• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

نهاية الطريق

صور رموز نظام ملالي طهران  في ايران
بحزاني - منى سالم الجبوري: تغيرت الامور کثيرا بالنسبة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، فقد ولت تلك الايام التي کانوا يفعلون مايشاٶون بحق الشعب الايراني و قواه الوطنية وخصوصا منظمة مجاهدي خلق،

طليعة القوى الثورية الانسانية المناهضة و الرافضة للنظام جملة و تفصيلا، ولم يعد هذا النظام بإستطاعته ممارسة المزيد من عمليات الخداع و التمويه بحق الشعوب العربية و الاسلامية من خلال الشعارات البراقة و الطنانة التي تخفي وراءها الکذب و الخداع و التمويه.

عمليات القمع و الانتهاکات واسعة النطاق التي مارسها هذا النظام بحق الشعب الايراني بالاضافة الى تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخلات السافرة في دول المنطقة، کانت من أبرز سمات و ملامحه طوال أکثر من 39 عاما، و على الرغم من کل عمليات الخداع و التمويه التي مارسها النظام من أجل الإيحاء للعالم من إنه نظام قابل للتأهيل و االنسجام مع المجتمع الدولي، لکنإنتفاضة 28 ديسمبر 2017 ، أثبتت بإستحالة أن يصبح هذا النظام عضوا مفيدا في المجتمع الدولي وأن يساهم بإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، خصوصا عندما إتضح بأن شعبه يرفضه و يدعو لإسقاطه لکونه نظاما قمعي إستبدادي.

إفتضاح النظام الايراني و ظهوره على حقيقته البشعة، لم يکن بذلك الامر البسيط و العادي لو لم تبادر المقاومة الايرانية الى إماطة اللثام عن جرائم و مجازر و إنتهاکات هذا النظام بحق الشعب الايراني من جانب و کذلك فضح تدخلاته في دول المنطقة و کشف مدى تورط الحرس الثوري عموما و قوة القدس الارهابية خصوصا بهذا الخصوص، وقد کانتإنتفاضة 28 ديسمبر 2017، مناسبة بالغة الاهمية للمزيد من فضح هذا النظام و التأکيد على إن الطريق و السبيل الافضل و الامثل للتصدي له و إنهاء النتائج و الآثار السلبية لنهجه المشبوه على إيران و المنطقة و العالم، إنما يکمن في إسقاطه و تخليص إيران و المنطقة و العالم منه على يد شعبه و معارضته الوطنية المخلصة.

النظام الايراني الذي بذل مابوسعه دائما للإيحاء من إنه نظام قوي و منيع لايمکن قهره، غير إن الاوضاع و التطورات الاخيرة التي أعقبت إنتفاضة 28 ديسمبر 2017،قد أثبتت و بصورة لاتقبل الجدل بأنه يواجه ظروفا و أوضاعا بالغة الصعوبة و التعقيد و لم يعد بمقدوره أن يمسك زمام الامور في البلاد کما کان حاله طوال الاعوام الماضية.

کل المٶشرات و الدلائل تشير الى أن هذا النظام يواجه واحد من أسوء المراحل منذ تأسيسه، ولايوجد مراقب و محلل سياسي متفائل بشأن مستقبل هذا النظام، خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة و التي شهدتترحيبا إقليميا و دوليا ملفتا للنظر بها ذلك إنها عکست و جسدت الواقع الايراني کما هو وأکدت بأن هذه الانتفاضة قد فتحت طريقا عبر الاحتجاجات المستمرة نهايته في طهران.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019