بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسان

غضب وسخط المواطنين ضد نظام الملالي لدى اعدام شاب غربي طهران

Imageتحول صباح يوم الاحد مشهد اعدام الشاب امير حسين روح افزا البالغ من العمر28 عاماً الذي قتل المجرم قاضي قرجك بمدينة ورامين غربي طهران، (تحول) الى مشهد لابداء الجماهير غضبهم وسخطهم ضد نظام الملالي. وكان رجال الأمن في قوى الامن الداخلي ، قد اقتادوا في الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الاحد امير حسين الى موقع الاعدام في منطقة أمام الادعاء العام في منطقة قرجك بمدينة ورامين والمنطقة مطوقة من قبل مئات من عناصر قوى الامن الداخلي بضمنهم رجال مكافحة الشغب والمتنكرين بالزي المدني بينما كان المدعي العام للنظام في ورامين قد حضر شخصياً للاشراف على عملية الاعدام.

وقال شهود عيان ان امير حسين ظهر بملامح منفتحة وهادئة وسط الجمهور الذي بدأ يولول ويصيح ويبكي.
يذكر أن امير حسن روح افزا قد قتل القاضي المجرم جواد جعفر بور في 20 تموز الماضي بطعنات السكين. وكان امير حسين يدافع خلال فرصة حتى اعدامه عن عمله في قتل الرجل الظالم والجمهور يتفاعل معه ويبكي. 
سبق وكانت صحيفة اعتماد قد نقلت عن مسؤولين في جهاز القضاء قولهم ان امير حسين وخلال عملية الاستجواب معه قال انني غير نادم من فعلتي وكلما أفكر في الموضوع أتوصل الى نتيجة بأنه كان عليّ أن أعمل ذلك.
وقال سائق تكسي من أهالي قرجك بعد الاعدام ان قتل القاضي جعفر بور كان عادلاً لكون القاضي قد دمر الكثير من العوائل والشباب في المنطقة. يذكر أن جلادي النظام قد أبقوا جثة امير حسين معلقة على المشنقة لمدة ساعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى