بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومة

عباس داوري لإذاعة سوا:الحل الوحيد لمشكلة العراق يكمن في قطع أذرع النظام الايراني في العراق

Imageفي تصريح له لاذاعة سوا، أكد السيد عباس داوري رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: كما جاء في بيان خمسة ملايين ومئتي ألف من العراقيين والبيان الاخير الصادر عن 450 ألف من أهالي محافظة ديالى فان الحل الوحيد لمشكلة العراق يكمن في قطع أذرع النظام الايراني في العراق والاعتراف بمجاهدي خلق الايرانية. وفيما يلي جوانب من المقابلة:
وسأل مقدم البرنامج في اذاعة سوا حول مؤتمر التضامن للسلام والحرية في أشرف فأجاب السيد داوري قائلا:
Imageففي العام الماضي وفي مثل هذا اليوم تُلي في مؤتمر التضامن، بيان 5 ملايين و200 ألف من العراقيين بشعار قطع أذرع النظام الايراني في العراق والاعتراف بالموقع القانوني لمجاهدي خلق الايرانية في العراق. كما وفي هذا العام  أصدر 450 ألفًا من أهالي محافظة ديالى بياناً أدانوا فيه مؤامرات النظام الايراني في ديالى. والرسالة هي أن قطع أذرع النظام الايراني هو الضمان لوقف اراقة الدماء وأعمال التشريد والتهجير التي طالت ملايين العراقيين. لكون النظام الايراني هو الذي استهدف النسيج الاجتماعي ووحدة العراقيين ويريد تفكيكه. وشارك في المؤتمر الاخير عدد كبير من العراقيين الشيعة من المحافظات الجنوبية رغم كون الطرق مغلقة. العراقيون يرون قطع أذرع النظام الايراني في العراق أهم شرط مسبق للمصالحة الوطنية.

  لذلك هم شاركوا في المؤتمر وطرحوا مطلبهم الرئيسي أي قطع أذرع النظام الايراني كما شارك في المؤتمر احزاب وشخصيات شيعية وعدد من الشخصيات الشيعية ألقوا كلمات كما بعث البعض الآخر من الشخصيات الشيعية برسائل إلى المؤتمر لكونهم لم يتمكنوا من الحضور».
ورداً على سؤال حول مؤامرة نظام الملالي الرامية الى اخراج مجاهدي خلق الايرانية من العراق أجاب السيد عباس داوري قائلا: الطرف الوحيد الذي يريد خروجنا من العراق هو النظام الحاكم في ايران والسبب واضح، لكونه يرى تواجد المنظمة في العراق حاجزاً أمام طموحاته للاستيلاء الكامل على العراق. لهذا السبب هناك محاولات عديدة من قبل النظام الايراني لترحيل المنظمة من الاراضي العراقية وخير دليل على ذلك الزيارة الاخيرة لممثلي مجلس نظام ولاية الفقيه للعراق لهذا الغرض حيث نشاهد تدخلهم السافر في شئون البرلمان العراقي بمطلبهم الوحيد وهو اخراج المنطمه من العراق.  بينما طلبَ أكثر من خمسة ملايين ومئتي ألف من العراقيين في بيان أصدروه في حزيران عام ألفين وستة بالاعتراف بالموقع القانوني لمجاهدي خلق في العراق. وأما بخصوص المفاوضات بيننا وبين الحكومة العراقية  لم تكن هناك أي مفاوضات حول اي موضوع».
وسأل مقدم البرنامج : هل ان تواجدكم في العراق قائم على وثائق قانونية تنطبق مع المواثيق الدولية وما هي هذه المواثيق؟ واذا زادت الحكومة العراقية الضغوطات عليكم لمغادرة العراق فهل هناك آليات سياسية وقانونية أن تلجأ اليها المنظمة؟ أجاب السيد عباس داوري قائلا: «نحن وحسب القوانين العراقية، نتواجد على أرض العراق تواجداً قانونياً منذ 21 عاماً. ولدينا وثائق وأدلة أرسلنا نسخة منها الى المؤسسات والاجهزة الدولية المختلفة ومحامي المنظمة. فان تواجدنا القانوني في العراق منذ 21 عاماً يمثل واحدًا من حقوقنا الثابتة. هناك 11دراسة حقوقية متقنة دونها أبرز الخبراء الحقوقيين الدوليين من أمثال البروفيسور اريك ديفيد والدكتور مالك دوهان تعرفونه هو وزير العدل العراقي السابق و المحامي باسيل يوسف أكدوا هذه  الحقوق. كما أشرت سلفاً ان المجاهدين المقيمين في أشرف يتمتعون بالموقع القانوني فهناك في خارج العراق لجنة قوية جداً مكونة من الحقوقيين المرموقين من مختلف البلدان للدفاع عن أشرف. فهذه اللجنة بعثت في مناسبات مختلفة برسائل الى الحكومة العراقية ذكّرتها بمسؤولياتها القانونية تجاه المنظمة».
ثم سأل مقدم اذاعة سوا : هناك اتهامات توجهها الحكومة العراقية للمنظمة وتقول انها تدعم المجموعات المسلحة في ديالى خاصة أنها تدعم أعضاء تنظيم القاعدة ما هو ردكم على ذلك؟ أجاب السيد عباس داوري قائلا:
«اسمحوا لي أن أردّ على هذا الاتهام نقلاً عن البيان الصادر عن 450 الفًا من اهالي ديالى يوم 26حزيران 2007 حيث قالوا في بيانهم: «إن تجارب السنوات الأربع الماضية أثبتت أن التلويح باتهامات كاذبة وباطلة جملة وتفصيلاً ضد مجاهدي خلق بأنهم شاركوا في قتل الأكراد والشيعة العراقيين ليس إلا بهدف التغطية والتستر على جرائم النظام الإيراني وأياديه في العراق. إن أيه شائعة ونشر أكاذيب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اجترار لأقوال وزارة مخابرات النظام الإيراني ونحن ندينها ونستنكرها بشدة." هذا ماورد في بيان 450 الفًا من اهالي ديالى.
وبالتأكيد فان النظام عندما يريد أن يغطي على جريمة فيلصقها بمجاهدي خلق. ولدينا تجربته في ايران عندما قامت وزارة مخابرات النظام بعمليات تفجير في مرقد الامام الرضا (ع) وقتلت عدداً كبيراً من الزوار الأبرياء فسرعان ما ظهر خامنئي شخصياً في الميدان ونسبها الى مجاهدي خلق ولكن بعد سنوات انكشفت حقيقة الأمر خلال الصراعات الداخلية بين زمر النظام وقالوا ان وزارة المخابرات قامت بهذا العمل الاجرامي بهدف تشويه سمعة مجاهدي خلق. وفي العراق أيضاً وفي وقت كان فيه يعكف على العمل لامتلاك السلاح النووي زعم النظام الإيراني أن أسلحة النظام العراقي السابق للدمار الشامل تم اخفاؤها في معسكرات مجاهدي خلق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق