بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أشرف

مؤتمر دولي للدفاع عن حق اللجوء السياسي للمجاهدين في مدينة أشرف

Imageمائةيوم من الإعتصام أمام مقر المفوضية العليا للاجئين

نداء 20000 مواطن سويسري لمساندة سكًان أشرف

صباح الثلاثاء.14 نوفمبر,عقد مؤتمراً دولياً موسعاً تحت شعار«100 يوم من الإعتصام_مؤتمر دولي للدفاع عن مدينة أشرف_».في نادي الصحافة بمدينة جنيف, حضره جمع غفير من الشخصيات والبرلمانيين البارزين في كل من سويسرا وبريطانيا وسويسرا.وقد تلي في هذا المؤتمر,النداء الموقع من جانب 20000  مواطن سويسري. وتعتبر تواقيع المواطنين السويسريين,التي تم تبويبها في العشرات من الكرًاسات,وثيقةًتحتوي على مساتدة الضمائر الحية والواعية. لأهداف المعتصمين وللمقاتلين في مدينة أشرف,لا يمكن إنكارها أو تجاهلها. وفي البداية, قال رئيس نادي الصحافة في جنيف, السيد غن متان: لقد إلتقينا اليوم معاً لنحيي اليوم الـ 100 لإعتصام أنصار المقاومة الإيرانية,دعماً للمجاهدين في مدينة أشرف.

Imageكما نضع أمام الرأي العام اليوم, الأنجاز الضخم الدي حققه هؤلاء المعتصمون.أي النداء الموقع من جانب أكثر من 20000  سويسري,يعبرون فيه عن مساندتهم للمجاهدين في مدينة أشرف.بعد ذلك, ترأست النائبة السابقة في البرلمان السويسري,السيدة اريكا زيغلر,حيث إستهلت كلمتها بعد الإشارة إلى أوضاع حقوق الإنسان المتدهورة للغاية,قائلة: لعلاقتي بالمقاومة الإيرانية,لدي الكثير من المعلومات ومنذ أعوام طويلة بشأن المأسي التي يخلقها النظام الإيراني.وعبرت عن مساندتها للمقاومة الإيرانية معلنة:إنني أعرف المجاهدين منذ جيلهم الأول.ففي عهد الشاه,كنت أعرف مسعود رجوي.في تلك الفترة, كان من المفروض إحلال نظام ديمقراطي بديل لديكتاتورية الشاه,لكن الملالي,سرقوا هذا الحق,أي سيادة الشعب.وكان البروفيسور كاظم رجوي أول سفيرِ لإيران في الأمم المتحدة بعد الثورة التي كان هدفها المنشود,إقامة حكم ديمقراطي وليس ديكتاتورية دينية ولا شيوعية.لكن النظام الإيراني الحالي,إنحرف بهذا الهدف.في الظروف الراهنة,علينا أن نختار جبهتنا.نحن إخترنا المجاهدين والديمقراطية. بعد ذلك, توجهت بالشكر إلى جميع المتحدثين في المؤتمر للمساندة التي يبدونها تجاه المقاومة الإيرانية وقدمتهم للحضوركالآتي: اللورد كوربت_رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل الحرية في ايران السيد إندرومكينلي_نائب في البرلمان البريطاني وعضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم السيد أنطونيو هودجرز_نائب في البرلمان ورئيس حزب الخضر في إقليم جنبف السيد لوك بارت هست_نائب في البرلمان الفدرالي السويسري عن الحزب الديمقراطي المسيحي ونائب في برلمان إقليم جنيف القس غايو_القس التقدمي والوجه الشعبي البارز في فرنسا ومن الشخصيات المهتمة بحقوق الإنسان السيد باروئل _الرئيس السابق لنقابة المحامين في محافظة فالدوواز الفرنسية وكذلك  مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, السيد محمد محدثين ومسؤول لجنة القوميات بالمجلس, السيدمحمد رضا روحاني :رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل الحرية في ايران, اللورد كوربت:لقد أكدت مراراً على إن التحررين في مدينة أشرف يطالبون العالم ليكونوا على علمِ بالتدخلات الواسعة لنظام ملالي ايران المتطرف والإرهابي, في العراق.إنني أطمئنكم بأن المسؤولين البريطانيين  وخاصة رئيس الحكومة ووزيري الخارجية والدفاع على علمِ تماماً بهذه التدخلات المدمرة وخاصة إستخدام العبوات الناسفة ضد الآليات العسكرية ومقتل الجنودالبريطانيين على يد النظام الإيراني.

إن العديد من البرلمانيين والأوساط السياسية على علم تام بأن إدراج المجاهدين في قائمة المنظمات الإرهابية لايستند

على أي أساسي واقعي وحقوقي,بل جاء نتيجة لسياسة المسايرة الخاطئة مع نظام الملالي.فلحين بقاء إسم المجاهدين في

قائمة الإرهاب فإن ذلك يعني وقوف إميركا وبريطانيا والإتحاد الإوروبي,إلى جانب النظام الإريراني.إن الملالي ليسوا جزءً

من الحل, بل إنهم الجزء الرئيسي والجاد في المشاكل, وبالعكس,إن هذه المقاومة هي التي تمثل الجزء الجاد على طريق

إقامة الإستقرار والديمقراطية في ايران والعراق وهي أيضاً شريكة جادة في التصدي لتدخلات النظام والوقوف سداً

في وجه توسيع رقعة التطرف.

     وقد أكد ثانيةً على ضرورة الإعتراف مجدداً بموقع المجاهدين كلاجئين سياسيين في العراق وكأفراد محميين تحت

مظلة معاهدة جنيف الرابعة.

     وكان المتحدث التالي,عضو البرلمان البريطاني وعضو لجنة الخارجية في مجلس العموم, السيد أندرو مكينلي الذي

قال في كلمته: لقد تحدث زميلي العزيزرابين نيابة عني وعن عدد كبير من زملاء لنا في البرلمان البريطاني.المتواجدون

في مدينة أشرف, هم نساء ورجال شجعان وهم يناضلون في سبيل الحرية والديمقراطية.

وأضاف:إنني أتوجه بالتحية إلى جميع أصدقائنا في أشرف وأقول لهم باننا نشهد بان لكم الكثير من الأصدقاء ويتكاثر

عددهم بإضطراد.إنهم حماة هذه المقاومة وحماتكم في مدينة أشرف.

لقد قمنا بتذكير المنظمات الدولية وسنواصل ذلك,كي تضاعف من جهودها في دعم حقوق المجاهدين في أشرف

وأن تضمن إحترام الحكومة العراقية وقوات متعددة الجنسيات الحقوق التي حددتها معاهدة جنيف الرابعة كما ونحن

بحاجة إلى قيام المجتمع الدولي وخاصةالمفوضية العليا للاجئين وسائر الهيئآت الدولية باحترام حق اللجوء لسكان أشرف

الذين يتمتعون به منذ أعوام طويلة والتأكيد من جديد على هذه الحقوق.

      نحن قلقون جداً إزاء الصغوطات والمضايقات المفروضة ضد مدينة أشرف بما فيها قطع المؤن والكهرباء والوقود

عنها ونطالب المنظمات الدولية باتخاذ إجراءآت عاجلة لحل هذه المشاكل. إن اللورد كوربت قد تزعم الكثير من

البرلمانيين  كي نتابع ونواصل معركة مؤثرة وواسعة ضد هذا الملصق الإرهابي المستخدم ضد المجاهدين.إن مواصلة هذا

المعترك, أمر له تأثيره حتماً.

     بعد ذلك, تحدث النائب في برلمان إقليم جنيف ورئيس حزب الخضر في هذه المقاطعة ,السيد أنطونيو هودجرز

قائلاً:هناك مسؤولية جماعية تجاه ما يدور في العراق.إن تواجد القوات الغربية في العراق يفرض عليها مسؤوليت الحيلولة

دون طرد المجاهدين في مدينة أشرف.لهذا السبب فإن الكثير من البرلمانيين السويسريين والنواب المحليين قد  وقفوا إلى

جانب الإيرانيين, أنصار المقاومة ونحن أيضاً قد أعلنا بدورنا مطالبتنا بتأييد حق اللجوء للمجاهدين المتواجدين في مدينة

أشرف.إن المجاهدين قد مضي عليهم 20 عاماً وهم في العراق.نحن نعتبر المجاهدين في مدينة أشرف سداً منيعاً في مواجهة التطرف.نحن ندعوا المنظمات الدولية الإعتراف بهذا الموقع للمجاهدين.نجن ندعوكم إلى مواصلة هذا الدعم والنضال.

     السيد محمد محدثين_مسؤول الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

قبل أي شئ آخر,أتقدم بالشكر إلى سكان مدينة جنيف الشرفاء الذين مضى عليهم أكثر من مئة يوم وهم يساندون

المعتصمين من خلال إستضافتهم لهم وتكريمهم بطريقتهم المعهودة.كما توجه بالشكر إلى البرلمانيين السويسريين عن مدينة

جنيف والبرلمانيين البريطانيين وقال: إن النظام الإيراني ينوي القضاء على أشرف لسببين.الأول ليتخلص من المعارضة

والثاني لتعبيد الطريق للقيام بتصدير التطرف والإرهاب إلى كافة أرجاء العراق,لأن المجاهدين يدعون إلى إسلامِ ديمقراطي

متسامح الذي يقف في وجه الأصولية والتطرف الإسلامي المتدفق من طهران صوب المنطقة.إن المجاهدين يمثلون النقيض

للتوجه الأصولي والتطرف.إن المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف, متواجدون في العراق منذ عشرون عاماً وكانوا

يتمتعون بموقع اللجوء الشرعي.نحن نريد أن تقوم المفوضية العليا للاجئين وقوات متعددة الجنسيات وأميركا بالتأكيد

من جديد على هذا الحق.

     وأضاف مشيراً إلى الأحزاب والشخصيات العراقية التي أعلنت وبشكل واسع مساندتها للمقاومة و5  ملايين

و200 ألف عراقي الذين أكدوا دعمهم للمجاهدين: إن الموقع الشرعي للمجاهدين في العراق,قد نال التاأييد من

جانب المجتمع العراقي وإن هذا الموضوع يحظى بإجماع عراقي بإستثناء القوى الموالية للنظام الإيراني.

     وقال مشيراً إلى مؤامرات نظام الملالي وبث المعلومات الكاذبة بواسطة هذا النطام :إن الملالي يحاولون ويستخدمون

كل الإمكانيات المتوفرة لديهم لثني المفوضية العليا للاجئين عن التدخل وإتخاذ الموقف بشأن أشرف.وقال:عدونا لديه

كل الإمكانيات,المال,البترول والإمكانيات السياسية والديبلوماسية,ولكن ونظراً لكره الشعب الإيراني لهذا النظام

فإنه لم ولن يجد سبيلاً للإستقرار. وأما في الجهة المقابلة, فقد إستطاعت المقاومة الإيرانية الصمود أمام هذا  الوحش الكاسروتتحداه ,مدعومة بمساندة غالبية الشعب الإيراني لها وكذلك كسبها التأييد من جانب الشخصيات والنواب في البرلمانات على الصعيد الدولي كله. إن النصر النهائي في هذا الصراع هو حليف الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

    وأما المتحدث التالي, فقد كان عضو البرلمان الإتحادي عن الحزب الديمقراطي المسيحي وعضو البرلمان في إقليم جنيف,

السيد لوك بارتاسا قال: إنني أساند المقاومة الإيرانية وسوف أقوم حتماً بإيصال صوتهم  إلى البرلمان السويسري. وبصفتي

أحدمساندي المعتصمين,أقول إن هذا المسار الذي أنتم عليه, يجب أن يستمر كي تكتسبوا مزيداً من التأييد. أضاف إن

النظام الإيراني الهمجي الذي يواصل أعماله الإجرامية داخل إيران, يسعى من جهة ثانية لإمتلاك القنبلة النووية.

