بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الرئيسة المنتخبة

ثلاثون ألف إيراني في معارض بورجيه في باريس يدعمون التغيير الديمقراطي في إيران مع مريم رجوي

Imageرجوي: ان المقاومة المنظمة التي تحظى بقاعدة اجتماعية واسعة تستطيع تحريك الإمكانيات الجبارة من أجل التغيير
مساء اليوم وفي أضخم تجمع أقيم لهم في خارج البلاد, احتشد 30 ألف إيراني في حديقة معارض بورجيه بباريس ليعبروا عن معارضتهم لحصول نظام الملالي على القنبلة النووية وكذلك رفضهم لهجوم عسكري خارجي على إيران وديمومة مواصلة سياسة المسايرة مع الملالي و أكدوا دعمهم وتأييدهم علي التغيير الديمقراطي في إيران مع مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
وكان المشاركون في التجمع الذي ضم ممثلي الجاليات الإيرانية في مختلف الدول الأوروبية و اميركا الشمالية يرددون بصوت واحد: لا للحرب لا للمسايرة, نعم للتغيير الديمقراطي مع مريم رجوي.

وخاطبت السيدة مريم رجوي في كلمتها الجمهور قائلة: ان قادة الغرب كانوا يتصورن بامكانهم الحفاظ على مصالح الغرب من خلال تقديم التنازلات للملالي وجعل المقاومة ضحية لها. غير انها لم تؤدي الاّ إلى الاتيان بأحمدي نجاد واقتراب الملالي من الحصول على القنبلة النووية التي باتت تعرض العالم لخطر الحرب. فاليوم هناك سبيل واحد فقط لنزع الفتيل لهذا الخطر فهو احترام ارادة الشعب والمقاومة الإيرانية من أجل التغيير الديمقراطي في إيران.
واضافت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة في كلمتها التي استغرقت زهاء 90 دقيقة وتنقطع باستمرار بسبب تصفيق الحضور: ان المقاومة الإيرانية ولإنها تحظي بقضية مشروعة ولانها منظمة وتحظى بقاعدة اجتماعية واسعة, قادرة على تحريك الإمكانات الهائلة الشعبية ولهذا السبب طالب مرات عديدة إلى اجراء الانتخابات الحرة بإشراف الأمم المتحدة. وأكدت:اننا لا نطالب الغرب بالمال ولا بالسلاح لكننا نطلب منهم موقفًا محايدًا في نضال الشعب الإيراني من أجل التغيير في إيران والاعتراف بحق الشعب الإيراني من اجل المقاومة من خلال الغاء تهمة الإرهاب الموجهة ضد مجاهدي خلق الإيرانية.
واشارت السيدة رجوي إلى الحوافز والمفاوضات الأخيرة للأعضاء الدائميين في مجلس الأمن مع النظام الإيراني قائلة:« اذا استطعتم اجبار هذا النظام الوحشي إلى التراجع من القمع والإرهاب والسلاح النووي من خلال اجراء المفاوضة معه فاننا نرحب به شريطة أن لا تكون على حساب حقوق الإنسان وحقوق الشعب الإيراني. لكن المفاوضة مع هذا النظام لن تؤدي إلى اي نتيجة كما انها فشلت خلال 25 عامًا مضى وانها ستفشل هذه المرة ايضا.
وتلت الرئيسة المنتخبة للمقاومة في هذا التجمع التاريخي مواد برنامجها لإيران الغد في 14 بندًا مؤكدة: اننا ندعو إلى نظام جمهوري تعددي يفصل فيه الدين عن الدولة وتضمن فيه جميع الحريات الفردية والسياسية والاجتماعية والتساوي بين المرأة والرجل في جميع المجالات.اننا ندافع عن الغاء عقوبة الإعدام وندعوا إلى السلام وحسن الجوار واقامة العلاقات الدبلوماسية مع جميع دول العالم وندعو إلى إيران غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل.
والقى عدد من أبرز الشخصيات الأوروبية كلمات في هذا التجمع دعموا فيها الخيار الثالث المقدم من قبل السيدة رجوي. وكانت كل من السيدة اديت كرسون رئيسة الوزراء الفرنسة السابقة و سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق واللورد اسلين الرئيس السابق لمحكمة العدالة في أوروبا والقاضي السابق للمحكمة العليا البريطانية واللورد جان راسل جانسنون الرئيس السابق للجمعية البرلمانية في المجلس الإوروبي وكذلك وفود برلمانية من بريطانيا, وألمانيا, وايطاليا والسويد والنرويج ودنمارك والبرلمان الأوروبي وكندا واستراليا.          
وكان عدد كبير من اعضاء الكونغرس الإمريكي قد اعلنوا تضامنهم مع التجمع من خلال رسائلهم إلى التجميع الكبير للإيرانيين واصفين التغيير الديمقراطي في إيران السبيل الوحيد للحوول حصول الملالي على القنبلة الذرية ومنع نشوب حرب خارجية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الأول من تموز_ يوليو 2006

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى