Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيصراع العقارب في مجلس شورى الملالي بسبب فشل الاتفاق النووي وفضيحة التجسس...

صراع العقارب في مجلس شورى الملالي بسبب فشل الاتفاق النووي وفضيحة التجسس والفساد

صراع في مجلس شورى نظام الملالي
شهد مجلس شورى نظام النظام صراعا بين العقارب يوم الثلاثاء ، 23 يوليو ، بسبب فشل الاتفاق النووي وهجوم الزمرة الغالبية على روحاني:

موسوي لارغاني مجلس شورى الملالي 23 يوليو:

لقد سمعت السيد روحاني إنك قلت اثنين من زعماء العالم أيدا نهج إيران في موضوع الاتفاق النووي، هذه الكلمات مخزية حقًا.
السيد روحاني، هل تتذكر أنك كنت تربط حل كل المشكلات بتوقيع الاتفاق النووي. الآن انزل من حمار الشيطان ولو لمرة واحدة واعتذر.

تعال السيد روحاني إلى وسط المجتمع لترى الناس يعيشون في وضع حرج، ولا يملك الناس القدرة على التنفس جراء تصرفاتك.
مفتاح الحكومة البنفسجي، بدلاً من فتح الأقفال، قد قفل الآبواب على عيش وعمل المواطنين.
في يوم الإثنين، تفاقمت الأزمة الداخلية للنظام حول الأجهزة الخاضعة لخامنئي وفضيحة التجسس والفساد في نظام ولاية الفقيه:

مجلس شورى الملالي22 يوليو:

رحيمي عضو هيأة رئاسة مجلس شورى الملالي وطرح سؤال على وزير الدفاع:
يجب أن أعلن عن أسفي الخاص، بسبب النظام الداخلي للمجلس وربما الدستور الذي كبل أيدي النواب الذين لا يستطيعون أن يسألوا قوات الحرس ولا يمكنهم طرح أسئلة على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أو يطرحوا سؤالا على جهاز في الحكومة.
في سؤال تم طرحه على وزير الخارجية تحت قبة المجلس بخصوص قضية مزدوجي الجنسية، تم إثارة وبث فيلم في العام الماضي، مما تسبب في إثارة قضية زعزعة الأمن النفسي وبث القلق لدى الرأي العام في جميع أنحاء البلاد ثم ربما خلال ربع ساعة تم بث الفيلم في جميع أنحاء البلاد
يقول القضاء إن هناك جاسوسا، وتقول وزارة المخابرات لا يوجد جاسوس، فيما تقول قوات الحرس هناك جاسوس و في المجال البيئي حدث ذلك بالإضافة إلى موضوع مزدوجي الجنسيات …

وزير الدفاع حاتمي:
قالت قوات الحرس إن الفيلم، الذي تم عرضه في لجنة الأمن القومي داخليًا، له مشابهات مع الفيلم الذي تم عرضه تحت قبة المجلس بشكل عام، لكنه يختلف عن الأصالة، والفيلم المنشور في المجال العام يفتقر إلى المصداقية الرسمية. الإعلان عن نشره وإلصاقه بقوات الحرس عمل غير مسؤول حسب رسالة قوات الحرس.

عضو مجلس شورى النظام رحيمي:
أريد طرح نقطة واحدة إن هناك شبكة رمادية تنشط في جميع أنحاء البلاد ، بهدف بث الفرقة و زرع خيبة الأمل لدى الناس وبث عداوات باسم الثورية.

 

 

إيران وقعت في المصيدة
الشرق الاسط -سلمان الدوسري اعلامي سعودي، رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط»
عندما نشرت إيران فيديو هبوط خمسة جنود ملثمين من «الحرس الثوري» من طائرة هليكوبتر على سطح ناقلة النفط البريطانية إمبيرو، ومصادرة الناقلة وإجبارها على الذهاب إلى ميناء بندر عباس ورفع العلم الإيراني عليها، فإنها فعلت ذلك وبتفاخر لإثبات نفوذها على مضيق هرمز وقدرتها على التحكم في مرور بين 30 إلى 40 في المائة من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، وكذلك انتقاماً من قيام بريطانيا باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، إلا أن النظام الإيراني ودون أن يعلم وقع في المصيدة التي نصبت له، فالتصرف الخطير باحتجاز ناقلة النفط البريطانية، كما يفعل القراصنة في القرن الأفريقي، حوّل البوصلة الأوروبية من الحياد في المعركة الواقعة حالياً بين الولايات المتحدة وبين إيران إلى الاصطفاف أكثر مع الموقف الأميركي، فأعلنت بريطانيا على الفور تشكيل قوة حماية بحرية تقودها أوروبا لحماية الشحن البحري في مضيق هرمز، كما تعمل لندن على حث الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لإعادة فرض العقوبات على طهران التي تم إيقاف تنفيذها في عام 2016. بالإضافة إلى تجميد الأصول الإيرانية في المملكة المتحدة، وبهذا فإن الموقف الدولي ضد إيران يعاد تشكيله ولم يعد يسجل وكأنه خلاف أميركي إيراني وأوروبا خارج اللعبة، وإنما دخلت الدول الأوروبية بالتدريج لتكون عنصراً مشاركاً في المعركة بعد أن كانت تراقب من بعيد.
بعد وقوع إيران في الفخ أصبحت أوروبا والولايات المتحدة تقريباً على نفس الضفة، الفرق الوحيد يكمن في تعاطيهما مع الأزمة، فبينما واشنطن متشددة وتجهز العصا، لا تزال العواصم الأوروبية تلوح بالجزرة، مؤكدة أنها ضد التصعيد أو أي تصرف يتسبب في نشوب حرب بالمنطقة، والحقيقة أن الجميع ضد هذه الحرب التي سيخسر معها الجميع، مع الفارق أن إيران ستكون خسارتها كارثية وبلا شك، إلا أن انضمام الدول الأوروبية عبر تحالفها البحري للعمل ضد الاستفزازات الإيرانية، سيجعلها في مواجهة مباشرة مع سلوكيات طهران العدوانية، ولم يعد في مقدورها إطلاق البيانات عن بعد بضرورة ضبط النفس، فمن يده في النار ليس كمن يده في الماء، وإذا كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، وعلى رأسهم السعودية، تواجهان إيران بشكل مباشر وتقفان ضد عربدتها، فإن الدائرة اتسعت مؤخراً بانضمام العواصم الأوروبية التي بدورها لن تتفرج وهي ترى مزيداً من استفزازات طهران من خلال حرب الناقلات وتعطيل إمدادات النفط عبر شريان حيوي كمضيق هرمز.
بعد أن كانت إيران تواجه العالم بخطاب متناقض بأن ما يحدث من توترات في مياه الخليج هو بفعل مواجهتها المباشرة مع واشنطن والرياض، اتسعت رقعة الدول التي تواجهها إثر انضمام قوى عالمية رئيسية لمواجهتها، حيث سقطت ورقة قوية كانت تناور بها، وفي قادم الأيام المتوقع أن الدائرة ستتسع لتضع إيران في زاوية كانت تقاتل للخروج منها، فهي اليوم أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما الاستسلام للعقوبات المشددة والتي ستؤدي بها إلى مفاوضات تقبل خلالها شروطاً قاسية تعيدها للمجتمع الدولي وتمنع مشروعها النووي، أو تواصل استفزازاتها وهذه المرة ستكون المواجهة أمام المجتمع الدولي، وبالتالي مع انتقال الأزمة إلى الخيار «ب»، وهو العمل العسكري الذي سيكون الحل الأخير، فلن تكون المواجهة أميركية سعودية – إيرانية، وإنما ستكون دولية – إيرانية، وهو ما يضعف الموقف الإيراني عسكرياً ودبلوماسياً وجعله في خانة المجهول.
في عام 1987 أُطلقت عملية «إرنست ويل» لحماية الناقلات النفطية في مياه الخليج، رداً على تصعيد إيران عندما قام «الحرس الثوري» بمواجهة القوات البحرية للقوى الغربية الموجودة في مياه الخليج العربي خلال الحرب العراقية الإيرانية، إلا أن ذلك القرار أدى إلى نتائج عكسية وخيمة على النظام الإيراني، حيث أعطى الحكومات الغربية الذريعة اللازمة للتحالف ضدها، وبالمقابل فإن هجمات السفن الإيرانية لم تترك آثاراً تُذكر على الناقلات أو الإمدادات النفطية أو أسعار النفط، ولكنها صعّدت المواجهة مع القوات العسكرية الغربية، إلى أن بلغت أوجها بهزيمة إيرانية بحرية كبيرة على أيدي البحرية الأميركية عام 1988، وبالتأكيد فإن النتيجة النهائية هذه المرة لن تختلف كثيراً.