بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الديني

صالح المطلك: مطالبة القوات متعددة الجنسيات بالاعتراف بموقع مجاهدي خلق كلاجئين في العراق

Imageرئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني يبعث برسالة إلى القوات المتعددة للجنسيات للمطالبة بالاعتراف بموقع مجاهدي خلق في العراق كلاجئيين
بعث السيد صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني برسالة إلى قيادة القوات متعددة الجنسيات – العراق ونسخ منها إلى كل من السفير الإمريكي في العراق ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للاجئين مطالبًا القوات متعددة الجنسيات – كونها مسؤولة ومنفذة لمعاهدة جنيف الرابعة بالاعتراف بموقع أهالي اشرف باعتبارهم لاجئيون سياسيون.
وكتب السيد صالح مطلك في هذه الرسالة ذات ثماني مواد مشيرًا إلى موقع سكان أشرف « أعضاء منظمة مجاهدي خلق لاجئون سياسيون، مشمولين بمعاهدات جنيف والقوانين الدولية وان حضورهم ونشاطهم في العراق لا يعارض الدستور وأنهم لا يعارضون الحكومة العراقية.

واضاف رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ولم يرتكبوا أي عمل خلاف للقوانين العراقية وهذا ما شهد عليه (12) ألفاً من الحقوقيين العراقيين في كانون الثاني 2006 نتيجة تحقيقاتهم بشأن اقامة المنظمة في العراق لمدة 20 عاماً.
وأشار في رسالته إلى تأكيدات اللجنة الدولية للصليب الأحمر منها في كانون الاول/ ديسمبر 2005 و أيار/ مايو 2006 و آب / اغسطس 2006 على ضرورة التعامل معهم ومراعاة حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية «تحت القوانين الدولية» كما استند إلى ما اعلنته الكتلة البرلمالنية للجبهة العراقية للحوارالوطني مؤكدًا« نحن نعتبر هذه المنظمة منظمة صديقة تشاركنا طموحتنا ببناء نظام ديمقراطي يرتكز على احترام حقوق الفرد وصيانة كرامته… وأن الجهة الوحيدة التي تريد اخراج المنظمة من العراق هي الحكومة الايرانية لما تشكله هذه المنظمة من تهديدات لها لكي تكون لحكومة طهران اليد الطولى في التدخل بالشأن العراقي…
وأعلنت كتلتنا البرلمانية في 25/7/2006 حول الدعوات لاخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية من الاراضي العراقية:
« نحن نعتبر هذه المنظمة منظمة صديقة تشاركنا طموحتنا ببناء نظام ديمقراطي يرتكز على احترام حقوق الفرد وصيانة كرامته.
كما أن لهذه المنظمة مركزًا قانونيًا حسب القوانين الدولية كلاجئين سياسيين على أرض العراق وأن الجهة الوحيدة التي تريد اخراج المنظمة من العراق هي الحكومة الايرانية لما تشكله هذه المنظمة من تهديدات لها لكي تكون لحكومة طهران اليد الطولى في التدخل بالشأن العراقي…
لذا ومن هنا ندعو كل القوى الوطنية العراقية الى الوقوف الى جانب المنظمة ونزع أي تأثير خارجي بقرارات الحكومة اذا ما أصرت على موقفها في هذا الوقت أو في أوقات أخرى».
واشارت رسالة السيد مطلك إلى تضامن خمسة ملايين ومائتي إلف عراقي مع مجاهدي خلق مؤكدة اننا كنا نتوقع أن تتعامل المؤسسات الحكومية معهم تعاملاً راقياً ليكون حجراً أساساً للعلاقات المستقبلية بين أبناء شعبنا وبين الشعب الايراني الشقيق».
وتطرق رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني إلى ميثاق الشرف لعشائر ديالي(اب 2006) الذين أعلنوا فيه بان اي اعتداء اوهجوم من قبل النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق يعتبرونهما الاعتداء على عليهم وعلى عوائلهم وعشيرتهم مشيرًا إلي « ان جبهة الحوار الوطني طالبت الحكومة العراقية ورئيس الوزراء بأن يؤكدان على موقع اللجوء السياسي لمجاهدي خلق الذين يتمتعون به منذ عشرين عاماً وانه أمر قانوني وانساني يندرج في اطار القوانين الدولية ولا يمت لتغيير الحكومات بصلة.
وبعد الاشارة إلى الضغوط اللاإنسانية التي تمارس على سكان أشرف كقطع الكهرباء والوقود والأرزاق والأدوية, تختتم الرسالة بالتأكيد بانه « نحن نتوقع أن تقوم القوات متعددة الجنسيات باعتبارها الطرف المسؤول والمنفذ لاتفاقية جنيف الرابعة بالتدخل وأن تعترف بموقع اللجوء السياسي لسكان أشرف لكي لا تبقي مجالاً لممارسة الضغط منها في القضايا اللوجستيه الماسة».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 إيلول _ سبتمبر 2006

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق