بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

طلاب التكنولوجيا …هيهات منا الذلة

Imageإن الدرس الذي لقًنه طلاب جامعة التكنولوجيا(جامعة امير كبير) للحرس احمدي نجاد,يمثِل حالة مستجدة في الحركة الطلابية ضد دكتاتورية الملالي.فالجامعة ومنذ تأسيسها وعلى مر العقود الماضية,كانت القلب النابض ومسرحاً للتحرك السياسي والكفاح التحرري في المجتمع الإيراني.فقد كان للطلبة الإيرانيين وبإستمرار دوراَ ملحوظاً وبارزاً في تبلور وتنامي الحركات والثورات الإجتماعية في ايران.ولهذا السبب كانت الدكتاتوريات المتسلطة في وطننا,في صراع مع الجامعة وطلابها.لكن نظام الملالي خطط للمؤامرات ونفًذها ضد الجامعة للعديد من المرات, بحيث تعد أكثر بكثير مما عمدت إليها الدكتاتوريات السابقة.إن نظام الملالي قد وجًه حراب القمع والدجل ضد الجامعة وطلابها.إن أبرز مظاهر هذا التوجه,يتمثل في البرامج الخطابية التي يرتبونها لاحمدي نجاد او خاتمي الملطخة يداه بدماء الشهداء من الطلبة,كي يوجهان من داخل الحرم الجامعي كلمة لهما لمناسبة 7 ديسمبر ـ يوم الطالب.

 إن هذا الإعتداء الرذل والوقح على قدسية الجامعة,يشكل إهانة كبرى توجه إلى يوم الطالب.إهانة وإعتداءً لن تصدران إلا من دنائة وقساوة الفاشية الدينية.إن نظاماً إنفرد بين دكتاتوريات ايران والعالم في ممارسة القمع وإرتكاب المجازر بحق الطلاب,يعمد علاوة على ذلك,إلى سرقة يوم الطالب والإساءة إليه.إن هذا النظام قد أعدم رمياً بالرصاص آلاف الطلبة وحوًل الآلاف منهم إلى أشلاء فوق أسِرة التعذيب .لقد إعتدى هذا النظام على كل حرمات الجامعة والتي لم تقترب منها الدكتاتورية السابقة وهي في عز جبروتها.ففي العام 1980  ومن خلال ثورتهم الثقافية المضادة, تعرضت الجامعات في كافة أرجاء ايران لغزو الملالي ودمروها كالمغول واليوم وفي العام2006 ,في وضح النهار وفي محطة للباصات يمررون خنجر الغدر والخيانة في قلب الطالب.وطوال الأعوام الـ 27  هذه, لم يكفوا عن قمع الطلاب يوماً واحداً.لكنهم وفي منتهى الوقاحة يبعثون برئيس حكومة كهذه, إلى الجامعة ليلقي خطاباً بمناسبة 7 ديسمبر ليقوم بسرقة يوم الطالب والإساءة إليه.
إن تحرك طلبة جامعة التكنولوجيا يتميز بصفة مثيرة للإستحسان وله دلالاته القوية,إذ إنتفضوا في مواجهة هذا الإعتداء الكبير وهم يهتفون«الموت للدكتاتور».ويقول تقرير طلابي في هذا المجال إن أحمدي نجاد قد دخل إلى الجامعة وسط تدابير أمنية مشددة,يرافقه عدد كبير من عناصر التعبئة جئ بهم من مختلف مناطق طهران وكذلك العناصر الموالية للنظام من جامعة الإمام حسين والإمام الصادق.لكنه جوبهه بشعارات غاضبة من قبل طلاب جامعة امير كبير.
كما كان الطلاب يرفعون الصور المقلوبة لاجمدي نجاد وصور الطلاب المطرودين من الجامعة وصورة الدكتور كيوان انصاري وهم يهتفون«محمود احمدي نجاد ـ أداة التمييز والفساد»,«الموت للدكتاتور»,«أيها العسكري ـ إنسحب من الجامعة» و«يا كذًاب ـ إنت والباب».وقد أحرق الطلاب صور احمدي نجاد أمام عينيه وفي مرآى الجلاوزة القمعيين. وقد إحتلت أخبار حرق صور الحرس صاحب الألف رصاصة رحمة في جامعة التكنولوجيا وشعار الموت للدكتاتور إلى خبر عالمي هام في اليوم نفسه.إن الرد الدامغ على إعتداءآت وإهانات دكتاتورية الملالي, يستحق
التهنئة ليس فقط لطلاب جامعة التكنولوجيا ,بل لكل الطلاب في مختلف الجامعات الإيرانية.
وتقديراً منها لهذا التحرك الطلابي وتجسيداًلقيمته الوطنية, أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي على إن الشعب الإيراني وأبنائه الواعون والأحرار قد ردوا على الدكتاتورية الدينية وهمجيتها النابعة من العصور الوسطى, من خلال صيحاتهم الهادرة,تحيى الحرية, والموت للدكتاتور.
وأكدت السيدة مريم رجوي إن دكتاتورية الملالي وفي مواجهة إنتفاضة الشعب الإيراني والطلاب,لا مصير لها إلا الزوال والهزيمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى