بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الديني

المفاوضات العديمة الجدوى مع الملالي سياسة مدمرة تؤدي فقط الى تقريبهم الى القنبلة النووية

Imageأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً أدانت فيه المفاوضات مع النظام الايراني وأكدت أن التفاوض مع حكام ايران والإصرار على المضي في سياسة المساومة الفاشلة، يقربان حكام ايران الى القنبلة النووية والمنطقة الى الحرب. وفيما يلي نص البيان الصادر يوم الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر: تدين المقاومة الايرانية المفاوضات العديمة الجدوى مع النظام الحاكم في ايران وتعتبرها سياسة مدمرة تؤدي فقط الى تقريب حكام ايران الى القنبلة النووية. فان إصرار بعض الاطراف الاوربية على المضي في سياسة المساومة الفاشلة مع حكام ايران والتي تهدف أصلاً الى مواصلة عقد الصفقات التجارية الضخمة، سيقرب المنطقة الى شفا حفرة الحرب والكارثة.

ففي الوقت الذي كان السيد سولانا يواصل المفاوضات مع الحرسي علي لاريجاني يوم 10 ايلول/ سبتمبر الجاري قال الناطق باسم خارجية النظام الايراني: «لقد ولىّ عهد تعليق تخصيب اليورانيوم… اننا لن نعود الى الماضي». وكان منوتشهر متكي وزير خارجية النظام قد أكد يوم أمس «ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتخلى عن حقها في امتلاك التقنية النووية السلمية».
ان مناورة النظام الايراني المثيرة للضحك لتعليق التخصيب لمدة شهر أو شهرين والتي فندتها سلطات النظام لاحقاً، ليس الا اللعب بالارادة الدولية من قبل النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران والذي يعمل منذ 20 عاماً وحتى الآن على تضليل المجتمع الدولي في ما يتعلق بمشاريعه النووية.
ان هدف حكام ايران من اطالة المفاوضات العديمة الجدوى شراء الوقت لاكمال مشاريعهم لانتاج القنبلة النووية من جانب ومن جانب آخر احداث شرخ في الإرادة الدولية لاتخاذ سياسة حازمة تجاهه، الأمر الذي يضاعف ضرورة فرض عقوبات شاملة وعاجلة على الديكتاتورية الارهابية الحاكمة باسم الدين في ايران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق