بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : حقوق الانسان

مؤامرة نظام الملالي المجرم لتدمير المقابر الجماعية لضحايا مجزرة السجناء السياسيين عام 1988

Imageينوي نظام الملالي المجرم بحق البشرية تدمير مقبرة خاوران شرق طهران, التي تضم القبور الجماعية لضحايا المجزرة الجماعية الكبرى عام  1988 بحجة الإعمار وتحويلها إلى مقبرة عادية عامة وبذلك يمحو أهم  وثيقة متبقية من  المجزرة الرهيبة التي ذهب ضحيتها 30 ألفا من  السجناء المجاهدين والمناضلين.

وتم درج هذه  الخطة قبل مدة من قبل خامنئي المرشد الأعلى للنظام ضمن جدول عمل المدعو أحمدي نجاد عمدة  طهران آنذاك (الرئيس الحالي للنظام).

ومؤخرًا ارسلت بلدية طهران مجموعة من عناصرها لتطبيق هذه  الخطة حيث اصطدمت المجموعة بإحتجاج أسر الضحايا المتواجدين في الموقع.

وبما ان معظم السجناء من ضحايا المجزرة الجماعية تم دفنهم في مقابر جماعية دون علامات تبرز هوياتهم ومواقع دفنهم فان تطبيق مثل هذه الخطة يعني تدمير مراقد هولاء الشهداء ومحو معالم هذه الجريمة المروعة الكبرى التي تعد من أبرز دلائل  إقتراف هذه الجريمة بحق البشرية. 

ويشار الى انه خلال هذه المجزرة العامة تم اعدام السجناء الذين كانوا قد قضوا فترة حبسهم وفقًا للفتوى الصادرة عن خميني. وكان قد ورد في نص الفتوى:« بما ان المنافقين الخونة لم يكونوا يؤمنون بالإسلام  وكل ما يدعونه  هو خداع ونفاق … فان كل من أصر على موقفه كمنافق من النزلاء في جميع السجون في أرجاء البلاد و لايزال يستمر باصراره فهو محارب لله ويحكم  عليه  بالإعدام… ومن السذاجة الشفقة بالمحاربين للة وان الصرامة الإسلامية بوجه اعداء الله, تعد من المباديء التى لا تقبل الشك في النظام الإسلامي. واأمل ان  تبغوا رضي الله جل وعلا من خلال ابداء سخطكم وبطشكم  الثوريين حيال اعداء الإسلام. وعلى السادة المكلفين بتمييز هذه الحالات أن لا يدعوا مجالاً للوسواس والشك والتردد وأن يحاولوا أن يكونوا أشداء على الكفار».    

وكان خامنئي رئيس النظام انذاك والمرشد الأعلى الحالي  من المنفذين الرئيسيين للفتوى الصادرة عن  خميني والملا مصطفى بور محمدي وزير الداخلية الجديد للملالي الذي كان وكيل وزارة المخابرات آنذاك, كان العضو الرئيسي في لجنة الموت المكونة من ثلاثة أشخاص حيث كانت ترسل هذه اللجنة السجناء في مجموعات متتالية صوب ساحات الإعدام.
ان  المقاومة الإيرانية تطالب الأمين العام للإمم  المتحدة  والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والجمعية العامة للإمم المتحدة ومجموعة العمل المكلفة  بمتابعة  الإعدامات الإعتباطية التابعة للجنة حقوق الإنسان باتخاذ اجراء عاجل للحيلولة دون تدمير مقبرة خاوران وايفاد بعثة إلى إيران  لغرض تحديد اسماء الضحايا ومواقع دفنهم… ويجب أن لا يسمح للملالي المجرمين بالقضاء على وثائق وشواهد جرائمهم بحق البشرية دون خشية من المحاسبات الدولية. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 آب / اغسطس 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق