• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

فشل عام لنظام الملالي ورعب من المستقبل

فلاح هادي الجنابي - الحوار المتمدن : ليست مشکلة واحدة أو بضعة مشاکل تتعلق بجانب أو بضعة جوانب محددة، بل إن نظام الملالي يواجه مشاکل وأزمات تتعلق بکل الجوانب دونما إستثناء، وکما إن التاجر عندما يفلس فإنه لايستطيع شيئا سوى إعطاء وعودا کاذبة أو الاعلان عن إفلاسه وفي ذلك نهايته، فإن نظام الملالي أمام نفس الحالة تماما من دون أي فرق، فهو يواجه أزمة خانقة ومأزق عويص على کافة الاصعدة وهو يشبه المحکوم بالاعدام وينتظر اللحظة التي يساق فيها للمشنقة، إذ لايوجد لديه أي حل أو معالجة سوى إطلاق التصريحات الکاذبة والمخادعة من أجل خلق سقف وهمي له بإمکانه حمايته من مطر الغضب الذي سيتسا‌قط عليه مدرارا عما قريب.

الکذب والتمويه الذي يمارسه هذا النظام قد صار مفضوحا بفضل النضال المتواصل والدٶوب لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية طوال العقود السابقة والتي أوضحت بجلاء حقيقة وواقع هذا النظام وکيف إنه يمارس الکذب والخداع بمختلف الاتجاهات من أجل تحقيق مآربه وغاياته الشريرة والخبيثة، ولأن الاحداث والتطورات المختلفة التي جرت وتجري أکدت وتٶکد مصداقية ماقالته وتقوله منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية فإن العالم لم يعد کالسابق وصار يستمع وينصت لما تقوله زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي تجسد رأي وموقف المعارضة الايرانية و الشعب الايراني، وهذا مايعني عزل النظام ورفض مزاعمه ومواقفه، وإن النظام يتخوف من ذلك کثيرا خصوصا وإن قضية الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية قد صارت مطروحة بإلحاح بعد أن تبين شفافية ووضوح مبادئها وأفکارها السياسية والتي تتفق وروح العصر وتتناغم مع القوانين والانظمة الدولية المرعية ومع مبادئ حقوق الانسان والمرأة.


المقاومة الايرانية التي ناضلت بمختلف قواها السياسية المعتبرة ولاسيما منظمة مجاهدي خلق وتمکنت من تأکيد حقيقة إن النظام الايراني المعادي والقاتل لشعبه لايمکن أبدا أن يکون وفيا وأمينا مع شعوب المنطقة والعالم، وإن ممارساته وأعماله المشبوهة والمرفوضة في بلدان المنطقة من خلال تدخلاته السافرة فيها وکيف إنه صار بمثابة الخطر والتهديد الاکبر عليها الى جانب نشاطاته وعملياته المخابراتية ـ الارهابية ضد معارضيه في بلدان العالم المختلفة ، قد صارت أفضل أمثلة حية لما تقوله المقاومة الايرانية، ومن دون شك فإن النظام وبعد 40 عاما من القمع والکذب والدجل والخداع، قد صار أمره مکشوف ولم يعد بمقدوره أن يستمر إذ وصل الى طرق مسدودة لايمکن أن يخرج منها مثلما لايمکنه العودة أبدا فهو قد صار أمام سنة ومنطق التأريخ الذي لايقبل بشئ سوى سقوطه!

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019