• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

بيانات الرئيسة المنتخبة مريم رجوي

مريم رجوي ترحب بعقوبات الإتحاد الاوربي على النظام الإيراني وتطالب بفرض عقوبات شاملة

maryam-rajavi-eu-1.gifرحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالعقوبات الجديدة التي فرضها الإتحاد الاوربي على النظام الإيراني، قائلة بالرغم ان هذه العقوبات تعتبر خطوة ضرورية لمنع امتلاك النظام السلام النووي لكنها تبتعد كثيرا عن العقوبات الشاملة والمؤثرة التي يجب ان تشمل المقاطعة النفطية والتجارية والتكنولوجية الشاملة.
واضافت ان التجارة الخارجية وصناعة النفط في إيران اصبحت اليوم حكرا لقوات الحرس وشريحة محدودة جدا من قادة النظام وذويهم بدرجة الأساس. وتم صرف مليارات الدولارات من ايرادات النفط في إيران خلال العقود الثلاثة الماضية تماما اما من أجل بقاء النظام، منها لقوات الأمن الداخلي القمعية وتصدير الإرهاب والتطرف والمشاريع النووية او تم ايداعها في حسابات مصرفية تابعة لرموز النظام ولم يستفاد منها في الإعمار والتقدم في البلاد ورفاهية المواطنين.

مريم رجوي ترحب بالعقوبات الأمريكية والأوربية الجديدة ضد النظام الإيراني وتدعو إلى فرض عقوبات شاملة

200752475816875-070554751.gifرحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بتبني كل من أميركا والاتحاد الأوربي عقوبات جديدة ضد نظام الملالي اللاإنساني الحاكم في إيران معربة عن أملها في تطوير وترقية هذه العقوبات إلى أن تكون عقوبات تسليحية ونفطية وتقنية ودبلوماسية شاملة. وقالت الرئيسة رجوي: «إن حظر الاستثمار الجديد في قطاع النفط الذي يستحوذ عليه أساسًا فيلق الحرس خطوة ضرورية ولكن يجب توسيعه وتطويره ليشمل إيقاف الاستثمارات السابقة أيضًا أو تجميدها في الأقل».
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن الجزء الأكبر من الاقتصاد الإيراني خاصة الصادرات والواردات خاضع لسيطرة قوات الحرس، قائلة: «في الظروف الحالية وتحت سلطة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران تصب الأرباح الناتجة عن العلاقات الاقتصادية والتجارية للدول الأوربية مع إيران في حساب فيلق الحرس أساسًا ويتم صرفها لحفظ نظام ».

مريم رجوي: الشعب الإيراني ينتفض ضد الفاشية الدينية عشية ذكرى 20 حزيران

maryam15.jpgأعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية احتفائها بذكرى 20 حزيران يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى المقاومة والإنتفاضة العارمة ضد نظام الملالي المعادي للإنسانية مخلدة شهداء إنتفاضة الشعب الإيراني في حزيران العام الماضي مؤكدة ان الشعب الإيراني ينتفض برمته عشية هذا اليوم العظيم ويرفع احتجاجاته ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ليمارس حقه في التعبير وتنظيم التجمعات.
وكان السيدان موسوي وكروبي اعلنا يوم الخميس 09 حزيران / يونيو, دعوتهما إلى مسيرة يوم 12 حزيران مؤكدين انهما لا ينظمان هذه المسيرة حفاظًا على ارواح المواطنين وممتلكاتهم.



مريم رجوي ترحب بمصادقة قرار مجلس الامن الدولي ضد نظام الملالي وتؤكد على ضرورة فرض عقوبات شاملة

maryam-rajavi.gifالحل النهائي لمنع حصول المتطرفين الارهابيين على القنبلة النووية يكمن في تغيير ديموقراطي في ايران
رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بالقرار السابع الصادر من مجلس الامن الدولي بشأن الملف النووي للفاشية الدينية الحاكمة في ايران والمصادقة على مجموعة عقوبات رابعة ضدالنظام. وقالت ان المصادقة على القرار بعد اكثر من عامين من محادثات غير مجدية اثبتت مرة اخرى ان النتيجة الوحيدة من المحادثات ليست سوى منح النظام فرصة لاستكمال مشاريعه النووية.
وقد فشل تقديم شتى انواع الامتيازات خلال العامين الماضيين لهذا النظام، كالمحادثات دون شرط مسبق، وتبادل اليورانيوم المخصب بدرجة 20%، وعدم التطرق الى مواصلة التخصيب من جانبه. وقد بذل نظام الملالي خلال الاشهر الماضية جهوداَ مكثفة للحيلولة دون المصادقة على هذا القرار ولم يتوان من القيام باي ترهيب اوترغيب في هذا المجال. كما لم تؤد الحلقة الاخيرة من مسرحيته الخادعة مع تركيا والبرازيل الى شيء.
   

مريم رجوي: الإعدام المروع لـ 14 سجيناً يوم الاثنين يظهر عجز نظام الملالي الحاكم في إيران عن مواجهة ا

maryam-rajavi.gifوصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الإعدام الإجرامي لـ 14 سجيناً يوم الاثنين بأنه يدل على وحشية وقسوة نظام الملالي الحاكم في ايران وعجزه عن مواجهة الاحتجاجات العارمة للشعب الايراني. يذكر ان 13 من هؤلاء السجناء أعدموا شنقاً بشكل جماعي في سجن «قزل حصار» بمدينة كَرَج (غربي العاصمة طهران).
وقالت السيدة رجوي: «ان المسؤولين في نظام ”الولي الفقيه” المتداعي وجدوا الطريق الوحيد أمامهم للنجاة ارتكاب هكذا جرائم وحشية وهو في منحدر الانهيار والسقوط ودوامة الأزمات المستعصية لاسيما حالة الانقسام والتفكك المتزايد في قمة النظام مما أدى إلى الاشتباك بالأيدي وكيل الشتائم في صفوف كبار المسؤولين في النظام خلال ذكرى موت خميني الدجال, , ولكن لجوء النظام إلى ارتكاب هذه الجرائم ليس من شأنه إلا مضاعفة كراهية الشعب الايراني لنظام الملالي الحاكم في ايران وعزمهم على الإطاحة بنظام ”الولي الفقيه” الديكتاتوري برمته».

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2018