السبت,25يونيو,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيماصدرت الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة بيانها ال ( 59 ) بعنوان

اصدرت الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة بيانها ال ( 59 ) بعنوان

(( هكذا يعمل النظام الإيراني لإبتلاع العراق مع إنسحاب القوات البريطانية من جنوب العراق )) , وفيما يلي نص البيان كما وردنا :Image
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
INSTITUTION OF IRAQI SHIITE JAFARIAH
بيان ـ التاسع والخمسون
التاريخ ـ 20 / كانون1 / 2007
هكذا يعمل النظام الإيراني لإبتلاع العراق مع إنسحاب القوات البريطانية من جنوب العراق

في كل يوم يمضي نشهد خطوة ناجحة للنظام الايراني في العراق على طريق ابتلاعه مع إنسحاب قوات الإحتلال البريطاني, كما فعلت مع جزر الإمارات الثلاث بعد إنسحاب بريطانيا من الخليج. بالإضافة الى مواصلة تصدير ثورته من خلال نجاح تأثير عملها للتوغل وتأسيس رؤوس جسور في البلدان التي يريد بسط سياساته التطرفية الشريرة والارهابية فيها.
إن تأسيس المئات من مراكز ومؤسسات والآلاف من الخلايا والأجهزة التي تعمل في العراق مثل مؤسسة الشهيد ومؤسسة الامام الصادق ومؤسسة نور والهلال الاحمر الايراني ولجنة الامام للاغاثة وجمعية القبة الخضراء الاسلامية ولجنة كوثر للاسناد ومؤسسة محمد باقر الانسانية الخيرية ومراكز دينية وثقافية اضافة الى مؤسسات عديدة أخرى لاجتذاب الطبقات الفقيرة والمعدومة من العـوام في العراق وتجنيدهم لتحقيق أطماع النظام التوسعية وفـرض دكتاتوريتها الدينية بوسائل وأساليب إرهابيـة. وخلق بيئة ملائمة لعمل مؤسساته الارهابية والاستخبارية حيث يعمل فيها عناصرها تحت عناوين رسمية وشبه رسمية وسرية في العراق ودول الخليج ولبنان وسوريا وفلسطين والسودان والجزائر ومصر وبلدان عربية أخرى وافغانستان وجمهورية أذربيجان وطاجكستان والبوسنة والهرسك وفنزويلا ودول أوروبا وأمريكا. وتتدخل في المؤسسات السياسية لهذه الدول تحت عناوبن المساعدات الانسانية.
وتحت غطاء نشاطات اقتصادية وتجارية وإعمارية وإغاثية وإنسانية ونقل الزوار الى العراق قامت بتأسيس مؤسسات ومجمعات وارتباطات مع المجموعات التابعة لقوة القدس وإسنادها وتأمين متطلباتها مثل المجلس الاعلى وفيلق بدر وجيش المهدي وحركة حزب الله و15 شعبان وسيد الشهداء وثارالله. لرصد وتشخيص الاشخاص الملائمين للعمل ضمن وحدات وتشكيلات قوة القدس ومعسكر رمضان الاستخباراتية. بالإضافة الى سيطرتها على نشاطات جميع المؤسسات الاقتصادية والتجارية والمالية والاجتماعية التابعة للنظام في العراق وايجاد ارتباط مع المسؤولين والتجار وتأسيس شركات غطاء في أنحاء العراق من أجل خلق الارضية المناسبة لتخريب إقتصادنا الوطني لحساب نشاطات مؤسسات النظام الإيراني. وفتح مقرات علاجية لمعالجة جرحى المليشيات الصفوية.
مع بداية الاحتلال قام النظام إلإيراني بفتح جميع منافذ حدوده مع العراق أمام المتسللين بمساعدة الاحزاب والمنظمات الموالية له. وقام بدعمهم وزيادة حجمهم ونفوذهم بما جعلهم يسيطرون على أغلب مؤسسات الدولة، وتسيطر سيطرة كاملة على الحوزات الدينية من قبل العمائم الخاضعة لفقيه الشر والفساد في إيران لأصدار الفتاوي التي تضر بمصالح الطائفة الجعفرية العراقية وأمتنا العربية. وقام عملاءه في حكومة إبراهيم الإشيقر والمالكي بموجب المخطط الإستيطاني الرهيب للنظام الإيراني بتعيين ضباط في الداخلية والجنسية والاقامة من الاحزاب الموالية للنظام الإيراني بعد منحهم رتب كيف ما اتفق. للقيام بإعداد قوائم مزورة تعود لأشخاص ليس لهم قيود في دائرة الجنسية العراقية. ومنهم أعداد كبيرة من عناصر المخابرات الايرانية والحرس الثوري وحزب الله في لبنان. بالإضافة الى ما قـام به النظام إلإيراني من تزويد المسفرين من سنـة ( 1970 ـ 1980) بشهادة الجنسية العراقيـة ( مزورة ) من خلال فرع للجنسية العراقية فتحه النظام الإيراني في طهران بعد الإحتلال.
إن من أهم أهداف المخطط الإستيطاني للنظام الإيراني هو أن يصل عدد الإيرانيين من الذين يمنحون الجنسية العراقية الى أكثر من أربع ملايين إيراني. وبموجب خطة مبيتة من المقرر توزيع قطع أراضي سكنية لمليون ونصف المليون منهم بين ( الدجيل وسامراء) لبناء دور سكنية لهم من قبل الحكومة خلال الأربع سنوات القادمة لأهداف سياسية والغرض منه ربط مدينة سامراء وكربلاء والنجف وبغداد بمدينة قم الصفوية مذهبياً وإجتماعياً. بالإضافة الى قيام الحكومة الحالية بمنح أستثمارات واسعة للنظام الإيراني والتابعين له داخل العراق حيث أخذنا نرى ان هناك تواجداً متصاعداً وكثيفاً غير مسبوق للإيرانيين داخل العراق.
عملت الاحزاب والحركات القادمة من إيران على زج عناصرها في كافة مؤسسات الدولة العسكرية والامنية والتعليمية والسياسية وغيرها وإحتلال المناصب المهمة والحساسة التي تمكنهم من السيطرة على مقدرات البلد وقراره السياسي وإبعاد كل الوطنيين الشرفاء الرافضين للاحتلال وعملائه والتضيق عليهم وهم سائرون في هذه السياسة وبكل قوة.
إن نشاط الاحزاب والحركات القادمة من إيران والدور التخريبي الذي تلعبه داخل العراق وقيام قياداتها على تشكيل قوى وأجهزة أمنية خاصة بها في المنطقة الجنوبية مثل حزب الدعوة الذي شكل ما يسمى ( بالأمن الوطني في المحافظات الجنوبية والوسط ) للقيام بعمليات قذرة تجاه الخصوم من الشيعة العرب الوطنيين الرافضين للتبعية الايرانية.
وكذلك نشاط الحرس (الثوري الايراني) والمخابرات الايرانية (الاطلاعات). جعلت العراق ساحة مستباحة لإيران وأصبحت هي اللاعب الاقوى فيه وأصبحت ممسكة بمفاصل حيوية في البنى السياسية والاجتماعية والدينية للمجتمع العراقي وهي ماضية في مساعيها على تذويب هوية العراق وتقسيمه وتقاسمه وتمزيق عرب العراق الى أقلية مهملة لا شأن لها بأمه إسمها أمة عراقية.
لقد ظهر جلياً وبالأدلة الثبوتية بأن مشروع النظام في إيران ليس مشروعاً أسلامياً وأنما هو مشروع قومي عنصري ومذهبي طائفي يتخذ من الاسلام والتشيع أدوات لبسط الهيمنة والنفوذ وينطلق من سيكولوجية تحتقر العراق والأمة العربية وتكرههم. وبهذا أصبح خطر النظام الايراني يدق أبواب دول المنطقة وخاصة الخليجية منها وهناك خلايا صفوية عديدة مجندة تنتظر دورها.
وبقدر تعلق الأمر بوطننا العراق ومن وجهة نظرنا نود أن نؤكد بأن من الصعب جداً على شعبنا العراقي أن يتخلى
عن هويته مقابل إنسحاب الإحتلال. نحن مع مقاومة الإستيطان الصفوي ومنظمات بن لادن الإرهابية ليحصل شعبنا على الكثير من الحرية والأمان، ولتكتمل حريته مع رحيل الإحتلال. لأن الإنسحاب مع بقاء هذه الكتل الإرهابية في العراق سيضاعف الفوضى والعنف الطائفي في البلاد، مما يؤدي بالنتيجة الى ضياع العراق لصالح إيران عاجلاً وليس آجلاً. وما نشهده هذه الايام من انتفاضة ابناء الجنوب العراقي العرب من شيوخ عشائر واساتذة جامعات ومثقفين ومختلف الشرائح الاجتماعية لهو دليل اكيد على ما نقول, الامر الذي يفرض على ابناء الامة العربية وحكوماتها العمل على مد يد العون والمساعدة لهم للوقوف بوجه هذه العاصفة الصفراء القادمة نحوهم من طهران.