• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

من يزرع الکراهية والفتن لن يحصد غيرها

N. C. R. I : ليس هناك أي تعاطف أو تإييد لموقف النظام من الازمة المشتعلة بينه وبين الولايات المتحدة الامريکية، بل إن الشعب الايراني نفسه هو أول الرافضين لموقف النظام ليس في هذه الازمة وإنما في سائر الازمات والمشاکل الحاصلة، کما إن شعوب وبلدان المنطقة تتطلع بسخط وغضب الى النظام الايراني وهو يلمح بإستخدامه لأذرعه في بلدان المنطقة ضد الولايات المتحدة الامريکية في وقت لاتعتبر بلدان وشعوب المنطقة إنها معنية بهذه الحرب، بل إنها مشکلة النظام الايراني نفسه دون غيره.

النظام الايراني ومن خلال نهجه القمعي الدموي مع الشعب الايراني والتعامل معه بمنطق واسلوب الحديد والنار وقيامه بقمع حرياته والتضييق عليه في مختلف المجالات، بل وحتى قيامه بتنفيذ أکبر حملة إعدامات ضد السجناء السياسيين في صيف عام 1988، عندما أعدم 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترات محکومياتهم،

قد أثار ولايزال يثير غضب وسخط الشعب الايراني ولعل الموقف المتشدد والرافض الذي إتخذه الشعب من قيام خامنئي بترشيح الجلاد إبراهيم الرئيسي عضو لجنة الموت التي نفذت الاعدامات بحق هٶلاء المناضلين، کان دليلا على إن الشعب يرى في هٶلاء الشهداء قدوات ومثل عليا له، الى جانب آلاف الجرائم والمجازر والانتهاکات الاخرى بحيث لايمکن ذکرها في هذا المجال الضيق، قد زرعت الکراهية في صدور قلوب الشعب الايراني من النظام.


ليس الشعب الايراني فقط من يکره هذا النظام ويتمنى زواله وسقوطه، بل إن شعوب المنطقة التي تعتبر ثاني متضرر بعد الشعب الايراني، وبعد أن ذاقت الويلات من التدخلات السافرة لهذا النظام ودوره التخريبي في بث مختلف أنواع الحقد والکراهية والانقسامات والاختلافات بينهم خصوصا بعد تأسيسه للميليشيات التابعة له والتي تقوم بتنفيذ أوامره المشبوهة، فإن شعوب المنطقة لاتجد نفسها إلا أن تضمر الکراهية لهذا النظام الذي لايمکن أبدا أن يستحق غير ذلك.


هذا النظام الذي لم يقم منذ تأسيسه إلا بزرع کل أسباب الحقد والکراهية والمشاعر السلبية الاخرى في داخل وخارج إيران وجعل الجميع يعانون من الاوضاع السلبية التي إختلقها أو أوجدها يمنة ويسرة، من البديهي أن تجد الجميع يکرهونه فقد صار رمزا للکراهية والخلافات والفتن الى جانب کونه مصدرا لمعظم مشکل وأزمات المنطقة ولاسيما بعد قيامه بتصدير التطرف الديني والارهاب لبلدان المنطقة وتأسيس ميليشيات همها الاساسي في الحرص التام على ضمان نشر التطرف والارهاب وجعلهما أمرا واقعا!

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019