بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الديني

مشاريع الملالي النووية لاتستهدف سوى إمتلاك القنبلة النووية

Imageحسب وكالة أنباء ايسنا الحكومية,2 اكتوبر, أكد الناطق باسم حكومة الحرس احمدي نجاد المدعو غلام حسين الهام, على إعتزام النظام في المضي في المشروع النووي قائلاً:« إن مواقفنا بشأن الموضوع النووي واضح تماماً وقد أعلن رئيس الجمهورية بوضوح باننا سوف لن نبادر الى تجميد عملية تخصيب اليورانيوم.
ويذكر إن تأكيد الحرس احمدي نجاد على مدى الايام الاخيرة حول نية النظام في عدم التنازل عن تخصيب اليورانيوم, لايستهدف سوى الحصول على السلاح النووي إن الوثائق التي كشف النقاب عنها مؤخراً ومنها رسالة خميني في حزيران عام 1988 والتي قام بنشرها الملا رفسنجاني السبت الماضي بعنوان« أسباب الموافقة علي وقف إطلاق النار في الحرب المفروضة من جانب الامام خميني تكشف عن الحقيقة هذه,حيث جاء في هذه الوثيقة

إن« الليزر و النووي»كانا ضمن المطالب وفي عداد المستلزمات المطروحة من جانب قائد فيلق الحرس في حينه, المدعو محسن رضائي لمواصلة الحرب.إن الحديث عن«النووي و الليزر».
والذي تم شطبه في النسخ التالية إثر نشر النسخ الاولى لهذه الرسالة مباشرة, يكشف النقاب عن المخطط العتيد لديكتاتورية الملالي بشأن الحصول على القنبلة النووية.
ففي أغسطس – آب عام 2002  عندما كشفت المقاومة الايرانية لاول مرة النقاب عن المشروع النووي للنظام في مدينتي نطنز و اراك, كانت قد أعلنت ايضاً إن رفسنجاني وخلال فترته الرئاسية كان قد صرح بان امتلاك القنبلة النووية يشكل الضمان الافضل لبقائنا وفي هذه الحالة فان الدول الغربية سوف لن تكون قادرة على الحد من نفوذ الثورة الاسلامية و التوسع بها.
إن المقاومة الايرانية تحذر مرة أخرى من خطر المسايرة مع الملالي والتباطؤ في مواجهة مشاريعهم النووية وتؤكد على ضرورة إتخاذ التدابير الجادة ضد هذا النظام اللاشرعي وفرض المقاطعة الشاملة عليه.
        أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
 2  اكتوبر  2006

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق