بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الديني

کنتم ولازلتم سبب مآسي و معاناة الشعب العراقي

نوري المالكي و قاسم سليمانيوكاله سولا پرس –  يحيى حميد صابر.….. قد يکون هنالك إختلافات و تناقض في وجهات النظر المطروحة بشأن مختلف القضايا المتعلقة بالعراق بين الاوساط الاقليمية و الدولية المتباينة لکن ليس هنالك أي إختلاف أو جدل بشأن النفوذ و الدور الاستثنائي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا البلد و کونها تٶثر على أکثر من صعيد على الاوضاع المختلفة في العراق، وإن تناول الاوضاع الحالية في العراق من دون الاخذ بنظر الاعتبار تأثيرات طهران فيها، يعتبر تناولا غير مفيدا ولايحقق النتائج المراد منه. الاوضاع الحالية في العراق و تعاظم التحرکات الاحتجاجية في المحافظات ذات الاغلبية الشيعية،

يبين بدون أدنى شك بإن معاناة الشعب العراقي قد تجاوزت کل الحدود و إن المزاعم القائلة بإن الشيعة في العراق قد باتوا يعيشون في عز و نعيم وهو زعم طبل و زمر له نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية والابواق التابعة لها، قد باتت و بحکم هذه التظاهرات في مهب الريح لإنها لم تکن موجودة بالاساس وانما کان هنالك خداعا و تخديرا و تمويها على مختلف أطياف الشعب العراقي بمن فيهم الشيعة. هذه التظاهرات قد أسقطت الاقنعة عن الوجوه البشعة و الدميمة التي حکمت العراق تحت الظلال الداکنة لنفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وجاءت کشهادة إثبات من الواقع على الفشل الذريع لهذه الاوجه العميلة التي باعت نفسها رخيصة لطهران، ولاسيما نوري المالکي،

رئيس الوزراء السابق الذي إنقاد بکل مالديه من قوة و إمکانية لطهران و رهن نفسه و العراق بيدها، ولذلك ليست بمسألة غريبة او عجيبة عندما تبادر طهران للدفاع عن رأس الفساد في العراق و النموذج الاسوأ للعمالة و التبعية المالکي و الشلة التابعة له و تبعث بالارهابي قاسمي سليماني کي يمارس ضغوطاته على الحکومة العراقية و الاطراف السياسية المختلفة کي يستثنون العميل المالکي من المحاسبة، متناسين بإن الشعب العرا‌قي هو الذي يقرر من يحاسب و من يحاکم و ليست السلطات العراقية المتورطة في عمليات الفساد و التببعية لطهران.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان على الدوام عامل الفتنة و الفوضى و الفساد و عدم الاستقرار في العراق، ليس بغريب عليه أن يبادر للدفاع الاهوج عن فترة الفساد و عن الفاسدين و على رأسهم المالکي، والاغرب من کل ذلك أن يطل علينا السفير الإيراني السابق في العراق، حسن كاظمي قمي، ليتهم التظاهرات العراقية ضد الفساد و النفوذ المشبوه لطهران بإنها” تحرك بدعم خارجي”،

وقال إن “المعلومات تظهر أن بعض السفارات التي تدعم الإرهاب في العراق تقف وراء تحريض المتظاهرين في العاصمة العراقية بغداد”، والاسخف و الاکثر ضعة و إنحطاطا في تصريحات هذا السفير الذي کان جسرا لعبور التطرف و الارهاب للعراق أيام عمله في بغداد إنه يحذر کذبا و زيفا و خداعا من”مغبة تجاهل دور التيارات التي تدعم الجماعات الإرهابية وتريد إيجاد البلبلة في العراق وإعادة هذا البلد إلى عهد الاستبداد الصدامي”،

على حد زعمه، وان التأريخ الاسود لقمي هذا و حسن دانائي فر من بعده موجود لدى المقاومة الايرانية التي فضحت و تفضح على الدوام الدور الامني و الاستخباري و الطائفي المشبوه لهما خصوصا في تأسيس الجماعات و الميليشيات الارهابية بمساعدة الارهابي قاسم سليماني و توجيهها لإفتعال المواجهة الطائفية في العراق أو إرسالها لسوريا کي تقاتل الى جانب قوات نظام بشار الاسد و مرتزقة الحرس الثوري الايراني ضد الشعب السوري الثائر على الظلم و الطغيان و الاستبداد. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان ولايزال سبب مآسي و معاناة الشعب العراقي بمختلف صنوفها، ليس لديه أي حق بالتدخل لصالح هذا الطرف او ذاك لإنه بالاساس في دائرة الاتهام و الشبهة و يجب مسائلته و محاسبته عن کل الجرائم و المجازر و عمليات السلب و النهب التي تمت في العراق تحت إشرافه و توجيهه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق