بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسان

المجاهدون ينتصرون على عملاء وزارة المخابرات في محكمة كولونيا

Imageيوم الثلاثاء الماضي 22 تشرين الثاني / نوفمبر2005 رفضت محكمة الدولة في مدينة كولونيا ادعاءات ملفقة لعميلين تابعين لوزارة المخابرات الإيرانية, المدعو فرهاد جواهري يار, والمدعو مجيد مشعوف وهما من مديري شعبة وزارة المخابرات في مدينة كولونيا تدعى ”رابطة روشنا” , القائلة بممارسة العنف من جانب المجاهدين واعتبرت الملفات المفتوحة عبر مساع بذلتها أيادي النظام ضد السيد «احسان رجايي» اللاجيء المنتمي للمقاومة الإيرانية في حكم المغلقة للأبد. وهكذا فان قرار محكمة كولونيا يفضح المحاولات الخبيثة للملا يونسي والملا إجه يي (وزيرا المخابرات السابق والحالي) وأياديهما ويُفشل بقوة مخطاطهم الرامية إلى اظهار ”مجاهدين خلق إيران” بمظهر ”الممارس للعنف”.

ففي 28 سبتمبر من العام 2004 إدعى العميلان فرهاد جواهري يار ومجيد مشغوف اللذان ينشطان في مدينة كولونيا في التجسس ومطاردة انصار المقاومة في هذه المدينة وجمع المعلومات بشأنهم هناك, ان السيد رجائي قد بادر بـ ”الهجوم” ضد جواهري يار كما كان ينوي القيام بعملية ”خطف”, حيث اعتمد على فبركة مشهد مزيف لإثبات ما ادعياه. وقد حاول الإثنان طوال السنة الماضية من خلال تصريحات كاذبة ووثائق مزيفة وملف مزيف إثبات هذه الإدعات.

وقد أقنع إحسان رجائي ومحاموه المحكمة خلال الجلسة التي عقدتها اليوم وبإفادات دقيقة وعرض وثائق مثبتة, ان فبركة المشاهد المزيفة هي مجرد عملية ضمن أخريات من الحيل التي يلجأ إليها النظام بدوافع سياسية مشؤومة.
وبعد إفادات السيد رجائي, دُعِيَ جواهري يار للإدلاء بشهادته, والتناقض في حديثه وإفاداته المصطنعة بلغت حدًا مما جعل المدعي العام يقاطعه ويقترح الإنسحاب وإغلاق الملف, لكن محامو السيد رجائي رفضوا هذا الإقتراح وطالبوا أن يوافق الطرف الآخر على دفع كل تكاليف المحكمة وأجور المحامين المدافعين عن السيد رجائي.وقد وافق المدعى العام على هذا الطلب وتم الإعلان عن إغلاق الملف.
وبهذه النتيجة حرمت المحكمة المدعو جواهري يار من إي حق في إقامة دعاوِ كاذبة في المستقبل. كما وبناءً على هذه النتيجة, يبقى المجال مفتوحًا أمام السيد رجائي اللجوء إلى القضاء في مسار مدني ضد العملاء بسبب الإفتراءات والإدعاءات الكاذبة التي ألصقت به. هناك عديد من الأدلة في الملف يكشف عن ان العنصرين المذكورين يمهدان إلى تمرير سياسة خبيثة تملى عليهما من طهران.
ان مجموعة مواقع الاينترنت التابعة لوزارة المخابرات قد قامت بنشر بيانين في الرابع والعشرين والسابع والعشرين من إيلول/ سبتمبر 2004 قبيل فبركة المشهد المختلق في 28 سبتمبر اعلنت فيها « قيام المجاهدين بنقل العنف صوب معارضيهم في أوروبا» وكان المدعو جواهري يار ضمن الموقعين الذين تنبأؤا بهذا الموضوع.
كما أعطى جواهري يار شهادة زور بانه قد تعرض للضرب على يد السيد رجائي خلال هذا النزاع الذي حدث في 28 سبتمبر 2004. لكن الشهود الألمان والشرطة أدلوا بشهاداتهم على العكس تمامًا ما ادعه جواهري يار. كما ان تقرير الطبيب وقميص السيد رجائي الملطخ بالدم أثبت ان السيد رجائي هو المعتدى عليه.
وفي اليوم التالي للمشهد المختلق في 28 سبتمبر مباشرة, بادرت مجموعة المواقع التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية إلى نشر تقرير موحد, يحتوي على صورة لإحسان رجائي كانت قد التقطت له قبل 20 سنة. هذه النسخة من الصورة كانت قد وقعت بيد جستابو الملالي خلال عمليات تفتيش لدوريات الحرس وعناصر المخابرات في شوارع طهران. ان وضع آرشيف وزارة المخابرات في أقل من 24 ساعة تحت تصرف عصابة ”روشنا” وبقية المجموعات الوهمية, اوضح للمراقبين المهتمين بالملف بان الرؤوس المختلفة لهذا المشهد, يقبعون في هذه الوزارة سيئة الصيت. ان ”جواهري يار” العميل الغبي للمخابرات الإيرانية كان قد ادعى ايضًا ان ”احسان رجائي” كان يوم الحادث 28 سبتمبر برفقة السيد محسن نادي شبستري, في حين ان الجميع يعلم وكذلك الوئائق المعروضة أمام المحكمة تثبت ان السيد شبستري كان موجودًا بصورة مستمرة في معسكر أشرف الواقع في العراق منذ قبل نشوب الحرب العراقية (اذار / مارس 2003).
اضافة إلى هذا فان الكمية الهائلة من التناقضات في إفادات جواهري يار ومشعوف يدل على ان كل شيء قد تم التخطيط له مسبقًا, للحصول على قرار من المحكمة تثبت الإدعاءات المطروحة من جانب وزارة المخابرات وذلك من خلال استخدام القضاء الألماني وبملصق «العنف» ضد المجاهدين, يعمد إلى تضييق الخناق على المعارضة.
ان الوثائق الخاصة بعمالة فرهاد جواهري يار قد نشرت أول مرة على صفحات «صحيفة مجاهد» العدد 592 (2 تموز / يوليو 2003) والعدد 594 في 8 اب / اغسطس والعدد 599 يوم 22 اب / اغسطس 2003, اشتملت على المزيد من التفاصيل والوثائق حول علاقة هذا العميل بوزارة المخابرات الإيرانية. ان جواهري يار كان أحد شهود راصد حقوق الإنسان الـ 12 شخصًا في تقريره المخزي ضد منظمة ”مجاهدين خلق إيران”. ان هذا العميل ومعه عملاء آخرون ذهب في الآول من نيسان / إبريل الماضي إلى باريس وضاحية ”افير سور اواز” حيث تقيم رئيسة الجمهورية المختبة من قبل المقاومة الإيرانية, للتفوه بكلمات بذئية والقيام بالتجسس وإشاعة البلبلة ضد المقاومة الإيرانية.
واما عمالة مجيد مشعوف مكشوفة بدورها لدى الإيرانيين في ألمانيا. وقد رافق العملاء كريم حقي, ومسعود خدابنده, وعدد آخر من أيادي الملا يونسي (وزير مخابرات النظام في حينه) في نيسان/إبريل عام 2003 إلى باريس للمشاركة في ندوة وحملة التشهير ونشر الأكاذيب ضد المجاهدين والمقاومة الإيرانية كي يمهدوا للهجوم المخزي والفاشل في 17 حزيران للعام نفسه.
ان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أذ يؤكد ان قرار محكمة كولونيا اثبت من جديد ان عملاء وزارة المخابرات الإيرانية في ألمانيا وكل أرجاء أوروبا, ناشطون في مهام مخابراتية وتجسسية وسيعملون عند الطلب كرؤوس جسر إرهابيه لنظام الملالي, يحذر الدول الأوروبية من مغبة حرية النشاط الذي تقوم بها عناصر المخابرات التابعة لنظام الملالي والتي تعمل تحت غطاء ”المعارضة” و”اعضاء سابقين في منظمة المجاهدين” ويطالب بإيقاف نشاط موظفي هذه الوزارة وملاحفتهم وطردهم من أوروبا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 تشرين الثاني / نوفمبر 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى