بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

رسالة إلى الشعب الإيراني(4)

Imageمن السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية إلى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وإلى أبناء الشعب الإيراني الغيارى  

إذاً ومع العلم بأن المقاومة الإيرانية لم ولن تكون في صراع أو عداء طوال العقدين الماضيين ضد أية جهة أخرى,إلاً الديكتاتورية الدينية والإرهابية المتسلطة في ايران, فإلأمر يصبح واضحاً تماماً والتجربة خلال هذين العقدين أيضاً قد أثبتت إن أي ملصق وعداء وحرب ضد المجاهدين والمقاومة الإيرانية,سواءً أكان داخلياً أو إقليمياً أو دولياً,يصب في خانة تحبيب وإسترضاء وتدعيم الملالي الحاكمين أو تياًر من تيارات نظامهم.أي,إن التعامل مع هذه المقاومة أياً كان شكله أو مضمونه, داخلياً وإقليمياً ودولياً, يتحدد في إطاره السياسي,مع نظام الملالي,دون شك وبلا أية ثغرات. فالنتيجة إذاً,ورغم ما يحاول نظام الملالي تمريره,فإن أي تصرف حيال المقاومة الإيرانية(سلباً أو إيجاباً) من جانب أية جهة أوقوة أو حكومةِ,يبقى خاضعاً للمعادلة القائمة بين ايران والنظام القائم هناك ولايترك أثراً رئيسياَ للظرف المكاني والمعادلات الجغرافية فيه.إذاً,فإن مصير هذه المقاومة يتحدد عضوياً وبشكل مباشر,مع نظام الملالي ومصير الشعب الإيراني.إن هذا المصير ومعه كل المخاطر,منذ ربع قرن ومع شعار الموت للرجعية ـ

تحيا الحرية, قد سطًرناه بوعي وإرادة حرة في مواجهة الديكتاتورية الدينية,طوعاً وبشكل فعًال وبكل ما أوتينا من قوة. ودفعنا وسندفع الثمن,مهما كلفناذلك جهداً ودماً ولن يزيدنا هذا إلاً شرفاً وفخراَ. والآن,فإن من يقف على قدميه ويرفع رأسه ويفتح عينيه, سوف يرى بوضوح إن النظام قلق وخائف مئة مرة أكثر,مما ستحمله التطورات مستقبلاً.إن يكن المجاهدون والمقاتلون في سبيل الحرية,كما عهدناهم,معرضون عن وعي للتضحية بأرواحهم والإستشهاد في سبيل حرية شعبهم,فإن الملالي يقفون وبشكل جاد, على عتبة فقدان سلطتهم. إن سنًة التكامل وحكم التأريخ والإرادة الصلبة للشعب الإيراني وأبناء هذا الوطن الغيارى والشجعان قد قررت الإطاحة بالملالي الأوغاد وإنتزاع السيادة من أيديهم القذرة. والآن,ترون إن الملالي وهم في مرحلة التفكك والإطاحة بهم,يقفون بشكل جاد على عتبة فقدان سلطتهم,حيث سنًة التكامل والتأريخ والإرادة الصلبة للشعب الإيراني وأبنائه الغيارى والشجعان قد أقرًت هذا الأمر. إن الدرس الأهم الذي إستخلصه نظام ولاية الفقيه,المضاد للتأريخ والمعادي للإنسان من تجربتي أفغانستان والعراق هو المزيد من الإصرار على إمتلاك السلاح النووي كضمانة ستراتيجية وحيدة للبقاء.وإلاً,وحسب تعبير خامنئي, هناك على الطريق مسلسل لا نهاية له من كؤوس السم تنتظرهم بصورة متتالية.إذاَ,فإن المسار لارجعة فيه.وفي المجال نفسه قال الحرس أحمدي نجاد:«خطوة واحدة إلى الوراء, تعني,ذهاب كياننا ووجودنا مع الريح».  وبشكل أبسط وأوضح,أضاف متزعم فيلق حرس الرجعيين,الحرس رحيم صفوي في 19  أوكتوبر:«نحن نمرَ بظروف جد مصيرية.الأجانب يحاصروننا وقد عرَضوا أمننا للخطر». ففي الحقيقة, إن مغامرات النظام في لبنان وفلسطين والصومال أيضاً,والتي تعتبرالعمق الستراتيجي الجبهوي له ـ حسب تعبيره ـ,تشكِل بالنسبة له,الخط الدفاعي الإستباقي,منعاً لوصول أمواج التغيير والإطاحة,إلى الحدود الإيرانية وإلى داخل ايران. فلو كان أمامنا نظام مستقرقائم على دعائم إقتصادية  وإجتماعية قوية,لما إحتاج إلى هذه الأشياء.إن المظاهر المغامراتية ,تستخدم للتغطية على الضعف البنيوي ويعكس  نوعاً من الهروب إلى أمام! إن أسس ودعائم نظام الملالي قائمة على اللصوصية والإنتهازية.فهو يظن إنه وبعد الإحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق وبعد جمعه لأسلحة المعارضة المسلحة للنظام, أي أسلحة المجاهدين, ينبغي أنتهاز هذه الفرصة المواتية والقيام بالتهديد والإرهاب وممارسة الأبتزاز في عموم المنطقة والدق على طبول النووي والعراق.وإستغلال أخطاء السياسة الأمريكية والتبختر بكونه قوة عظمى والعمل على إعادة ترسيم خارطة العالم.والتزلًف بالعمامة معوجًة فوق الرأس والركوب على بغلة الفروسية والصراخ في هذه المنطقة من العالم,هل هناك من يريد منازلتي؟, من خلال إستخدامه الأعمى للكاتيوشا والرًمانات والعبوات الطيًارة المزروعة على الطرقات! فقد كان النظام يظن بأنه وبهذه الطريقة ومن موقع القوة,يستطيع جرِ المجتمع الدولي إلي طاولة المفاوضات وإرغامه على القبول بكيان ولاية الفقيه بالشكل الذي هو عليه وأن يفرض شروطه وهيمنته على المنطقة.لكن هذا الوهم وبعد القرار رقم 1737  قد ذهب الآن أدراج الرياح وفي نهاية المطاف,وبعد اللهث وراء «الضمانة الستراتيجية للبقاء» وقع في فخ هذه الضمانة نفسها,أي القنبلة النووية المعممة ورضي بالموت السريري,خوفاً من الإنتحار! ـ حسب تعبيره.  (يتبع)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى