بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي يدفع بعميله عبدالعزيز الحكيم إلى الواجهه ليطالب بطرد مجاهدي خلق من العراق

Imageفي وقت تتصاعد فيه احتجاجات الشعب العراقي والمجتمع الدولي, نظام الملالي يدفع بعميله عبدالعزيز الحكيم إلى الواجهه ليطالب بطرد مجاهدي خلق من العراق
الملا الحكيم هو رأس مختطفي اثنين من مجاهدي خلق حسين بويان ومحمد علي زاهدي ورأس العصابة الإرهابية المكلفة بتفجير انابيب المياه لمعسكر أشرف. المقاومة الإيرانية تطالب بإحالة العملاء المجرمين لنظام الملالي إلى محكمة دولية
في وقت يتسع ويتصاعد فيه نطاق احتجاجات الشعب العراقي والمجتمع الدولي ضد التصريحات المنسوبة إلى رئيس الوزراء العراقي ضد مجاهدي خلق, اضطر نظام الملالي اليوم إلى دفع محدثه الرسمي وعميله المعروف عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلي للثورة الإسلامية العراق الصنيع من قبل خميني, إلى الواجهه ليطالب في صلاة جمعة النجف بطرد مجاهدي خلق من الأراضي العراقية. ان التأييد الذي ابداه خمسة ملايين ومائتا ألف من ابناء الشعب العراقي لمجاهدي خلق وردود الفعل الشجاعة من قبل العراقيين حيال المؤامرة الجديدة لنظام الملالي ضد مجاهدي خلق, خيبا آمال نظام الملالي بشدة واثارا ضغينتهم وحقدهم.

لقد ادان كثير من الأحزاب والكيانات والجمعيات والشخصيات السياسية وشيوخ العشائر والقادة الدينية من الشيعة والسنة ومن المسيحيين وكذلك مئات من اعضاء البرلمانات من ارجاء العالم, المؤامرة الجديدة المحبوكة من قبل الدكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران ضد المجاهدين المقيمين في ”اشرف” مطالبين الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات بالاعتراف بحقوق مجاهدي خلق ضمن اطار معاهدة جنيف الرابعة وكذلك ضمن اطار الجوء السياسي الذي كانوا يتمتعون بها منذ 20 عامًا.
انها ليس المرة الأولى التي يكرر فيها الحكيم الأوامر المملاة عليه من قبل الملالي.وفي وقت سابق, وعقب الحكم الصادر عن مجلس الحكم العراقي المنحل, في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2003 القاضي بطرد مجاهدي خلق من العراق والذي كان قد أملي من قبل نظام الملالي, طالب الحكيم بتسليم مجاهدي خلق إلى النظام الإيراني ثم طالب في 22 ديسمبر من العام نفسه بمحاكمة مجاهدي خلق «الذين ارتكبوا الجريمة في الأراضي العراقية». غير ان مطالبات الحكيم اصطدمت بمعارضة صارمة من قبل القوات متعددة الجنسيات والمجتمع الدولي انذاك وفي أقل من سبعة أشهر بعدها اي في تموز 2004 اعلنت القوات متعددة الجنسيات اعترافها بجميع اعضاء مجاهدي خلق الموجودين في العراق باعتبارهم اشخاص محميين وفقًا لمعاهدة جنيف الرابعة.
ويعد الملا الحكيم رأس المختطفين لإثنين من مجاهدي خلق حسين بويان ومحمد علي زاهدي ورأس العصابة الإرهابية المكلفة بتفجير انابيب نقل المياه لمعسكر أشرف. ان المقاومة الإيرانية تطالب بإحالة العملاء المجرمين لنظام الملالي للمثول أمام محكمة دولية.
وكان رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيد مهدي ابريشمجي قد أعلن يوم 21 تموز _يوليو الحالي في باريس ان التصريحات الأخيرة للحكومة العراقية ضد مجاهدي خلق, كانت قد تم املاؤها وإعدادها من قبل قادة نظام الملالي خلال زيارة عبدالعزيز الحكيم إلى طهران.
ان المقاومة الإيرانية تلفت انتباه القوات متعددة الجنسيات والحكومة العراقية والهيئات الدولية المعنية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للاجئين إلى تصريحات اليوم للحكيم والتي تخرق بصورة سافرة معاهدة جنيف الرابعة والحق المقدس للجوء مؤكدة ضرورة توفير الضمان لأمن مجاهدي خلق وسلامتهم واعادة الإعتراف بحق اللجوء لهم بعد ما كانوا يتمعتون به طيلة عشرين عامٍ مضى.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 تموز _ يوليو 2006

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق