• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

أخبار المقاومة الايرانية

يوم کشف الحساب السنوي لطهران

مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
المستقبل العربي - سعاد عزيز : يعتقد البعض بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لايهتم و لايکترث بنشاطات و تحرکات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وإنها لاتؤثر عليه أبدا، وهم يربطون بين إستمرار هذا النظام بسياساته على الرغم من التحذيرات التي يقدمها هذا المجلس، ويعتبرون ذلك المقياس لذلك.

خلال التجمعات السنوية الماضية، والتي حضرنا العديد منها، و تابعنا أحداثها و مجرياتها، إستوقفتنا نقطة هامة لفتت نظرنا و نود أن نطرحها هنا لعلاقته القوية بموضوعنا، حيث إنه و في اليوم الذي يتم فيه عقد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، فإن ذلك اليوم يشهد حالة إستنفار إعلامي في إيران، حيث تقوم السلطات الايرانية و بمختلف الطرق و السبل و الوسائل بالتعتيم الکامل على کل مايتعلق بذلك التجمع، خصوصا فيما يتعلق بالرقابة التي هي صارمة أساسا ولکنها تصبح في يوم التجمع في أقصى درجات الصرامة.

التجمع السنوي للاعوام الماضية و التي حضر العديد منها جماهير إيرانية من کل أنحاء العالم قدرت بأکثر من 100 ألف، بالاضافة الى حضور مکثف و إستثنائي للشخصيات السياسية و التشريعية و الاجتماعية و الدينية من 5 قارات من العالم، وهذه التجمعات التي تم التهيأة و الاعداد و التنفيذ لها على درجة عالية من الترتيب و التنظيم، حققت نجاحا إعترفت به أغلب الاوساط السياسية و الاعلامية، والاهم من ذلك إن ماقد تم طرحه في هذه التجمعات قد لاقت تغطية إعلامية واسعة النطاق، وهو مايثبت بإن الرسالة المتوخاة من وراء عقد هذا التجمع قد وصلت على أفضل مايکون.

الاوضاع في داخل إيران و بعد مرور أکثر من 36 عاما من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ليس هناك إطلاقا من يمکنه القول بإنها حسنة أو على مايرام، إذ إنها تسير من سئ الى أسوء و هي حاليا مضرب الامثال لوخامتها و رداءتها غير العادية، کما إنه ليس هنالك أيضا من يمکنه القول بأن الشعب الايراني راض عن هذه الاوضاع و عن النظام و غير ساخط و غاضب عليهما، بل إن الذي يبدو واضحا هو إن هذا الشعب يغلي کالمرجل من جراء الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها ولاسيما من حيث الاوضاع المعيشية المتردية و الممارسات القمعية التي بات يتلقاها من هذا النظام على الدوام، ولذلك فإن الشعب الايراني في ضوء ذلك يمکن تشبيهه ببرميل البارود الذي قد ينفجر على أثر أية شرارة، ومنا هنا فإن القول بعدم أهمية و تأثير التجمعات السنوية ولاسيما لهذا العام و الذي سيعقد في 9 تموز/يوليو2016، إنما هو کلام عبثي مجاف للحقيقة و الواقع جملة و تفصيلا.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2018
;