السيد باروئل_الرئيس السابق لنقابة المحامين في مقاطعة فالدوواز الفرنسية:

أعتقد بأنني من نوادر الأشخاص الذين قاموا بزيارة لمدينة أشرف وألتقيت بكل واحدِ من سكانها.بعد 25

عاماً مضت على معرفتي بالمقاومة الإيرانية,أستطيع القول بثقة إنهم ليسوا إرهابيين على الإطلاق,وقد كانوا

يتمتعون بالمساندة والحراسة المشددة على الدوام في فرنسا وقد تعرضوا للهجوم من قبل الحكومة الفرنسية

منذ ثلاثة سنوات الأخيرة. منذ ثلاثة سنوات لم تتم عملية الإستماع إلى أي ممن إعتقلوا أو وجهت لهم

إتهامات.إن الموقع الحقوقي لهذه المقاومة اليوم تسبق الموقع السياسي و قد تم مؤخراًإلغاء كل المضايقات

التي كانت المحكمة قد فرضتها ضد المقاومة وذلك إثر القرار الصادر عن محكمة الإستئناف بباريس.

إنني أعلن اليوم إن موقع الذين يقيمون في أشرف , يجب أن يتم الإعتراف به.موقع الأشخاص المحميين

تحت مظلة معاهدة جنيف الرابعة, معترف به الآن  وإن مختلف الأجهزة الأمريكية المعنية وبعد عدة شهور

من التحقيقات بشأن هؤلاء, لم يعثروا على أية وثيقة ضدهم أو أية علاقة لهم بالإرهاب.رغم ذلك فإن

موقعهم كلاجئين, يجب التأكيد عليه من جديد. عندما كنت في أشرف كنت حراً طليقاً.إنهم3500

من المواطنين الذين يعيشون مسالمين في مدينة أشرف ولم يقوموا بأي عمل عنيف.إن نضالهم هو من أجل

الديمقراطية.لو كان مقرراً أن يكون هناك إرهابي, فإنني واثق بأنه ليس موجوداً في جانب المجاهدين, إنه

في الجهة الأخرى, في جانب النظام الإيراني.يجب أن أؤكد بأن المجاهدين لهم دوراً وموقعاً مستقبلياً في ايران

في ايران الخالية من رجم المواطنين بالحجر حتى الموت وخالية من الإعدامات والشنق على الملأ.إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل الشعب الإيراني كمعارضة للنظام وأنا أدعوكم إلى مساندتها بقوة. وأنا بدوري كما فعل صديقي البرلماني البريطاني, أريد أتوجه بالتحية إلى المواطنين في مدينة أشرف ,معلناً دعمي لهم لشجاعتهم وقوتهم الكبيرة.

السيدمحمد رضا روحاني_ مسؤول لجنة القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الإبرانية:

سويسرا ,كما قال البرلمانيون السويسريون الأعزاء,كانتسويسرا على الدوام ملاذاً للاجئين السياسيين. إن أشرف اليوم

مركز اللاجئين الإيرانيين التي كانت في السابق هدفاً لصواريخ الملالي.لكن المفوضية العليا للاجئين تتلكًأ وللآسف في

الإعتراف بحق اللجوء لهؤلاء الذين كانوا يتمتعون بها أساساً منذ عشرين سنة.

مع الأسف, إن القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان واللجوء قد وضعت في طي النسيان ,لأن القوى العالمية منهمكة بعقد الصفقات التجارية مع النظام الإيراني.في ظروف كهذه أناشدكم مرة أخرى لتقديم دعمكم ومساندتكم لهذه المقاومة.

نحن نناشدكم أيها الديمقراطيون في العالم إلي مساندة أبنائنا في مدينة أشرف الذين يتعرضون لمضايقات جمة من جانب

النظام الإيراني.

الأسقف غايو:

100 يوم والإعتصام مستمر في جنيف. والآن نحن نطلب من المفوضية العليا للاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر

 والمنظات الدولية الأخرى أن يصغوا إلى مطالب المعتصمين الحقة وهي مطالب الشعب الإيراني أيضاَ. اليوم فإن قضية

أشرف تجعلنا أن نفكر كيف يمكننا العيش معاً وأن نراعي حقوق الآخرين.إن ما يحدث في العراق مهم بالنسبة لنا.

المجاهدون في أشرف هم أناس صامدون وأنا أحييهم, إنهم يلقنوننا دروس الحرية والديمقراطية ويعلموننا كيف نكون

أعضاء مسؤولين في المجتمع الدولي.

نحن نشهد إن العديد من سكان أشرف يعلمون للجميع تقاليد الضيافة والتعايش البعيد عن العنف والمصادمات

بكل تأكيد نحن هنا أمامنا مسار طويل, لكنني أعتقد بوجه خاص إن هذا الهدف يمكن تحقيقه.المتواجدون في أشرف

ينادون بشجاعة بتحقيق الأهداف الإنسانية السامية والتحررية والسلام والديمقراطية وهم يستحقون كل الدعم والمساندة  وفي ختام المؤتمر, تلت السيدة زيغلر نص النداء الموقع من جانب20000 من المواطنين السويسريين قائلةً: إن هذا النداء يدلل على إن سكان جنيف يقفون إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانيةو ينبذون النظام الإيراني وممارساته.

(أصداء المؤتمر في وكالة الأنباء السويسرية)

المعارضون الإيرانيون يتهددهم الطرد من العراق

مساندة المظاهرات أمام المفوضية العليا للاجئين في اليوم الـ 100  للإعتصام

جنيف( وكالة أنباء سويسرا): اّعلن البرلمانيون السويسريون والبريطانيون والشخصيات الفرنسية يوم الثلاثاء عن

دعمهم لمطالب المعارضين الإيرانيين المعرضين للطرد من العراق وطلبوا من المفوضية وكذلك اللجنة الدولية للصليب

الأحمر ضمان الحماية لهم.

ويطالب أنصار مجاهدي خلق الذين يتجمهرون أمام مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة مند بداية

شهر أغسطس, أي منذ 100 يوم, بتأييد موقع اللجوء من جديد لـ 3500  من أعضاء هذه الحركة الذين يسكنون

في مدينة أشرف بالقرب من بغداد. وخلال الشهور الثلاثة الماضية, وقًع200000 من أهالي جنيف على نداء مساندة

لهؤلاء.

تحت ضغط قادة طهران, بادر المسؤولون العراقيون بتهديد هؤلاء بالطرد نهاية العام الحالي.يوم الثلاثاء,إلتقى وفد برلماني بريطاني يضم اللورد كوربت دو واستل  وال و آندرو مكينلي دعماً لهؤلاء مع المفوضية العليا للاجئين والصليب الأحمر

الدولي.وفي مؤتمر صحفي, أعلن نائب جنيف في البرلمان الإتحادي السويسري عن الحزب الديمقراطي المسيحي,لوك بارتاسا

عن تضامنه مع المعارضين الإيرانيين.وقد دعاهم إلى العمل على توسيع دائرة الدعم الدولي لهم من خلال النضال السلمي

في سبيل الحقوق الديمقراطية وليس عبر السبل الإرهابية.

تحت حماية معاهدة جنيف الرابعة

 إريكا دوبر زيغلر قالت:« من الضروري تعبئة هذه الهيئآت الدولية وأن تضمن عدم تعرض هؤلاء لأي ظلم».

فقد إعترفت الولات المتحدة في العام2004  إن اللاجئين الإيرانيين في أشرف والذين يسكن البعض منهم في العراق

منذ العام 1986  هم أشخاص محميون تحت مظلة معاهدة جنيف الرابعة.

جيل بارائل وهو محام فرنسي ومعه الأسقف غايو إدلوا بشهادتهما دعمأ لهؤلاء,حيث إستجوابِ منهجي أجراها الأمريكيون

 مع 3500  من سكان أشرف لم يتم العثور خلاله على أي نشاط إرهابي.

وقد أوضح أحد مسؤولي المجاهدين, محمد محدثين إن النظام الإيراني قد بادر على تدعيم نفوذه في العراق وينوي

القضاء على المعارضين. وقد حذر هذا الممثل عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:« في حال إعادةهم إلى ايران

فإنهم سوف يعدمون قطعاً».

إن هذه الحركة التي تقودها مريم رجوي, قد تقدمت بشكوى إلى محكمة لوكزامبورغ ضد إدراج إسمها في قائمة

الإرهاب الصادرة عن الإتحاد الأوروبي. من جهة ثانية, فإن فرنسا قد تركت هؤلاء المعارضين أحرارا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى