اخر تحديث: الأحد 19 تشرين2/نوفمبر 2017.
Pin It

52 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية
وكالة سولا پرس - عبدالله جابر اللامي: أثار موقف منظمة مجاهدي خلق بعدم التصويت لصالح دستور نظام والية الفقيه و رفضه بشکل کامل، تحفظ العديد من الاوساط العربية و الاسلامية في حينها، وتصوروا بأن المنظمة تسلك طريقا خاطئا و تعادي طموحات و تطلعات الشعب الايراني، لکن مرور الاعوام، قد أثبت للعالم کله کم کانت المنظمة على حق مبين في رفضها لذلك الدستور و إصرارها على نهجها التحرري الديمقراطي.

منظمة مجاهدي خلق، أکدت في وقتها من إنها ترفض إستبدال التاج بالعمامة، وترفض إستبداد دکتاتورية الشاه بالاستبداد الديني، وأصرت على أن الشعب الايراني قد ثار من أجل الحرية و ليس من أجل إستبدال وجه أو شکل بآخر مشابه له في المضمون، ومن هنا فقد کان هناك عداءا و تقاطعا تأريخيا بينها و بين النظام و إکتسب الصراع فيما بينهما صراع الوجود و البقاء و بات کل طرف يسعى من أجل إثبات حقانية مايدعو إليه، لکن الاحداث و التطورات أثبتت و بکل وضوح الى أي حد يتعارض نظام ولاية الفقيه مع طموحات و آمال الشعب الايراني و کذلك تضاده الکامل مع مصالح شعوب و دول المنطقة.

منحنى و إتجاه الصراع بين الطرفين لم يکن طبيعيا بالمرة خصوصا وإن النظام في إيران يمتلك کل الاسباب و العوامل التي تقوي من موقفه و تمنحه إمکانيات و إمتيازات ليست متوفرة إطلاقا أمام منظمة مجاهدي خلق التي إمتلکت و تمتلك إمکانيات متواضعة جدا، لکن الخبرة النضالية العريقة التي تمتلکها المنظمة و تجاربها الطويلة المريرة الممتدة من 6 أيلول1965، منحها و يمنحها قوة و حيوية و حافزا إستثنائيا ليس في الاستمرار في النضال ضد الاستبداد الديني فحسب وانما حتى تطويره بصيغ و أنماط أبهرت الحرکات التحررية في العالم وجعلت من المنظمة نموذجا و مثلا أعلى للنضال من أجل الحرية.

الانتخابات الاخيرة التي أجرتها منظمة مجاهدي خلق لإنتخاب أمينة عامة جديدة للمنظمة، والتي فاجأت العالم کله بالروح الديمقراطية التي رافقتها و کذلك بإنتخاب أربعة مساعدات للأمينة العامة من الجيل الشاب للمنظمة، کانت تأکيدا على إن المنظمة عبارة عن حرکة مستمرة و دٶوبة تسير للأمام و ترفض التوقف مهما کان السبب، فهي تعي جيدا بأن توقفها يصب في صالح النظام و يٶثر سلبا على نضال الشعب الايراني من أجل التغيير و إسقاط النظام الايراني، وقد کان هذه الانتخابات وماقد تمخضت عنها صفعة و ضربة موجعة أخرى للنظام الايراني و تأکيد على مواصلة النضال من أجل إيران المستقبل الخالية من کل أنواع الاستبداد و القمع.

تبرع
donation


مساعدتنا في حملتنا من أجل الحرية والديمقراطية
وحقوق الإنسان

كمية:

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

كلمة السيد طاهر بومدرا في مؤتمر اسقاط نظام الملالي

مريم رجوي: ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة

 

د. نصر الحريري في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

دورة إستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

كلمة السيده نجات الاسطل في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

لقاء خاص - مع مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية في الذكرى الخامسة للثورة السورية

مريم رجوي: قلوبنا اليوم مع الشعب الفرنسي