بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الديني

المقاومة الإيرانية تحذر من محاولات الملالي للحصول على القنبلة الذرية

المقاومة الإيرانية تحذر من محاولات الملالي للحصول على القنبلة الذريةبالتزامن  مع اجتماع وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي

الملالي يعترفون بان السنتين من المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث كانت كفيلة لاستكمال قدرات النظام النووية

بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية لدول الإتحاد الأوروبي في بروكسل, حذرت المقاومة الإيرانية من محاولات نظام الملالي للحصول على السلاح النووي مؤكدة ان استمرار سياسة المسايرة الفاشلة مع الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لا يعني سوى فتح الباب على مصراعيه أمام الملالي الإرهابيين للحصول على السلاح النووي.

بالتزامن  مع اجتماع وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي

الملالي يعترفون بان السنتين من المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث كانت كفيلة لاستكمال قدرات النظام النووية

بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية لدول الإتحاد الأوروبي في بروكسل, حذرت المقاومة الإيرانية من محاولات نظام الملالي للحصول على السلاح النووي مؤكدة ان استمرار سياسة المسايرة الفاشلة مع الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لا يعني سوى فتح الباب على مصراعيه أمام الملالي الإرهابيين للحصول على السلاح النووي.

وقال السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان لا شيء ساعد النظام الديني الدموي للأقتراب من تصنيع القنبلة الذرية أكثر مما ساعدته السنتان الأخيرتان من المفاوضات التي أجرتها الدول الأوروبية الثلاث معه. ويوم أمس اعترف المدعو «موسويان» وبشكل اذهل الجميع مما اسماه منجزات نظام الملالي اثناء المفاوضات مع الدول الثلاث قائلاً خلال هذه المفاوضات فان ايران احتفظت ليس فقط بقدراتها النووية بل انها ظلت بمنأى عن إي خطر محتمل كهجوم عسكري وأكثر من ذلك فقد خلقت المفاوضات أجواء استطاعت إيران في ظلها الاستمرار باكمال  قدراتها في هذا المجال.

وعلى سبيل المثال فقد انجز مشروع UCF في اصفهان خلال الفترة نفسها ووصل  إلى مرحلة الانتاج الفعلي». كما أكد انه في حالة عدم اجراء المفاوضات «لم يكن بمقدورنا عقد صفقات كبرى في مجال البترول والغاز مع العالم خلال العامين الماضيين. ان المفاوضات النووية أوجدت مناخًا مكن  إيران من التوقيع على عقود طويلة الأمد لتصدير الغاز إلى الهند والصين وباكستان  والإمارات العربية المتحدة».

وخاطب السيد محدثين وزراء الخارجية في الأتحاد الأوروبي قائلاً ان  نظام الملالي يسعى بكل ما اتيح له من القوة والطاقة إلى تصنيع أولى قنابله الذرية وان أحد دوافع خامنيئي لجعل موسسة الحكم أحادية والاتيان بحرسي إرهابي في المنصب الرئآسي, هو الإسراع بالمشروع نفسه. فقوات الحرس هي تتولى مسؤولية انجاز مشروع تصنيع القنبلة النووية وان خامنئي بترك منصب رئاسة الجمهورية والسلطة التنفذية بيد الحرس, يجعل جميع الأمكانيات الحكومية مباشرة في خدمة انجاز هذه المشاريع.

واضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس ان النشاطات الإرهابية وما يتعلق بالتطرف الديني سوف تشهد تسارعًا جديدًا من قبل نظام الملالي بعد مهزلة الإنتخابات الرئاسية الأخيرة, مبينا ان أحمدي نجاد وجميع حاشيته من المتطرفين الإرهابيين كانت لهم مشاركة فعالة في احتلال السفارة  الإمريكية في طهران و في الاغتيالات الإرهابية في خارج إيران وداخلها و في اقتراف القتل الجماعي ضد ابناء الشعب الإيراني. وأشار إلى تفجيرات لندن الإجرامية مؤكدًا « ان الإرهاب تحت لافتة الإسلام قد ظهر إلى الوجود بمجيء هذا النظام وسوف يقضى عليه بتغيير النظام نفسه. ان  التطرف الإسلامي الذي ينبض قلبه في طهران الرازحة تحت وطأة حكم الملالي يعد ألد الخصام للسلام  والاستقرار لمنطقتنا وللعالم بأسره وان  مكافحة الإرهاب تتطلب مقارعة هذه الظاهرة المشؤومة لا محالة لها».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 تموز (يوليو) 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى