بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

رسالة إلى الشعب الإيراني (2 )

Imageمنذ 10 ـ 12 يوماً ونظام الملالي يهتًز ويرتجف بإستمرار.
 ـ في الحادي عشر من ديسمبر,طرد طلاب جامعة التكنولوجيا الشجعان,الحرس احمدي نجاد وهم يهتفون «الموت للديكتاتور».
  ـ في الثاني عشرمن ديسمبرتلاشى ملصق الإرهاب عن المجاهدين.ولي فقيه الرجعيين,تفوًه الآه حسرةً وغمًاً. أئمة الجمعة المراؤون التابعون له, وصفوا قرار محكمة المجتمعات الأوروبية بأنه ميدالية محكمة العدل الأوروبية على صدر المجاهدين.
 ـ في الثالث عشرمن ديسمبرأصدرت محكمة الجنايات في روما بايطاليا قرارها بشأن إغتيال الشهيد الشامخ للمقاومة الإيرانية, محمد حسين نقدي والذي نصً على«إن قتل نقدي, يجب إعتباره قتلاً سياسياً,وإن الأوساط الحكومية الإيرانية هي التي إتخذت القرار حول هذه العملية وذلك في إطار مخطط عام إستهدف القضاء على المقاومة خارج ايران».
  ـ في الخامس عشر من ديسمبر,قاطع الشعب الإيراني إنتخابات خبراء الرجعيين,إذ وجه بذلك,لكمة قوية إلى النظام برمته,قائلين له,لا.
 ـ في السادس عشر من ديسمبر, قطعت ثلاثين ونيِف من مؤسسات البحوث السياسية والتحقيقات الأمنية والستراتيجية في أوروبا وأميركا وأستراليا, علاقاتها مع النظام.

  ـ في التاسع عشر من ديسمبر,أدنت الأمم المتحدة,الإنتهاك المرعب لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب الإيراني بواسطة نظام الملالي وذلك للمرًة الثالثة والخمسين.
 ـ وفي الثاني والعشرين من ديسمبر,رفضت محكمة التمييز بباريس طلباً تقدًم به النظام للدخول في ملف السابع عشر من حزيران,متبجحاً بوجود شكاوى الحق الخاص ضد عمليات المجاهدين في طهران واهواز,إستهدفت مقر خامنئي ووزارة المخابرات.
 ـ في اليوم نفسه,الثاني والعشرين من ديسمبر,أعلنت إحدى المحاكم الفيدرالية في أميركا,إن خامنئي ووزير مخابرات الرجعيين, في العام 1996 ,فلاحيان,هما المسؤولان عن القتلى الذين سقطوا خلال العملية الإرهابية التي حدثت في خبر.وأكدت المحكمة في قرارها الذي يضم 209 صفحة, إن خامنئي قد صادق شخصياً على تنفيذ هذه العملية الإرهابية,كما ألزمت نظام الملالي بدفع تعويضات لعوائل الضحايا. وكا يبدو واضحاً من قرار المحكمة فإن كل المعلومات حول ضلوع القائمين بشؤون النظام وأدواته والذي كشفتها في حينها ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أميركا,خلال مؤتمر صحفي, قد تأكدت في قرار المحكمة المذكورة.
 ـ وأخيراً,في الثالث والعشرين,وعند خط النهاية لـ ماراثونِ حلزوني ـ عمًامويِ إستمر عدة سنوات وترافق مع أخذ وردِ سياسي ولعبة مطولة من الشًد والجر, أقر بالإجماع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1737 .إن كل الأشخاص والمؤسسات التابعة للنظام ـ تقريباً ـ  والذين تم تجميد أموالهم وممتلكاتهم في جميع دول العالم بموجب هذا القرار,هم نفس الذين تم فضحهم من قبل بواسطة المقاومة الإيرانية.كما أمر مجلس الأمن الدولي « على جميع الدول أن تطمئن من عدم إستخدام الممتلكات والأموال أو أي مصدر إقتصادي موجودة بحوزة رعاياها أو بحوزة أشخاص ومؤسسات وكيانات داخل أراضيها,لصالح الأشخاص والمؤسسات والكيانات( ذات الصلة بالنظام الإيراني) الذين وردت أسماؤهم في القائمة الملحقة بهذا القرار», من أمثال قائد فيلق حرس النظام وقائد القوة الجوية والصاروخية في فيلق الحرس ورئيس جامعة الحرس والشركات ذات الصلة.
    إن هذا القرار,يشكل البداية بطبيعة الحال.ومازال الكثير من التفاعلات على الطريق. لكنه يمثل بداية النهاية في ثبوت إنعدام إمكانية المصالحة مع الفاشية الدينية القائمة في ايران وبطلان سياسة المسايرة مع هذا النظام ونهاية الشًد والجر معه وله دلالاته الحاسمة على دخول النظام في مرحلة التفكك والإطاحة به.فمن الآن وصاعداً, على نظام الملالي أن يتلقى إمًاعصى الحظر وتفاقم تناقضاته مع المجتمع الدولي,أويتناول بصل التراجع ومسلسل كؤوس السم التي تلي ذلك.وهذا ممكن في حال تمكنه من السيطرة على تكالب الذئآب فيما بينها والإبقاء على التناقضات الداخلية المتزايدة على ما هي عليه,وإلاً فإن تلقى العصى وأكل البصل مكتوبان على ناصية هذا النظام. رغم إن القرارلم يعد كافياًاليوم لنظامِ كهذا,لكن أجراس مرحلة التفكك والإطاحة قد دقت له.
إن نظام الملالي غير الشرعي يشعر ويدرك وهو مصيب في ذلك طبعاً, بأن كيانه يبقى في مهب الريح دون إمتلاك السلاح النووي وإن كل حساباته هي كالكتابة على الجليد.ومن المستحيل لنظام متهرئ معاكس للتأريخ أن يفرض نفسه على التأريخ إلاً بالقنبلة النووية.ولهذا السبب بالذات يعلن بإستمرار أنه لن يلجأ للإنتحار,أي لن يتنازل من السلاح النووي, خوفاً من الموت.إذ كان رفسنجاني وغداة موت خميني,يعلن صراحةً,إن السلاح النووي يشكِل الضمانة الستراتيجية لبقاء النظام.نظاما طالب ويطالب المجاهدون والمقاومة الإيرانية بناءً على واجبهم تجاه الشعب والوطن وبكل فخر وطني وعقائدي,برفضه والإطاحة به.لذلك فإن فضح مخططات هذا النظام لإمتلاك السلاح النووي يشكل خدمة كبرى,ليس فقط للشعب الإيراني,بل لكل الشعوب والإنسانية جمعاء والتي ضاقت ذرعاً من الديكتاتورية والفاشية الدينية والإرهاب والأصولية.
    من جهة ثانية, ومن خلال نظرة عابرة على أبعاد وحجم تعاملات هذا النظام التجارية مع أوروبا وروسيا والصين (طبعاً على حساب الشعب الإيراني وفقر ومعاناة هذا الشعب) يمكن التوصل بوضوح إلى مديات الجهود التي بذلها خلال هذه الأعوام,لتجنب الوصول إلى هذه النقطة التي نشهدها اليوم وعدم إحالة الموضوع بشكل جاد على مجلس الأمن الدولي وصدور قرار الحظر.وفي خضمِ هذا المعترك, فإن غزارة التوعية التي إهتمت بها المقاومة الإيرانية وفضحها لمخططات الملالي والتي أشارت إليها مراراً الوكالة الدولية للطاقة النووية ورئيس الجمهورية ووزيرة الخارجية للولايات الأمريكية المتحدة أيضاً,لم تتوقف ,بل تضاعفت وبشكل مستمر التعبئة الدولية ضد الولي الفقيه النووي!,أتطرق إلى بعضِ منها:
    ـ الكشف عن أولى المنشئآت النووية للنظام في معلم كلايه,عام1991 .
    ـ فضح شراء رؤوس نووية من قزاقستان عام 1992 ,حيث تمت الحيلولة دون شحنها وإيصالها إلى يد النظام
نتيجة لضغوطِ دوليةِ مورست إثر عملية الفضح هذه.
    ـ الفضح المتواصل لإستقدام وإستخدام الخبراء والتقنيين من الصين وروسيا وكوريا الشمالية وزيارات فرق
النظام النوويين إلى هذه الدول في السنوات التالية وللعشرات من المرًات.
    ـ الكشف عن المنشئآت النووية في نطنز واراك, أي التمويل النووي الأضخم والأوسع للنظام, عام2002
والذي أسفر عن إنهيار كل حسابات الملالي النووية وإنتهى بقيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة النووية بزيارة هذه
المواقع وتأكيدهم على وجودها هناك.
ـ فضح أهم الشركات الضالعة في إنتاج وتوليد الأجهزة والمواد الضرورية للمشاريع النووية في فبراير العام 2002  وفي
سبتمبر العام 2003 ,بما فيها شركة كالا الكتريك في آبعلي والتي كانت قد سجِلت كشركة منتجة للساعات,بينما كانت في حقيقة الأمر,مركزاً لتجميع ولإختبار أجهزة الطرد المركزي,حيث عثر فيه خلال تفقده بواسطة مفتشي الوكالة على ذرات مخصًبة لليورانيوم وبكثافة عالية جداً.
ـ فضح منشئآت لويزان شيان في شهر مايومن عام2003 والذي كان مركزاً نووياً للنطام على قدر كبير جداً من الحساسية,حيث بادر النظام على الفور بتدميره وتغيير ترابه ـ حتى.
ـ الكشف عن موقع لشكر آباد وشركته المموهة في شهر حزيران من العام 2003  وكذلك في شهرنوفمبر من العام 2004 حيث تبيًن بعد تفقد الوكالة له, بأنه موقع للتخصيب بواسطة التقنية الليزرية.
ـ فضح الدور الخاص لفيلق الحرس في المشاريع النووية التي تبين وبوضوح بأنها مبرمجة للإستخدامات العسكرية
وكذلك فضح نقل 400  من العاملين في المشاريع النووية إلى مصانع الإنتاج الحربي,في شهر مايو من العام 2004 .
ـ فضح الموقع النووي الخفي داخل نفق بارجين الذي كان التركيز فيه على التخصيب بواسطة الليزر, في مارس العام2006 .
ـ  فضح موقع لويزان,2  والذين نقل إليه الكثير من المشئآت النووية التي كانت قائمة في لويزان شيان, أكتوبر 2004
ـ فضح مصانع همت للإنتاج الصاروخي,ذات الصلة بالرؤوس النووية والكيماوية في شهر ديسمبر من عام
2004 .
ـ فضح مشروع إنتاج البولونيوم210  والبريليوم لصنع الصواعق للقنبلة النووية في شهرفبراير من عام 2004 .
ـ الكشف عن تقرير سري لبرلمان نظام الملالي,دل على إن هذا البرلمان علم بوجود موقعي نطنز واراك بعد أن كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عنها,في شهر مارس من العام2005 .
ـ فضح إنتاج وتوريد الغرافيت  المستخدم في القنبلة النووية, في شهر إبريل من العام2005.
ـ فضح إستيراد وإنتاج الصلب شديد القوة المعروف بـ ماراجينغ,لصنع إسطوانة القنبلة ولغرض الإستخدام في أنظمة أجهزة الطرد المركزي,في شهر تموز من العام 2005 .
ـ فضح تدشين 4000 من أجهزة الطرد المركزي الجاهزة للعمل,في شهر أغسطس من العام 2005 .
ـ فضح مخطط وبرنامج النظام لتهريب التريتيوم من كوريا الجنوبية المستخدم لزيادة قوة التفجير النووي ,في شهر سبتمبر من العام 2005 .
ـ الكشف عن عمليات بناء الأنفاق في مواقع النظام العسكرية لغرض إخفاء المواد والأجهزة.في شهر سبتمبر من العام2005 .
ـ فضج إستيراد أجهزة التكثيف الثقيلة جداً لبلورة اليورانيوم المخصًب داخل القنبلة, في شهر ديسمبر من من العام2005
ـ  فضح مشروع إنتاج أجهزة الطرد المركزي المعروفة بـ ي2  في شهر تموز من العام 2006 .
ـ فضح إعادة تفعيل مشاريع التخصيب بواسطة الليزر, في شهر سبتمبر من العام2006 .
  والآن, فلندع الملالي ,أعداء الإنسان أن يرتجفوا أمام « النووي والليزر» الذي إبتلعوه وكـ «الأمة الحزينة» ومعهم كل عملائهم والسائرين في ركبهم, يرسمون «الحية» بدلاً من الكلمةالتي تعنيها ,والقول لأكثر الناس تخلفاً وحماقةً بأن المجاهدين قد حصلوا على هذه الأخبار والمعلومات وأعمال الفضح والكشف هذه, من إسرائيل وأميركا وليس من أبناء وطنهم!.هناك الكثير من هذه النكت,تقال في«الساحة الستراتيجية للنظام»!( أشارة إلى تمثيليات مضحكة تبث باللغة الفارسية عبر فضائية الحرية ـ م). فبالأمس وخلال الحرب الثمانية أْعوام اللاوطنية,كانوا يظهرون الإمام الغائب راكباً حصاناً أبيض,كي يصرخوا,القدس,القدس, عبر كربلاء, واليوم, يصبح إمام الزمان مسؤولاً عن الإنارة و« هالة من النور» للحرس ـ الأوباش, صاحب الألف رصاصة رحمة, في صحن الجمعية العامة للأمم المتحدة!
إن الرد على هذه الأقاويل السخيفة قد أطلقها الشارع الإيراني منذ أعوام طويلة والدجال شارب كأس السم كان حياً حيث ردد المواطنون: ايران ,أصبحت إسبانيا, فيا مهدي,تعال, تعال…
(يتبع)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى