بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسان

43 شنقًا حتى الموت وحكمًا بالإعدام منذ وصول أحمدي نجاد إلى رئاسة الجمهورية

السيدة رجوي تناشد المجتمع الدولي باتخاذ اجراء عاجل لوقف حملة الإعدامات الجنونية في إيران

من أجل خلق اجواء الرعب والخوف في المجتمع ومواجهة الواقع المتفجر الاجتماعي, اقدم نظام الملالي المجرم على اطلاق حملة جنونية للإعدامات شنقًا حتى الموت في المرأي العام واصدار أحكام الإعدامات منذ بدء فترة الرئاسة لمحمود أحمدي نجاد.
واشارت وسائل الإعلام الحكومية إلى صدور سبعة أحكام الإعدام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط. وقد بلغ عدد السجناء الذين اعدموا شنقًا منذ 26 تموز / يوليو اي بعد الإعلان عن فوز أحمدي نجاد في الإنتخابات مباشرة حتى الآن, 20 حالة إعدام كما وصل عدد السجناء الذين صدرت أحكام الإعدام بحقهم إلى 23 سجينًا. وما لا يقل عن خمسة ضحايا موجة الإعدامات كانوا في أعمار تقل 18 عامًا عند الإعدام أو عند ارتكاب التهمة الموجهة إليهم و كانت من بين هولاء الضحايا ثلاث سجينات.

ونفذت الإعدامات وصدرت أحكام الإعدامات في كل من مدن طهران, واراك, وكرج, وهمدان, ومشهد, واصفهان, وسلماس, واردبيل, وبل دختر, وكرمان, وكنبد كاووس, واهواز وبندر عباس.

وناشدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية, الأمين العام للأمم المتحدة, و المفوضة السامية لحقوق الإنسان وجميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجرائم البربرية, واتخاذ اجراء عاجل وجاد لوقف هذه الإعدامات. وأكدت ان الصمت واللا مبالاة من قبل المجتمع الدولي, ومنها, عدم تقديم مشروع قرار لإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة و عدم وجود مقرر خاص لمراقبة انتهاك حقوق الإنسان في إيران كلها , قد شجعت الملالي على الايغال في مواصلة اقتراف جرائمهم و تشديد اعداماتهم البربرية العائدة إلى العصور الوسطى في إيران.
وشددت السيدة رجوي على انه لا مجال بعد الآن لإي مبرر مهما كان, للاستمرار بسياسة استرضاء الملالي و«حوار حقوق الإنسان» معهم. ان جرائم الملالي ضد الشعب الإيراني من المدلولات البارزة لاقتراف الجريمة بحق البشرية ومن الضروري إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 آب / اغسطس 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى