Wednesday,17August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإنھا كسیناریوھات ما قبل الاتفاق النووي

إنھا كسیناریوھات ما قبل الاتفاق النووي

السوسنة – سعاد عزیز: إختبار طھران وكما نقلت وسائل إعلام أمیركیة عن مصادر في وزارة الدفاع البنتاغون، لصاروخ بالیستي متوسط المدى وصل مداه إلى ألف كم. مع إنھ تصرف إستفزازي وقبل ذلك تحد سافر للإرادة الدولیة، لكنة وفي النھایة لایجب أبدا إعتباره تطورا جدیدا وطارئا بل إنھ”القدیم الجدید”، إذ إننا وعندما نسترجع الاجواء التي سبقت الاتفاق النووي المبرم في أواسط تموز 2015 ،فإننا نجد الكثیر من المناورات والالاعیب والسیناریوھات المشابھة تماما لما فعلتھ طھران بإطلاقھا لھذا الصاروخ!

نظام الجمھوریة الاسلامیة الایرانیة الذي كان یعاني من أوضاع سلبیة قبل الانسحاب الامریكي من الاتفاق النووي وفرض العقوبات علیھ على أثر ذلك، فإن العقوبات الامریكیة جاءت لتزید الطین بلة وتجعل وضعھ أكثر صعوبة وتعقیدا خصوصا وإن ذلك مصحوب بتزاید الرفض الشعبي العارم لھ وتصاعد دور ومكانة وتأثیر المقاومة الایرانیة في الاحداث والتطورات خصوصا مع قیامھا بتنظیم تظاھرات لآلاف الایرانیین الرافضین للنظام الى جانب قیام الخلایا التابعة لھا في داخل إیران بنشاطات ثوریة معادیة للنظام في عشرات المدن الایرانیة مع تركیز إستثنائي على العاصمة طھران، ولذلك فإن النظام ولكي یواجھ ھذه الاوضاع الصعبة وبشكل خاص التقدم الذي تحرزه المقاومة الایرانیة ضدھا فإنھا بحاجة ماسة لألاعیب ومناورات من أجل الضغط على الاوربیین والامریكیین لكي یمنحوا شیئا من الامل لھ ویجعلونھ متمكنا في مواجھة الاخطار والتھدیدات المحدقة بھ وبشكل خاص من جانب المقاومة الایرانیة.

طھران التي إستطاعت أن تنفذ بجلدھا من الاخطار والتھدیدات المحدقة بھا عندما وقعت على الاتفاق النووي، فإنھا تعلم جید بأن إمكانیات خلاصھا وأن تنفذ بجلدھا وتخرج سالمة من الازمة الحالیة ضئیلة فإنھا وكما نرى توسع من دائرة محاولاتھا وتعمل كل مابوسعھا من أجل الحصول على ضمانات بأن تتجاوز ھذه الحالة، وإن إطلاقھا لذلك الصاروخ ھو جھد بھذا الاتجاه.

الازمة الداخلیة الطاحنة والضغوط الخارجیة غیر العادیة مع ملاحظة إن البلدان الغربیة بل وحتى روسیا والصین صارت تمیل أكثر لدعم وتإیید الموقف الامریكي، فإن وضع النظام یبدو مثیرا للقلق وھذا الذي جعل النظام یقع في حالة من التناقضات والتخبط في تصریحات ومواقف قادتھ ومسولیھ، لكن الذي یجب على النظام الایراني أن یفھمھ ویستوعبھ تماما ھو إن إطلاق الصواریخ ومسرحیات رفع نسبة التخصیب
وماإلیھ من أمور وقضایا لھذا النظام خبرة ودرایة بھا، لم تعد تفید وھي تذ?ر العالم بسیناریوھات ماقبل الاتفاق النووي ولذلك فإن العالم یتلقى ببرود ماتقوم بھ طھران ولاتأبھ لھ كالسابق