Pin It

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس - رنا عبدالمجيد: لو أجرينا مقارنة بين إنتفاضة عام 2015 و بين الانتفاضة الحالية للشعب الايراني، لوجدنا إن الاخيرة أکثر تأثيرا على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أکثر تهديدا له،

ذلك إن الانتفاضة الحالية کانت بإشراف و تخطيط منظمة مجاهدي خلق التي يعتبرها النظام أکبر تهديد ضده لأنها ومنذ أعوام طويلة تدعو الى إسقاطه، والاهم من ذلك إن هذه الانتفاضة قد بدأت بشعار"السقوط للديکتاتور"، أي المرشد الاعلى الذي هو أصل النظام و رکيزره الاساسية.

مايميز الانتفاضة الحالية عن إنتفاضة عام 2015 هو إنها لم يتم إخمادها کما کان الحال مع الاولى التي وبسبب المواقف الدولية غير المنصفة، فإن النظام إستخدم مختلف أنواع الترق و السبل القمعية في إخمادها، ومع إنه لم يقصر في إستخدام الاساليب و الطرق القمعية الوحشية مع الانتفاضة الحالية بحيث وصل الى حد تکريم الجلاوزة الذين غالوا و تمادوا في البطش بالمنتفضين من جانب المرشد الاعلى للنظام بزعم إن الانتفاضة قد تم إخمادها، ولکن توسع الاضرابات و الاحتجاجات في مختلف المدن الايرانية و کتابة الشعارات المناهضة لأصل النظام في سائر أرجاء إيران، رسالة واضحة للعالم کله من إن الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط النظام.

المعلومات الواردة من داخل إيران، والتي تتحدث عن تواصل الاضرابات و الاحتجاجات في سائر أرجاء إيران، والتي تتواتر عبر مختلف المصادر، بمثابة شهادات حية عن إستمرار الانتفاضة و تواصلها داخل إيران وهي تشکل تحديا للنظام الذي يزعم کذبا و بهتانا من إنها إنتهت، وکيف تنتهي إنتفاضة مازالت أسبابها قائمة و مازال النظام يترصد لها و يتخذ مختلف الاحترازات و التحوطات الامنية ضدها، والسؤال الذي يجب طرحه هو: لماذا يتخذ النظام کل هذه الاجراءات في وقت يزعم بأنها قد تم إخمادها؟

الاخطاء و الانحرافات الکبيرة جدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال 38 عاما من حکمه القمعي التعسفي والتي دفع ضريبتها الشعب الايراني و أوصلته الى أوضاع بالغة السوء بحيث صار الفقر و المجاعة و الادمان و التفکك الاسري و الاقامة في المقابر وفي داخل الورق المقوى من الظواهر الاساسية في ظل حکم هذا النظام، وإن الانتفاضة عندما إنطلقت من مشهد فإنها إنطلقت ضد کل هذه الامور مع تصميم و عزم کامل على إيجاد حل حاسم لمعاناة الشعب الايراني التي طالت کثيرا، ولاشك من إن إسقاط النظام و الذي هو الشعار الاساسي لمنظمة مجاهدي خلق، قد صار الشعار الرئيسي للمنتفضين وهو ماأکد مجددا على أن منظمة مجاهدي خلق الاکثر حرصا و إخلاصا للشعب الايراني، ومن هنا، فإن الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط النظام.

 

      

مريم رجوي: ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة

 

تبرع
donation


مساعدتنا في حملتنا من أجل الحرية والديمقراطية
وحقوق الإنسان

كمية:

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

دورة إستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية