• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

الصفعة السادسة والستون بوجه نظام الدجل والشعوذة في طهران

فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن: في وقت يواجه فيه نظام الدجل والشعوذة في طهران إنتفاضة شعبية غير مسبوقة بحيث باتت الارض تتزلزل تحت أقدام الطغمة الدينية وصار الشعب المرافض والکاره للنظام يهاجم مراکز إعداد الدجل والشعوذة الدينية المشبوهة ويقوم بإحراق مراکز القمع والبطش للنظام، فقد قامت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتصديق على القرار السادس والستين بشأن الوضع الحرج لحقوق الإنسان في إيران. وهو مايمکن إعتباره بمثابة صفعة أممية على الوجب البشع والصلف لنظام الملالي وهو ماسيضاعف من حالة العزلة الدولية التي يواجهونها ويصعب موقفهم أکثر من السابق خصوصا وإن العالم ينظر بعيون الغضب والاستنکار للأسلوب الوحشي الذي يتعامل به النظام مع إنتفاضة الشعب الايراني.

نظام الملالي الذي لعب لأعوام طويلة على الکثير من الحبال وقام بتوظيف علاقاته الاقتصادية والسياسية من أجل ضمان بقائه وإستمراره في الحکم ومواصلة نهجه القمعي واللاإنساني ضد شعبه وکذلك الاستمرار في عملية تصدير التطرف والارهاب والتدخلات السافرة في بلدان المنطقة حاول دائما ومن خلال الطرق والاساليب المختلفة الإيحاء بأنه نظام عصري وإنه يتواصل مع العالم الخارجي وإن الشعب الايراني يعيش في خير وسلام ولکن المقاومة الايرانية وطليعتها المناضلة والمقدامة مجاهدي خلق کانت تقف دائما على الضد من المساعي الکاذبة والتمويهية للنظام وتقوم بفضحه بلغة الارقام والمستمسکات وتثبت بأنه أسوأ نظام قمعي إستبدادي معاد لأبسط مبادئ حقوق الانسان ويعادي المرأة بطريقة واسلوب مکشوف تتجلى في قوانينه القرووسطائية التي أصدرها ضدها والتي تمس الکرامة والاعتبار الانساني للمرأة.


الصفعة السادسة والستين الاممية التي تلقاها نظام الدجل والشعوذة في طهران، يزداد ألمها ويتضاعف أکثر لأنه يعلم جيدا من إنه لولا الجهود والمساعي الحثيثة والدٶوبة التي بذلتها وتبذلها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في فضح وکشف الانتهاکات المستمرة والمتواصلة لحقوق الانسان والمرأة أمام مختلف المحافل والمنابر الدولية فإنه لم يکن يصدر هذا القرار والقرارات السابقة، فهذا النظام معروف بأساليبه المخادعة والتمويهية والتي کما يبدو إنطلت على البعض من الذين إنخدعوا بأکذوبة الاعتدال والاصلاح التي لاوجود لها أبدا في هذا النظام بل إنه مجرد سراب بقيعة لخداع العالم وجعله ينتظر أمرا لايمکن أن يحدث أبدا في ظل هکذا نظام قمعي إستبدادي.


الاستمرار في توجيه الضربات تلو الضربات من جانب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لهذا النظام المتهرئ الآيل للسقوط داخليا وخارجيا والسعي من أجل غلق کافة الابواب بوجهه، جهد سيستمر وبصورة لاتعرف الکلل والملل حتى إسقاط هذا النظام.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2020