بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الملف النووي

المقاومة الإيرانية: ايقاف المفاوضات مع النظام وإحالة الملف النووي للملالي إلى مجلس الأمن

المقاومة الإيرانية: ايقاف المفاوضات مع النظام وإحالة الملف النووي للملالي إلى مجلس الأمنالمقاومة الإيرانية: ايقاف المفاوضات مع النظام وإحالة الملف النووي للملالي إلى مجلس الأمن يشكلان السبيل الوحيد لمواجهة الإبتزاز الذي يمارسه الإرهابيون الحاكمون في إيران ومنعهم من الحصول على القنبلة الذرية

بعد اسبوع من الوعيد والابتزاز, باشر نظام الملالي منذ ليلة أمس, برفع وفك الختم الأحمر عن المنشآت النووية في اصفهان واعادة تشغيلها. وافادت وكالة الصحافة  الفرنسية نقلاً عن المدعو على آقا محمدي المتحدث بإسم المجلس الأعلى لأمن البلاد في تلفزيون النظام قوله:« لقد اتخذت الخطوات الأولى. وان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزاولون أعمالهم ويعملون لنصب اجهزة التصوير ومنظومات المراقبة لغرض رفع الاختام الحمراء. وعندما تستكمل هذه الإجراءات فذلك يعني ان العمل سيستأنف بالمنشآت الخاصة بتكرير اليورانيوم في اصفهان. انها عملية دورية تنفيذية ولكن من وجهة نظرنا فان موقع اصفهان قد استؤنف العمل فيه عمليًا».

وبالتزامن مع هذا الموقف, فقد ادعى نظام الملالي في رسالة بعث بها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل وقح « ان إيران حسمت أمرها على ضمانات بانها لن  تتخلى عن إي جهد للحصول على اتفاق من خلال المفاوضات للإستمرار بتخضيبها اليورانيوم ولذلك  فهي مستعدة لمواصلة المفاوضات بحسن نية وبصورة سريعة ومثمرة».

ان تشغيل منشآت اصفهان والموقف المراوغ المخادع هذا, يعبران بشكل واضح جدًا عن فشل المفاوضات بين الإتحاد الأوروبي والدكتاتورية الحاكمة بإسم  الدين في إيران. لقد اعترف الملا روحاني والمسؤولين الإيرانيين الآخرين بان المفاوضات التي استغرقت  21 شهرًا, وفرت أكبر الفرص للنظام لإكماله مختلف الأجزاء الخاصة بالبرنامج التسليحي. وحول مشروع اصفهان أكد روحاني قبل عشرة أيام قائلاً:« لم نكن  بعد تنتج لا UF4  ولا UF6 في اصفهان ولم يكن مشروع اصفهان شيئا يذكر…. غيراننا بدأنا العمل اليوم في اصفهان على المستوى الانتاجي واجرينا عليه الاختبار وتم انتاج عدة اطنان من مادة UF6… لم نوقف مشروع اصفهان للحظة واحدة  إلى أن يستكمل, واجرى له الإختبار وبدأ يقدم انتاجه. واما موقع اراك فانه لم يتوقف ابدا».

واعلن محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةحول تشغيل موقع اصفهان: ان سياسة المسايرة والمرونة التي اعتمدها الإتحاد الأوروبي في التعامل مع نظام الملالي, وفرت لمشاريع النظام التسليحية, المستلزمات التقنية,اضافة إلى المدة الزمنية المتاحة كذلك المناخ السياسي المطلوب له. واضاف ان مجموعة من المرونات التي ابدها الإتحاد الأوروبي خلال العامين الماضيين خاصة المقترح المقدم لهذا الاتحاد حول ابقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمن لائحة ارهاب الإتحاد الأوروبي مقابل تحجيم البرنامج النووي, كانت كلها تعبرعن موقف وهن واضح من  قبل المجتمع الدولي شجع الإرهابيين الحاكمين في إيران على المضى قدمًا في مشاريعهم النووية.

والآن لا يبقى أدنى شك في الأهداف التي يرمي إليها نظام الملالي للحصول على أسلحة ذرية ويجب أن يتوقف اي شكل من اشكال المفاوضات. ان اول خطوة ضرورية لمنع حصول الملالي على القنبلة الذرية هي إحالة الملف بصورة فورية إلى مجلس الأمن الدولي لإتخاذ عقوبات ملزمة بحق النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 اب (اغسطس) 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى