صوت وصورة

الأقليات الإثنية والدينية في نظام الملالي تحت الاضطهاد المزدوج

الأقليات الإثنية والدينية في نظام الملالي تحت الاضطهاد المزدوج
تحت هذا العنوان اقيمت ندوة على الإنترنت عصر يوم 30 إيلول 2015 بمشاركة كل من السيد هيثم مالح رئيس اللجنة القانونية لائتلاف المعارضة والثورة السورية والسيد كاك بابا شيخ امين عام منظمة خبات لكردستان الإيرانية والسيد موسي الشريفي عضو الهيئة التأسيسية لحزب التضامن الديمقراطي الاهوازي ود. سنابرق زاهدي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وبدأت الندوة بحديث الاستاذ هيثم مالح حيث شرح أن طوال العصور كانت بلدان منطقتنا تأوي مختلف الاعراق والقوميات وكذلك أتباع مختلف الأديان والمذاهب ولم يكن هناك أي تطاحن أو نزاع بينها بل كانت تعيش في جوّ من المساواة والتكافؤ. وأضاف هيثم مالح: نحن الان نواجه كارثة انسانية في سوريا ونحن نسعي لإقامة نظام ديمقراطي يضمن الحرية والمساواة لكافة القوميات والمكونات للشعب السوري.
وبشأن قمع الأقليات الإثنية والدينية في إيران شرح د. سنابرق زاهدي مواقف مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بشأن حقوق الأقليات الإثنية والدينية وأكد أن المقاومة كانت منذ اليوم الأول مؤمنة بضرورة تحقيق حقوق الأقليات كما صرّحت بذلك السيدة مريم رجوي
وقال كاك بابا شيخ في جانب من حديثه عن كردستان الإيرانية: الشعب الكردي لم يكن يريد الحرب في البداية بل كان يريد تحقيق حقوقه الأولية ..من هنا نحن نلتقي مع أخواتنا وإخواننا مجاهدي خلق الذين يناضلون من أجل تحقيق هذا الهدف. مقاومة الشعب الكردي يتبلور في السجناء السياسيين الأكراد الذين يعيشون حاليا في السجون الإيرانية وعدد كبير منهم تم إعدامهم بسبب مجرد تعاطفهم لهذا الحزب الكردي أو ذاك، ..أهلنا الذين يرفضون هذا النظام ويتطلعون إلى تغيير النظام و إقرار إيران ديمقراطية حرة

وتحدث السيد موسى شريفي بشأن المواطنين العرب وقال: «كما يذكر في منهاج المجموعة التي انتمي اليها انا وهو حزب التضامن الديمقراطي الاهوازي، يعلن في احد بنوده ان نضال الشعب العربي الاهوازي هو جزء من نضال الشعب الإيراني ولا يتجزء عن نضال القوميات في إيران. .واكد بان قضيتنا كقوميات في إيران هي قضية مرتبطة ارتباطا بالتغييرالداخلي في إيران ولا يستطيع ايا من هذه القوميات بمعزل عن الاخرين ان يحقق نصرا اوانتصارا لان النظام الإيراني نظام قمعي طائفي بكل مفاهيم الكلمة وشرهذا النظام فاق إيران بكافة قومياتها ولم تسلم المنطقة من شرها.»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق