بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومة

تظاهرة20 ألف إيراني أمام الأمم المتحدة يطالبون بطرد أحمدي نجاد وتأييدًا للتغيير الديمقراطي مع رجوي

Imageصباح يوم الخميس 14 من إيلول /سبتمبر الحالي احتشد أكثر من عشرين ألف إيراني من اربعين ولاية إمريكية أمام مبنى الأمم المتحدة وادانوا بقوة حضور الرئيس الإرهابي للملالي في الأمم المتحدة مطالبين بطرده من المنظمة الدولية. وكان المتظاهرين الذين يحملون صورًا لقيادة المقاومة والأعلام الإيرانية ذات الألوان الثلاثة المزدانة بعلامة الأسد والشمس, يرددون هتافات مناهضة لسياسة المسايرة مع نظام الملالي مطالبين برفع تهمة الإرهاب الموجهة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإعتبارها القوة الرئيسة للمقاومة, مؤكدين دعهم ومساندتهم للتغيير الديمقراطي في إيران مع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

 وخلال هذه المظاهرة التي تعد أوسع مظاهرة للإيرانيين في الولايات المتحدة الإمريكية خلال السنوات الأخيرة, قالت السيدة مريم رجوي في خطاب لها عبر الأقمار الصناعية : ان المقاومة الإيرانية تطالب بالمقاطعة النفطية لنظام الملالي وضرورة ايقاف ايراداتها التي تمدد عمر دكتاتورية الملالي. وأضافت ان مطلب الشعب الإيراني هو ايقاف اي دعم ومؤازرة مع الدكتاتورية الدينية. ويجب انهاء جميع الضغوط التعسفية التي مورست حتى الآن ضد الشعب الإيراني ومقاومته لصالح الحفاظ على هذا النظام. وكان أكثر التقييدات التعسفية في هذا المجال هو ادراج اسم مجاهدي خلق ضمن لوائح الإرهاب في أميركا والإتحاد الأوروبي.

ان توجيه تهمة الإرهاب إلى حركة المقاومة, تعد علامة دالة لسياسة الاسترضاء والمسايرة مع نظام الملالي. ويجب رفع هذه التهمة الآن وبعد الهزيمة النكراء النهائية التي منيت بها سياسة تعزيز المعتدلين الموهومين الموجودين داخل النظام.

وخلال كلمة له في المظاهرة, وصف السيد طوماس فون اسن رئيس دائرة اطفاء مدينة نيويورك في 11 إيلول/ سبتمبر 2001

أحمدي نجاد بانه إرهابي مؤكدًا تضامنه مع مظاهرة الإيرانيين والتغيير الديمقراطي في إيران نيابة عن دائرة الشرطة ودائرة اطفاء نيويورك.

كما القى كل من الخاخام دانيل زوكر من نيويورك والأب آنتوني اركولانو وممثلين من ضحايا كارثة الحادي عشر من سبتمبر والتفجيرات الإرهابية في خوبار السعودية وفي بيروت كلماتهم وادانوا فيها زيارة أحمدي نجاد لنيويورك معلنين دعمهم ومناصرتهم للمظاهرة.

وتحدث في تجمع الإيرانيين عدد كبير من نواب البرلمانات الأوروبية منهم السيد ديفيد ايميس, والسيد برايان بينلي عضوا مجلس العموم البريطاني والسيد لارش ريسه نائب في البرلمان النرويجي, والسيد ريشارد تشارنسكي نائب في البرلمان الأوروبي. والسيد بول فورست, نائب في البرلمان الكندي وادانوا في كلماتهم حضور أحمدي نجاد في الأمم المتحدة معلنين دعمهم ومناصرتهم للتغيير الديمقراطي مع السيدة مريم رجوي مؤكدين ضرورة رفع اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها القوة الرئيسة للمقاومة من قائمة الإرهاب.

كما ألقت السيدة سونا صمصامي وبطل المصارعة السيد مسلم اسكندر فيلابي والدكتور أحمد رجوي وعلي رضا جعفززاده خلال المظاهرة.

وجاء في البيان الختامي لمظاهرة الإيرانيين ان الشعب الإيراني يطالب بالاطاحة بنظام الحاكم وتحقيق التغيير الديمقراطي في وطنهم. اننا اذ نرحب بتصريحات الرئيس الإمريكي حول عدم شرعية الانتخابات الرئاسية للنظام وتأكيده على ان مجموعة غير منتخبة تسلط على رقاب الشعب الإيراني, نعلن بان الشعب الإيراني قد انتفض منذ وقت بعيد من أجل تحقيق حريتهم وقد حان الوقت بان المجتمع الدولي يتخذ سياسة صارمة حيال هذا النظام ويعترف بحق الشعب الإيراني في تحقيق الديمقراطية. ان هذا النظام آيل إلى الزوال وان المستقبل هو حليف للشعب الإيراني ومقاومته.

كما ادان البيان الجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام الملالي مؤكدًا دعمه وتضامنه مع اضراب السجناء السياسيين عن الطعام في غياهب سجون نظام الملالي.

لجنة نيويورك ضد أحمدي نجاد 14 إيلول سبتمبر 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق