• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

النظام الإيراني يبدأ في تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي المتقدمة

النظام الإيراني يبدأ في تخصيب اليورانيوم -أرشيف
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها إن النظام الإيراني بدأ في تخصيب اليورانيوم بأجهزة الطرد المركزي المتقدمة. وإن هذا التصرف من قبل النظام الإيراني هو انتهاك للاتفاق النووي.

ويخطط النظام لتركيب أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً مما أعلن عنها سابقًا ، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاء في التقرير ان عمليات تخصيب اليورانيوم في جميع أجهزة الطرد المركزي المثبتة في نظنز إما بدأت أو من المقرر أن تبدأ أو من المقرر أن تبدأ يوم الأربعاء ، 25 سبتمبر ، وفقا للتفتيش.

وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإلغاء إعفاءات مشتريات النفط الإيراني، بدأت حكومة حسن روحاني في خفض التزاماتها بموجب الخطوة الأولى لتجاوز الحد الأقصى المحدد لليورانيوم المخصب والماء الثقيل. كانت الخطوة الثانية لزيادة تخصيب اليورانيوم من 3.67 ٪ إلى 4.5 ٪.

وقال النظام الإيراني إن الخطوة الثالثة يمكن أن تتمثل في زيادة مستوى التخصيب وإعادة مرافق المياه الثقيلة في أراك إلى عصر ما قبل الاتفاق النووي .

إقرأ أيضا:

النظام الإيراني والمضي قدمًا في طريق مسدود!

7/5/2019

بعد اللقاء الأخير الذي جمع بين النظام ودول 4 + 1 في فيينا، تظاهر النظام أو حكومة روحاني على الأقل بداية بأن ذلك الاجتماع قد فتح عقدة منه، وبدأت التجارة والتفاعل مع أوروبا، ولكن النظام أعلن في وقت لاحق، أنه بسبب عدم التزام أوروبا بتعهداته، فقد تجاوز النظام حد التخصيب المحدد له، وسيتجاوز الحد المسموح له للتخصيب (3.67بالمائة)، في حال استمرار أوروبا في مواقفه. وقد خلق هذا الموقف، وضعًا متوترًا وحرجًا في المناخ الدولي، مما أثار العديد من الأسئلة، بما في ذلك ما هي سياسة النظام وما هو اتجاه التطورات؟


نتائج ردود الفعل المتناقضة للنظام
لقد أثبتت ردود أفعال النظام، خاصة خطاب روحاني وظريف، مرة أخرى أن النظام لم ولن يتخلى عن قصده للحصول على النووية الذرية. لدى مجاهدي خلق الإيرانية MEK و المقاومة الإيرانية NCRI أدلة لا يمكن إنكارها على أن النظام لم يتخل مطلقًا عن مشروعه النووي، بل واصل ذلك سرًا، سواء قبل أو بعد الاتفاق الشامل المشترك، وأن تصريحات روحاني الأخيرة تثبت هذه الحقيقة.


التنبؤ الصحيح للمقاومة الإيرانية
اتخذت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، موقفًا تاريخيًا في اليوم الذي دخل فيه خطة العمل الشامل المشتركة حيز التنفيذ، وأكدت الثغرات وأوجه القصور في الاتفاق، وركزت على مراوغات الملالي وقالت:
«وصفت المقاومة الإيرانية أن الاتفاق ورغم جميع الثلمات والامتيازات غير المبررة الممنوحة فيه لنظام الملالي الا أنه تنازل مفروض وخرق للخطوط الحمر المعلنة من قبل خامنئي الذي كان قد أصر عليها بكرات طيلة 12 عاما مضى منها خلال الأسابيع الأخيرة من جديد.

ونبهت السيدة مريم رجوي أن الالتفاف على 6 قرارات أممية واتفاق بدون توقيع خال عن الزامات معاهدة رسمية دولية، من شأنه أنه لا يمكن أن يقطع الطريق على مراوغات الملالي وحصولهم على القنبلة النووية. ورغم ذلك فان هذا القدر من التنازل، يحطم جدار هيمنة خامنئي كما ذكرت به المقاومة الايرانية من قبل ويضعف النظام الفاشي الديني برمته ويزعزع كيانه».

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2020