بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : المقاومة

بيان سنوي لمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين من تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

يتضمن مقدمة و5 فصول ومئة بند أجمع عليه أعضاؤه الـ 537Image

لمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين من تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، أصدر المجلس الوطني بيانه السنوي  يتضمن مقدمة و5 فصول ومئة بند أجمع عليه أعضاؤه الـ 537.

وجاء في مقدمة البيان «تحية لجميع السجناء السياسيين وسجناء الضمير وتحية لكافة اولئك الرجال والنساء الذين سقطوا شهداء على درب تحقيق الحرية طيلة أعوام استبداد ولاية الفقيه. ان حركة المقاومة المنظمة للشعب الايراني وبعد اجتيازها منتصرة أمواج الفتن والازمات الخطيرة التي مرت بها العام الماضي وبعد التغلب نسبياً على جميع الصفقات التي عقدها نظام الملالي والمؤامرات التي حبكها بهدف القضاء على حركة المقاومة ، تمكنت من خلال الاعتماد على ثوابتها المبدئية من اتخاذ خطوات عالية لتحقيق الاهداف السامية لنضال الشعب الايراني.

وهنا يجدر التقدير بشكل خاص الجهود الدؤوبة التي بذلتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية. كما أعلن المجلس الوطني للمقاومة في بيانه ان مصير مهزلة الانتخابات النيابية السابعة وكذلك الانتخابات الرئاسية التاسعة في نظام الملالي أثبت بوضوح صحة تحليل وتنبؤات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية القائلة بأنه لن يتمخض نظام ولاية الفقيه عن الاصلاحية والتغيير وأكد أن الخطوط السياسية والستراتيجية للمقاومة الايرانية التي أصر عليها رئيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية طيلة عقدين من الزمن كم كانت منطبقة مع الحقائق.

وأكد بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن مجموعة التطورات والاحداث المهمة وغير المسبوقة التي شهدتها الانتخابات الاخيرة لنظام الملالي، أدخلت كيان ولاية الفقيه مرحلته النهائية وفترة جديدة في مسار سقوطه المحتوم فلذلك تعتبر هذه المرحلة منعطفاً جديداً في نضال الشعب الايراني لاسقاط الاستبداد الديني من العرش.

ان هدف الولي الفقيه في النظام الرجعي من تغيير التركيبة السياسية للسلطة والقيام بحذف رفسنجاني وزمرة خاتمي وتنصيب احمدي نجاد هو انغلاق نظام ولاية الفقيه ووضع الخط الدفاعي له واعلان الحرب علي الشعب الايراني وذلك الجزء من المجتمع الدولي الذي ينادي الي تغيير الوضع في ايران. ويؤكد البيان في فصله الثاني على علاقات النظام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعمليات الكشف من قبل المقاومة الايرانية حول المشاريع النووية السرية للنظام الايراني. كما يتطرق الفصل الثالث الى تفشي الفقر والتشرد والمقاومة الاجتماعية تجاه النظام طيلة العام الماضي. وأما الفصل الرابع فيشير الى التحديات وموقع المقاومة والاحداث التي مرت بالمقاومة طيلة العام الماضي.

ويحيي بيان المجلس الوطني للمقاومة بيان ميليونين وثمانمائة ألف من العراقيين الشرفاء دعماً للمقاومة الايرانية ووجه رسالة الى المواطنين والقوى الديمقراطية العراقية مؤكداً ان التهديد والخطر الملح الذي يهدد وحدة العراق خاصة ما يشكل مانعاً أمام استقلال والانسحاب السريع للقوات متعددة الجنسية من العراق هو الحرب الخفية وغير المعلنة التي أكد عليها بيان مليونين وثمانمائة ألف من العراقيين.

ويشير بيان المجلس الوطني في فصله الخامس الى الافق المستقبلي للتطورات ورؤى المقاومة الايرانية ويقول ان خامنئي وبوضع الخط الدفاعي وتصعيد القمع داخل ايران وتصدير الارهاب والتطرف الى الخارج أعلن الحرب على الشعب الايراني والمجتمع الدولي. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق