بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومة

بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ذكرى تأسيسه: اثبات صحة تقديرات المقاومة الايرانية بخصوص الت

Imageأصدر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبمناسبة الذكرى السادسة والعشرين من تأسيسه بيانه السنوي بعد اجماع أعضائه عليه في أربعة محاور و20 بنداً. وحيا المجلس في بيانه جميع النساء والرجال في ايران الذين انتفضوا من أجل قلب نظام ولاية الفقيه الرجعي وجميع العمال والكادحين والمعلمين المحرومين الذين قاوموا الاستبداد ببسالة العام الماضي وكذلك حيا الشباب والطلاب الايرانيين الذين مثلوا مطالبات الشعب العادلة في حركاتهم. كما حيا النساء المضطهدات اللاتي قاومن وتصدين للهجوم الوحشي الذي شنه عملاء النظام في أرجاء البلاد وحيا المجلس جميع المجاهدين والمناضلين في درب الحرية خاصة النساء والرجال المقاومين في مدينة أشرف وجميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي.

وعبر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيانه السنوي عن شكره وتقديره على الجهود الدؤوبة التي بذلتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وكذلك شكره على الدعم السخي الذي أبداه المواطنون داخل وخارج البلاد للمقاومة المنظمة في معتركها السياسي والاجتماعي والقانوني والدبلوماسي مع النظام الحاكم. كما قدم المجلس شكره وتقديره للمساندة المستمرة التي قدمها النساء والرجال الاحرار والقوى الديمقراطية والمدافعة عن حقوق الانسان في عموم العالم خاصة أبناء العراق الشرفاء للمقاومة الايرانية وأكد: ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وطيلة السنوات الست والعشرين الماضية كان مصراً على أن النظام الاستبدادي الديني الحاكم في ايران هو العدو الرئيسي للشعب الايراني والحاجز الرئيسي أمام تحقيق مجتمع حر وديمقراطي ومتقدم. قلنا ونقول من جديد أن النقطة المحورية في التطورات الايرانية هي الصراع بين الشعب ونظام ولاية الفقيه. فجميع جهود المقاومة الايرانية والأثمان التي دفعتها وكذلك كل ما حققته من انتصارات وتقدم وتطور، ما هو الا نتيجة اصرارها وتأكيدها على المبدأ الاساسي «الصراع بين الشعب ونظام ولاية الفقيه».
كما تطرق المجلس الوطني للمقاومة في بيانه السنوي الى دراسة الموقع الداخلي والدولي للنظام والموقف المتميز الذي احتله الحل الثالث المقدم من قبل المقاومة الايرانية في العام الماضي وأكد أن مرور الوقت أثبت صحة تقديرات المقاومة الايرانية بخصوص التطورات داخل سلطة الملالي.
وأما بخصوص تدخلات النظام الايراني في العراق فقد أكد بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: لقد أصبح واضحاً للجميع الآن أن حكام الجور في ايران لا يتحملون تطور العملية السياسية في العراق ويبذلون قصارى جهدهم لاملاء أجندتهم بكاملها على الحكومة العراقية الحالية. وشرح البيان حالات تدخلات حكم الملالي السافرة في العراق مذكراً اقامة مؤتمر التضامن للسلام و الحرية الذي شارك فيه أكثر من 10 آلاف من المواطنين العراقيين في 16 حزيران الماضي في مدينة أشرف وأضاف قائلا: ان رئيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ركز في رسالته على «القضية الرئيسية» في الموقف العراقي الحالي وقال: « القضية هي التناقض والصراع الدائر بين بديلين رئيسين على أرض العراق وفي هذا الوضع الخاص وهما: بديل الملالي الحاكمين في ايران مقابل البديل العراقي. أي البد‌يل المقدم من قبل النظام الفاشي القائم على مبدأ ولاية الفقيه بجميع شبكاته وعملائه ومسانديه بوجه البديل الديمقراطي العراقي المناهض للفاشية وبجانبه كل التيارات والفئات والاحزاب والشخصيات الديمقراطية والوطنية ومساندوهم على الصعيدين العربي والدولي.
وقدم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أحر تحياته لأبناء العراق الشرفاء والقوى الديمقراطية في العراق الشقيق مشيداً بصحوتهم الاستراتيجية وصراعهم التقدمي والوطني والانساني في مواجهة خطر التطرف للدفاع عن الديمقراطية والاستقرار والاستقلال لوطنهم العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق