Wednesday,17August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربشعار "أصوت للإطاحة" و مقاطعة الانتخابات الصورية

بشعار “أصوت للإطاحة” و مقاطعة الانتخابات الصورية

بشعار "أصوت للإطاحة" و مقاطعة الانتخابات الصورية

أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 يصوتن للاطاحة بنظام ولاية الفقيه

الکاتب – موقع المجلس:

كان تحقيق المقاطعة العامة للانتخابات يوم الجمعة 18 يونيو 2021 خطوة مهمة وتاريخية في نضال الإيرانيين التحرري في مواجهة نظام ولاية الفقيه، وتجلت برفع شعار “أصوت للإطاحة”. وامتدادًا لانتفاضة نوفمبر 2019 عبَّر أغلب المواطنين عن رفضهم لنظام ولاية الفقيه، وعن أن تصويتهم بـ “لا” وسعيهم إلى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه وإرساء جمهورية ديمقراطية حق مقدس ومكتسب للإيرانيين.

وأفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء في 19 يونيو 2021 نقلًا عن بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن نسبة العدد الفعلي للمشاركين في الانتخابات 10 بالمائة وضاعفه المسؤولون بتلفيق أكاذيب فلكية بمقدار 5 أضعاف. وقد أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهذا الأمر بناءً على ما توفر لديه من تقارير من 1200 شاهد عيان في 400 مدينة إيرانية وأكثر من 3500 مقطع فيديو من الدوائر الانتخابية”. وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: ” إن المقاطعة الشاملة غير المسبوقة للانتخابات المصطنعة أظهرت أن الشعب الإيراني قد صوَّت للإطاحة بهذه السلطة الدينية المستبدة”.

معنى “الانتخابات الراكدة”

أفادت وكالة “أسوشيتيد برس” للأنباء، في 18 يونيو 2021، في مقال بعنوان “الانتخابات الإيرانية الراكدة تشير إلى أن العديد من الناخبين التزموا البقاء في منازلهم”.

اعتبر موقع “العربية” (باللغة الإنجليزية) في 20 يونيو 2021 أن مقاطعة المواطنين للانتخابات تصويت للإطاحة، وكتب: “قال رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي: ” إن المقاطعة الشاملة غير المسبوقة للانتخابات” أظهرت أن الإيرانيين “صوتوا للإطاحة بالسلطة الدينية الحاكمة في إيران”.

الرفض الكامل لنظام ولاية الفقيه غير الشرعي

وقال المجرم المحترف، خامنئي الذي كان يرى أن مقاطعة المواطنين للانتخابات هو بمثابة تصويت لإنهاء نظام ولاية الفقيه غير الشرعي والمكروه: “كل صوت مهم، … إلخ. هلموا إلى صناديق الاقتراع وادلوا بأصواتكم، فتصويتكم أمر مهم لمستقبل البلاد”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 18 يونيو 2021).

وكتب موقع “اسبكتاتور” في 18 يونيو 2021 ردًا على مناشدة خامنئي للمواطنين للمشاركة في الانتخابات: ” كل صوت مهم، … إلخ. وبطبيعة الحال، لا يعقد الأمل على كل صوت، فنظام الملالي يستخدم هذه الانتخابات لإضفاء الشرعية على الحكومة والتظاهر بأنه يحظى بدعم شعبي، بيد أنه لا يحظى بهذا الشرف على الإطلاق”.

وكتبت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في 20 يونيو 2021، مشيرة إلى فقدان الأمل في حدوث أي تغيير: “أظهرت هذه الانتخابات أن الجمهورية الإسلامية لن تكون قادرة على إجراء إصلاحات بدون اضطرابات”.

الانتخابات هي المسمار الأخير في نعش تيار الاعتدال وسياسة الاسترضاء

تسعى الدول التي تتبنى سياسة الاسترضاء منذ سنوات عديدة إلى وجود التيار المعتدل في إيران بحثًا عن مصالحها الاقتصادية، وتستأصل مصالح الشعب الإيراني بمغازلة المجرمين المزعومين بالإصلاحيين داخل نظام الملالي.

وكتبت صحيفة “جلف نيوز” في 20 يونيو 2021، في تقرير عن الانتخابات الإيرانية وفقدان الأمل الواهي في إجراء أي إصلاحات :” كانت نتائج الانتخابات هي المسمار الأخير في نعش كل التيارات المعتدلة في نظام الملالي. فمن الواضح اليوم أن معسكرًا واحدًا والمتشددين وشخص واحد هم الذين يسيطرون على أفرع السلطة المختلفة في إيران، … إلخ.

وكتبت صحيفة “واشنطن إكزامينر” في 20 يونيو 2021 في مقال بعنوان “يجب على بايدن أن يستخدم انتخاب رئيسي لتغيير اتجاه إيران”: ” تفاقم جنون القيادة في طهران منذ ثورة 1979، بشكل واسع النطاق من “متشدد” إلى “متشدد متطرف”. وتنصيب رئيسي رئيسًا للجمهورية في الشوط الأخير يعني أن إيران سوف تتمادي في مخططاتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية والسلاح النووي ودعم الإرهاب في اليمن والعراق وسوريا، ومواصلة الأنشطة العسكرية الرائجة في جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى لو تم رفع العقوبات وعادت المياه إلى مجاريها فيما يتعلق بالمصالح الاقتصادية المهمة”.

الإجماع العالمي ضد رئيس جمهورية الملالي القاتل

قوبل انتخاب رئيسي، المجرم كبير المتعطشين للدماء في ارتكاب المجازر والقتل والإعدام على مدى 40 عامًا بردود فعل ومعارضة قوية من قبل المنظمات الدولية. وقالت الدكتورة أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، لموقع “فرانس 24” في 19 يونيو 2021: “إن تولي إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية بدلًا من ملاحقته قضائيًا على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية، ومن بينها القتل والاختفاء القسري والتعذيب؛ هو إشارة مريرة إلى حصانة مثل هؤلاء المتهمين من قبل السلطة الحاكمة في إيران”.

قال أندرو ستيرولين، مدير مراقبة حقوق الإنسان في أوروبا، في تغريدته في 20 يونيو 2021: “تم انتخاب مراقب الإعدامات الجماعية رئيسًا للجمهورية الإيرانية، … إلخ. وتستوجب جرائم إبراهيم رئيسي البشعة ملاحقته قضائيًا ومعاقبته على ما اقترفه من جرائم”.

رسالة انتخابات 2021

إن رسالة مهزلة انتخابات نظام الملالي في 18 يونيو 2021 تتلخص في جملة واحدة، وهي أن نظام ولاية الفقيه لا يحظي من وجهة نظر المواطنين بأي قاعدة شعبية وأي شرعية، وأن مقاطعة هذه المسرحية تعني التصويت للإطاحة بنظام الملالي المتعطشين للدماء.

نعم، إن مقاطعة مسرحية الانتخابات هي الرد التاريخي على “أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019” و “أمهات الشهداء في مقبرة خاوران (مقبرة أبطال مجزرة 1988) و “الأمهات المنكوبة بضحايا الطائرة المدنية الأوكرانية” و ” أكثر من 300,000 فرد ضحية لوباء كورونا”، وجميع شهداء طريق الحرية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحرير شعبهم ووطنهم المحتل.

والرسالة هي “نصوِّت للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.