بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومة

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل تأييدًا للمقاومة الإيرانية

Imageمع بدء انعقاد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوربي ، احتشد أكثر من 35 ألفاً من ابناء الجالية الايرانية أمام مقر الاتحاد الاوربي في بروكسل ليرفعوا نداء عموم الشعب الايراني لطرد النظام الايراني من الامم المتحدة وشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.
وتوجه الايرانيون من مختلف الدول في العالم الى بروكسل ليعلنوا عن مساندتهم للابطال المناضلين في درب الحرية في مدينة أشرف وصمودهم الرائع وكذلك للحل المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران.

  وشارك في هذه المظاهرة الحاشدة سناتورات ونواب من البرلمانات الاوربية وشخصيات سياسية متميزة من مختلف الدول بينهم بائولو كاساكا الرئيس المشترك لمجموعة ايران الحرة ورئيس بعثة البرلمان الاوربي في حلف الاطلسي واللورد رابين كوربت عضو مجلس اللوردات البريطاني واللورد راسل جانستون عضو مجلس اللوردات من الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني وبرايان بينلي عضو مجلس العموم من حزب المحافظين البريطاني وتونه كلام عضو البرلمان الاوربي من استونيا، عضو لجنة الشؤون الخارجية واريكا نيس السناتور من الحزب الديمقراطي المسيحي البلجيكي والسناتور باتريك وانكرونكلسون عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيكي والسناتور بير غالاند نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيكي من الحزب الاشتراكي وجان بير مالمانديه عضو البرلمان البلجيكي، رئيس لجنة اللوائح من الحزب الليبرالي ودرك كلاس عضو البرلمان البلجيكي و مورتن هوغلند عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي الناطق باسم الشؤون الخارجية في حزب الطليعة النرويجي ولارش ريسه العضو السابق في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي واستفان زاراخ عضو البرلمان الفدرالي من براندنبورغ الالمانية وديتريش تيده العضو الاسبق في البرلمان الفدرالي في وست فالن الالمانية والسيدة كارين لالوآ عضو البرلمان البلجيكي من الحزب الاشتراكي ومحمد محدثين والدكتور قصيم من رؤساء لجان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وألقوا كلمات في مظاهرة بروكسل الحاشدة. 
ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خطاباً متلفزاً الى المتظاهرين في بروكسل وأكدت «لوزراء خارجية الاتحاد الاوربي المجتمعين في بروكسل أن شطب تهمة الارهاب عن حركة المقاومة الايرانية أصبح اليوم أمراً ضرورياً مئة مرة أكثر مما كان عليه سابقاً». وأضافت السيدة مريم رجوي قائلة :«ان رسالتنا الى الاتحاد الاوربي وأمريكا هي أن ترفعوا أقدامكم عن رقبة المقاومة الايرانية وأن تزيلوا تهمة الارهاب المشينة عنها فبالتأكيد سيطوي الشعب الايراني بساط حكام طهران في أرجاء البلاد».
وأشارت السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الى العواقب المأساوية لسياسة المساومة تجاه النظام الايراني وقالت: «أصبح اليوم واضحاً أن المدعين والمساومين قد روضوا أفعى في أحضان المجتمع الدولي وسينكشف بالتأكيد غداً الكثير من الاسرار، العديد من المساومات ومن الرشاوى الضخمة والعديد من التواطؤ في شن هجمات واختلاق ملفات كيدية والمؤامرات لذبح هذه المقاومة . اسمحوا لي أن أؤكد هنا مع جميع المجتمعين الايرانيين في بروكسل أنه من المستحيل أن نسمح بأن يُنسى ملف حقوق الانسان في ايران بين أوراق المساومات مع النظام الايراني. من المستحيل أن نسمح بأن لا يُسمع النداء العادل للمكبوتين. اننا نظل نتابع للكشف عن جميع أوراق السجل الضخم للنظام وكل قطرة دم اريقت بغير حق حتى تحقيق حرية الشعب الايراني». وتابعت السيدة مريم رجوي بالقول: «ان فرصة انتهاج السياسة الصائبة متوفرة : فوتوا الفرصة على النظام الايراني في العراق واقطعوا أيديه من التسلح بالسلاح النووي وارفعوا تهمة الارهاب الظالمة عن مجاهدي خلق. ان أهم مطالب الشعب الايراني هي:
1-الشعب الايراني يطالب باحالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن – دون أي تباطؤ – وفرض مقاطعة حازمة على النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران.
2- اجراء محاكمة لقادة النظام  في محاكم دولية لكونهم ارتكبوا جرائم ضد الانسانية ولكونهم ارتكبوا مجزرة لثلاثين ألف من السجناء السياسيين في عام 1988
3- سحب مقعد ممثلية ايران في الامم المتحدة من النظام المجرم الحاكم لكونه لم ولن يكون ممثلاً للشعب الايراني.
4-  شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب وانهاء وضع عراقيل أمام ارادة الشعب الايراني.
هذا ودعا المتكلمون في مظاهرة بروكسل الحاشد الى ادانة سياسة المساومة تجاه النظام الحاكم في ايران مطالبين وزراء خارجية الاتحاد الاوربي باحالة الملف النووي للنظام الايراني الى مجلس الامن وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب معلنين عن مساندتهم للحل المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لاحداث تغيير ديمقراطي في ايران. واستنكر المتكلمون تصريحات احمدي نجاد الاخيرة مطالبين المجتمع الدولي بابداء الحزم تجاه حكام طهران.
وأشار اللورد رابين كوربت عضو مجلس اللوردات البريطاني في كلمته التي بدأها بالقاء التحية على الابطال في مدينة أشرف الى خطر التطرف الاسلامي القادم من طهران قائلا: «بعد ثلاثة أعوام من المساومة والمغازلة مع حاكم طهران حان الوقت لوقف هذه السياسة نهائياً، تلك السياسة التي أدت الى ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب ويجب ازالتها الآن» مضيفاً أن ملف النظام الايراني يجب أن يحال الى مجلس الامن الدولي ويجب الاعتراف بالمقاومة الايرانية باعتبارها أكبر قوة أمام الملالي الحاكمين في ايران.
ورفض بائولو كاساكا الرئيس المشترك لمجموعة أصدقاء ايران حرة ورئيس بعثة البرلمان الاوربي في حلف الاطلسي هو الآخر سياسة المساومة مع النظام الايراني والخيار العسكري وأكد قائلا: علينا أن نساند المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الايرانية .  يجب أن يكون هدفنا الاول رفع اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ووضع اسم الملالي في القائمة بدلاً منهم.
السيد محمد المحدثين أكد في كلمة له في أكبر مظاهرة للايرانيين  وخاطب وزراء خارجية الاتحاد الاوربي قائلا: لقد حان وقت التخلي عن التباطؤ! ان حكام طهران المصاصين للدماء يفرضون أبشع أعمال القمع على الشعب الايراني وهددوا السلام والهدوء في المنطقة. ان الشعب الايراني يطالب باسقاطهم . يا سادة الوزراء لا تذبحوا ولو لمرة  مصالح شعبكم وبلادكم ومصالح السلام في المنطقة والعالم ومصالح الشعب الايراني أمام المصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية.    ثم أشار الى مؤامرات النظام الايراني ضد مدينة أشرف قلعة الصمود وتحرير الشعب الايراني قائلا: « لو لم يكن المجاهدون المقيمون في أشرف قد رفعوا راية هيهات منا الذلة لسادت الآن  ايران روح الاستسلام والاحباط أمام الروح الشريرة والشيطانية للجلادين الحاكمين في ايران. ان النظام الايراني يعرف جيداً أنه اذا لم يكن أشرف فلن يكون التشدد الدولي واحالة ملفه الى مجلس الامن الدولي وحتى المقاطعة الدولية ذات تأثير خطير على كيانه، لذلك فان الدفاع عن أشرف هو ألح واجبنا وأن كلنا نقوم بتأدية هذا الواجب».هذا وكان وفد من ممثلي البرلمان الاوربي والبرلمان البريطاني قدموا باسم المتظاهرين في بروكسل تقريرهم في مكتب السفير البريطاني في الاتحاد الاوربي وقال  اللورد كوربت باسم الوفد حان الوقت لانهاء التعامل المرن مع حكام طهران و يجب اتخاذ لغة القوة وحان وقت التغيير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق