• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

وجدان ميخائيل مطالبة قانونيًا باثبات اتهاماتها

wegdanmikhayعبد الكريم عبد الله: تقول وزيرة حقوق الانسان العراقية وجدان ميخائيل الشريكة المعلنة للمالكي في تحالفه مع النظام الايراني ضد اشرف ومناضلي مجاهدي خلق المعارضين «ان تواجد سكان معسكر أشرف في العراق غير قانوني» و«ان عناصر منظمة خلق الساكنين بالمعسكر منذ عشرات السنين ليسوا بلاجئين» و«انهم منظمة عسكرية ليست منزوعة السلاح لن نناقش هدف هذه التصريحات في ضوء الفشل الذي منيت به القوائم الايرانية في الانتخابات العراقية ومنها قائمة المالكي التي تضم ميخائيل، ولكننا نطالبها باثبات اقوالها حول عدم استحقاق لاجئي اشرف مركز اللاجيء السياسي على وفق القانون الدولي وتعريف اللاجيء على وفق القانون العراقي لعام 51 كما نطالبها وبقوة ان تثبت ان سكان اشرف غير منزوعي السلاح
وهي تعلم قبل غيرها كذب وبطلان هذا الادعاء الذي لا تستحي من تكراره كالببغاء خلف ازلام خامنئي في طهران».
ويبدوان ميخائيل الطامعة بالتجديد لها في منصبها في حال فوز المالكي تريد تبرير جرائم حكومته التي ارتكبها ضد الاشرفيين طيلة اكثر من عام واكثرها وحشية هواستمرار الحصار على اشرف ومنع الدواء والغذاء والوقود من الدخول الى المدينة المسالمة، كما تحاول تمهيد الارضية لا رتكاب جرائم جديدة شبيهة بجريمة تموز في العام الماضي وكذلك تبرير استمرار الحصار ارضاء لخامنئي وجلاوزته ولم تكتف بما ارتكبته حكومة المالكي ضد الاشرفيين على مدى 14 شهرا التي انصرمت ما يمكن القول معه بثق ان وزيرة حقوق الانسانم تهدر حقوق الانسان تماما كما يعل خامنئي في ايران وهي تتنكر لعمر الاشرفيين في العراق الذي زاد على 24 عاما بموافقة الحكومة العراقي السابقة ولن تتغير استحقاقاتهم لان النظام تغير كما انه8ا لن تسقط بالتقادم فهي حقوق يضمنها القانون الانساني الدولي واتفاقيات جنيف كما ان مبدأ ميراث الحكومات يلزم الحكومة العراقية الحالية والقادمة بما التزمت به نحوالاشرفيين الحكومة السابقة كما ان اعتراف القوات الاميركية بالمركز القانوني للاشرفيين يلزم الحكومة العراقي التي اعطت الاميركان وثائق مكتوبة تفيد احترامها حقوق الاشرفيين والتعامل الانساني مع قضيتهم.
((وزيرة حقوق الانسان العراقية تزعم بأن سكان أشرف لم يتم نزع أسلحتهم فيما سيادتها تمتلك الوثائق التي تؤكد دون شك بأن جميع سكان أشرف قد سلموا أسلحتهم في عام 2003 للقوات الأمريكية والأهم من ذلك انها تعرف بأن فريقاً لوزارة الداخلية العراقية ومع وحدة كلاب الشرطة قام بتفتيش ومسح أشرف في نيسان 2009 شبراً شبراً وأعلن عدم العثور على أي سلاح وعتاد في أشرف وأن وثيقة هذا التفتيش لدى سيادة الوزيرة.
منذ 45 يوماً تم نقل عدد من عملاء النظام الايراني وتحت غطاء العوائل الى أمام أشرف وتجهزهم القوات العراقية بمكبرات صوت والامكانات اللازمة ليطلقوا شعارات «الموت للمجاهدين» و«تحيا الجمهورية الاسلامية» وهم يطلقون تهديدات ضد سكان أشرف بالقتل وابادتهم جماعيًا واحراق أشرف ويقومون بعمليات تعذيب نفسي ضد سكان أشرف. فاين وزارة حقوق الانسان من واجبها لمنع هذا الانتهاك؟؟ يبدو انها وقفت مع جلاوزة النظام مؤيدة ما يقومون به ومن المستغرب انها لم تات الى بوابة اشرف لتهتف بموت ساكنيه مثل عماء النظام وصورتها مع مصطفى محمدي أحد مديري العملاء في جميع مواقع اطلاعات النظام الايراني خير شاهد على تنكرها للحق والوقوف مع الباطل ونحن هنا وانطلاقاً من مثلنا الانسانية وقيمنا الوطنية نحمل ميخائيل عقابيل تصريحاتها وما يترتب عليها من غمط لحقوق الاشرفيين والالتزام الانساني تجاه وجودهم في اشرف واستحقاقات هذا التواجد القانونية على وفق الشرعة الدولية.
 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2018