بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسان

رسالة صوتية مسجلة للمجاهد الشهيد ولي الله فيض مهدوي

Imageنظام الملالي المعادي للإنسان يمتنع عن تسليم جثمان الشهيد ولي الله لذويه
بعد مرور بضعة أيام على استشهاد ولي الله فيض مهدوي وفي الوقت الذي يمتنع فيه نظام الملالي المعادي للإنسان عن تسليم جثمانه لذويه, عرضت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليلة أمس للرأي العام تسجيلاً صوتيًا لولي الله فيض مهدوي كان قد تم تسجيله قبيل استشهاده. وقد جاء في فقرات الرسالة:« لقد اعتقلت وانني 22 عامًا على يد عملاء وزارة المخابرات لانضمامي بمنظمة مجاهدي خلق وبتهمة النشاط ضد أمن البلد… وقد تعرضت لـ 546 يومًا في زنزانات وزارة المخابرات للتحقيق واشد صنوف التعذيب الجسدي والروحي. والاشياء الوحيدة التي كانت تصاحبني دومًا وفي إي مكان هي جامعة اليدين واغلال على رجلي ومعصب العين الأسود وقضيت هذه الفترة في زنزانة مساحتها 4 أمتار مربعة فيها قدر ضئيل من نور الشمس…

 وفي بعض الليالي كان عملاء وزارة المخابرات والمحققين ينقظوني من النوم ويقتادوني إلى خارج زنزانتي ويقولون لي: قل مطلبك الأخير وكانوا يطلقون رصاصة واحدة حتى يخيفوني وكنت اتصور بانني قد أصبت بالرصاص وكنت مصابًا بالصدمة لكنهم كانوا يمسكون بيدي ويرجعونني إلى زنزانتي».
واضاف ولي الله في تسجيله:« لقد حكم عليّ بالإعدام عام 2003 في الشعبة 26 مما يسمى بمحكمة الثورة في طهران حيث كانت جلسة واحدة فقط من المحكمة وفترتها وجيزة جدًا يرأسها القاضي حداد. وقد رفضت في تلك الجلسة من المحكمة, جميع التهم المنسوبة إليّ بكل صراحة وبصوت عال بانني لا اعترف بمحكمة النظام لان لايوجد محامٍ لي في المحكمة ولا توجد هناك هيئة المحلفين للمحكمة! وبسبب احتجاجي على قاضي المحكمة, نقلت إلى سجن ديزل آباد كرمانشاه وكانوا يحتفظون بي بضعة أشهر في ذلك السجن في أسواء ظروف ممكنة…… وفي نهاية عام 2003 تم نقلي إلى سجن ايفين بطهران وبعد بضعة أشهر نقلت إلى سجن كوهردشت. ومنذ ذلك اليوم حتى الآن بقيت متعرضًا دومًا لوابلٍ من الضرب والشتائم و منها من قبل السجناء العاديين المجرمين بتحريض مسؤولي السجن واعيش الآن في اصعب الظروف ومع الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
ويقول ولي الله في هذه الرسالة مخاطبًا الشعب الإيراني:« لقد تعلمت طيلة فترة نضالي بان الانسان المناضل لا يعتري الاهمية بانه يصل إلى الهدف الغائي شخصيًا بل الأهم من ذلك هو ديمومة النضال وتحقيق الهدف وأرى بان العدالة والحرية والديمقراطية هي حيوية ومصيرية لإي انسان شأنها شأن التنفس فلذلك اطالبكم بعدم التخلي عن نضالكم بسبب الممارسات التعسفية لنظام الملالي الحاكم في إيران».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 إيلول _ سبتمبر 2006

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى