Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الدينيخامنئيي يعطي دعمه الشامل لأحمدي نجاد ويدعو العصابات المنافسة إلى إلتزام الصمت

خامنئيي يعطي دعمه الشامل لأحمدي نجاد ويدعو العصابات المنافسة إلى إلتزام الصمت

Imageرفسنجاني يعبر عن قلقة ازاء التصفية الشاملة في هيكلية النظام
خلال اجتماعه بائمة الجمعة الأثنين الماضي الذين جييء بهم من أرجاء إيران كافة, قدم المرشد الأعلى لنظام الملالي علي خامنئيي, دعمه الشامل لرئيس جمهورية النظام أحمدي نجاد وقال:«يجب دعم الحكومة, الحكومة الحالية وخاصة رئيس الجمهورية, من الإنصاف القول بان هناك تصريحات وأحكام غير منصفة. النواقص الموجودة لا يمكن اصلاً, احتسابها ناجمة عن عمل هذه الحكومة». ووصف خامنئيي الانتقادات وما ترد من كتابات في بعض الصحف وبشأن الحكومة الجديدة, بانها غير منصفة وقال يجب الإمتناع تمامًا عن اي اجراء أو كلام يتسبب في تعميق خلافات التي شهدتها فترة الانتخابات الرئاسية.
,قد استهدف خامنئيي من اجتماعه بأئمة الجمعة, اعطائهم التوجيهات بشأن التصفيات الواسعة التي بدأت مع وصول أحمدي نجاد إلى السلطة, في صفوف العصابات المنافسة داخل هيكلية النظام وكذلك التمهيد لمزيد من التصفيات.

وفي اليوم التالي لإجتماع ائمة الجمعة, قال رفسنجاني معاتبًا: مع الأسف ان الوحدة تتعرض للإساءة وكذلك الانسجام الوطني. وفي الوقت الحاضر ايضًا قد أسيء إليهما كثيرًا… هناك اليوم من يتخذ موقفًا هجوميًا ويقوم بتخريب الإنجازات السابقة وتسوية الحسابات وبعمليات طرد جماعية والاستغناء عن الوجوه النشطة والمقتدرة. ان هذه الحالة, تتسبب في تأكل النظام والبلد وتعرضهما للمعاناة… يجب الا تصرف طاقاتنا لطرد البعض والقيام بعمليات طرد جماعية». وقال رفسنجاني الذي جمع وعائلته ثروات خيالية عن طريق نهب أموال الشعب الإيراني: ان مكافحة الفساد الإقتصادي أمر جيد جدًا. ولكن يجب الا تتم تخريب سمعة الأشخاص من خلالها والا تستخدم لأهداف أخرى».

وفي محاولة منه للحيلولة دون تحديد الصلاحيات التي يتمتع بها, اعطي خامنيي دعمه لأحمدي نجاد مؤكدًا:« مهمتنا داخل مجلس تشخيص مصلحة النظام, ليست التدخل في الأجهزة التنفيذية, ولا وضع العراقيل أمام التنفيذيين, انما المهمة, هي المراقبة».
وأما المقرر السابق في المجلس الأعلى لأمن النظام الملا روحاني والذي يواجه ملفه الخاص بمفاوضاته النووية طوال السنتين الماضيتين علامات استفهام مركزة هذه الأيام, دافع في الجلسة نفسها عن سجل رفسنجاني وخاتمي قائلاً:« خلال الشهور الثلاثة التي مرت على عمل الحكومة الجديدة, طرح على مائدة المناقشة, ملفنا النووي مرتين لإحالته إلى مجلس الأمن ومرة واحدة جرٌوا القضية إلى مجلس الأمن, مستغلين في ذلك عبارات وردت في خطاب ألقاه رئيس الجمهورية». وقال مشيرًا إلى التصفيات الواسعة داخل النظام: «ان كل المؤيدين لأسس الثورة والدستور والقيادة, يجب ان يحصلوا علي مجال للحضور والمشاركة في إدارة شؤون الدولة…كي يكونوا مستعدين للدفاع الشامل عن النظام في حال حدوث اية مخاطر…». واضاف محذرًا من تكوين تيارات خفية تعمل تحت الأرض:« الوفاق لايمكن تحقيقه بالقوة ولا يمكن عدم الإكتراث به». وقد غادر روحاني الإجتماع بعد تعرضه لإحتجاجات قوية من قبل ائمة الجمعة وتسبب أقواله في توتير القاعة, كما امتنع عن الرد على الأسئلة التي وجهت إليه.
وهكذا فان خامنئيي الذي سبق وأن قام بعملية جراحية ضخمة لا سابق لها في رأس النظام من خلال الاتيان بالحرسي أحمدي نجاد إلى السلطة, اصبح يهتم اليوم بعمليات تصفية شاملة ضد العصابات المنافسة له داخل هيكلية النظام.
ان خامنئيي ومن خلال المحافظة على الإنسجام داخل هذا النظام العائد إلى العصور الوسطى وتصعيد القمع والتوسع وفي تصدير التطرف والإرهاب والتعجيل في المشارع النووية, يحاول عبثًا منع نظامه من الإنهيار المحتوم. ان نظام الملالي الغارق في الأزمات والذي يطالب 95% من ابناء الشعب الإيراني بتغييره, رغم كل ما يتشبث به, لا يساعد على الانسجام ولا الاستقرار ولن يكون قادرًا على الحيلولة دون سقوطه المحتوم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
16 تشرين الثاني / نوفمبر 2005