بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

رسالة إلى الشعب الإيراني(5 )

Imageمن السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية إلى رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وابناء الشعب الإيرانيالقرار في الخطوة الأولى ينص على وجوب قيام النظام فوراً بتجميد أنشطته الخاصة بالإنتشار النووي كما أعلن الحظر على إستيراد تصدير المواد والأجهزة ذات الإستخدامات النووية من وإلى ايران. يتم تجميد ممتلكات وأموال الأشخاص أو المؤسسات المستخدمة لدعم أنشطة النظام النووية أو الأنشطة ذات الصلة بتطوير منظومات إطلاق السلاح النووي.وهكذا, لو تراجع النظام خلال 60 يوماً,فبها المراد,وإلاً فإن الإجراءآت التالية سوف تتخذ بموجب المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وفي الوقت ذاته,هناك لجنة مكوًنة من كل أعضاء مجلس الأمن,سوف تتابع وتشرف على تطبيق القرار من جانب النظام وباقي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة, كي تتخذ موقفاً حاسماً بشأن الحالات التي تنتهك فيها قرار
الحظر المفروض على النظام وعلى اللجنة المذكورة أن تقدِم تقريراً إلى مجلس الأمن كل ثلاثة أشهر.

      وتنص المادة 41 من الفصل السابع على:لتطبيق القرارات, يستطيع مجلس الأمن أن يقرر ماهي الإجراءآت التي يمكن إتخاذها والتي يجب أن تتضمن عدم إستخدام القوة المسلحة, ولها أن تطلب من الدول الأْعضاء في الأمم المتحدة,إتخاذ إجراءآتِ,من بينها اللجوء إلى قطع كل أوجزء من علاقاتها الإقتصادية والإتصالات وقطع العلاقات السياسية. وأما إذا لم تسفر المادة 41 إلى نتيجة, فإن المادة 42 قد تطرح للتداول. المادة 42 تنص على:في حال توصل مجلس الأمن إلى إن الإجراءآت المنصوصة عليها في المادة 41  لم تكن كافية أو تتأكد عدم جدواها,يستطيع المجلس أن يتخذ الإجراءآت الكفيلة لحفظ أو إعادة السلام والأمن الدوليين ,إستخدام قوات جوية,بحرية أو برية.وقد يشتمل هذا الإجراء على عروض عسكرية وفرض الحصار وعمليات أخرى بواسطة القوات الجوية,البحرية أو البرية التابعة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
  بطبيعة الحال, نحن ليست لدينا أية معارضة فيما لو تراجع النظام عن موقفه.عندها يواجه النظام مسلسل كؤوس السم وذهاب مجمل كيانه ووجوده,أدراج الرياح, مع حلقات متشابكة من الأخطار التي تحيط بأمنه وكل كيانه من القمة حتى القاعدة.إنه لموقف يعبِرعنه علي إبن أبي طالب بـ «إذ لاورد ولاصدر».بمعنى إن ديكتاتورية الملالي الهمجية والمطلقة العنان,لا سبيل لها,لا إلى الأمام ولابإتجاه الخلف…
  في برلمان النظام يجري الحديث عن الإنسحاب من معاهدة منع الإنتشار النووي.كما تحدث قبل ساعة,سكرتير مجلس أمن النظام, الحرس علي لاريجاني عن تدشين 3000 من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم وتحدثت إذاعة النظام نقلاً عن أحمدي نجاد: إن الذين صادقوا على القرار سوف يندمون قريباً.وأضاف إن هؤلاء لا يسمحوا للإنسانية كي تذوق طعم الأمن…
  إذاً, يجب توقع المزيد من المغامرات والعنتريات خلال فترة الإحتضار والإطاحة بالنظام. والثمن يدفعه الشعب الإيراني فوق أعمدة المشانق على الملأ والشعب العراقي وشبابه بألف من مقطوعي الرأس والأبدان المتقطعة والمتهشمة بواسطة السكاكين وأجهزة الحفر,في كل إسبوع.يسمًون هذا بـ «الرأفة الإسلامية» موديل ولاية الفقيه و«الشفقة» من جانب الحرس الصنيع الذي وكتقليد سخيف على شاكلة إمام الأشقياء,خميني,وبعبارات مبتذلة,إملاءً وإنشاءً, يسعى إلى إعطاء«النصح» للعالم وللقوى فيه, ويلوِث كلمة العدالة,حقداً وتناقضاً مع الحرية بطبيعة الحال.ولكن وفي الوقت ذاته,هناك البائسين الذين يبيعون بناتهم أويؤجرونهن في ظل هكذا عدالة ورأفة وشفقة في سبيل سد الجوع. فويل للقاسية قلوبهم,المتاجرين بالدين…
والغريب من فعلة حماة ولوبيًات الضغط في مختلف الدول الذين يساندون نظاماً كهذا.ويتبجحون بجبروت النظام وضرورة التفاوض معه وينوون حتى الإيحاء بأن إنتخابات خبراء النظام, جرت بمشاركة واسعة من قبل المواطنين وإن المعتدلين قد أحرزوا تقدما.
ناهيك عن إن الشعب الإيراني وبعد 28 عاماً قدتكونت لديه كماً هائلاً من التجارب والخبرات,بحيث يدرك بأن هذه التحليلات السخيفة,تستهدف الإستمرار في المسايرة مع النظام ومواصلة الكبت الديني القائم في ايران, يكون ثمنه,آلام ومعاناة الشعب الإيراني وفقره وجوعه.رغم أن زمن تلميع ملامح نظام كهذا, بعد عشرة سنوات من التطبيل والتهويل السقيم للإصلاحات والترويج للملا خاتمي كداعية للإصلاحات خاوية المضمون,قد ولًى.
ولكن مع كل هذه الإستعراضات الفارغة للقوة من جانب النظام وعربداته المخصًبة إقليمياً ودولياً, تتعالى الصراخ عندما تتوجه رئيسة جمهورية المقاومة وهي بعيدة عن ايران آلاف الكيلومترات,إلى البرلمان الأوروبي أو إلى بلجيكا أو إلى النروج,أو تلقي كلمة أو تجري مقابلة صحفية.
الويل إن قامت إحدى الفضائيات في هذه أو تلك النقطة من العالم, ببث برنامج حول المجاهدين والمقاومة الإيرانية.
الويل إذا رتًب العراقيون لجلسة في بغداد دعماً للمجاهدين. الويل إذا توجهت شخصية سياسية أو إجتماعية أو أحد شيوخ عشائر العراق إلى مدينة أشرف, ناهيك عن مؤتمر تضامن الشعب العراقي ومساندة خمسة ملايين ومئتي ألف منهم للمجاهدين… عندها, تثور فجأةً ثائرة القوة العظمى العمامية في المنطقة وتصاب بالجنون.وكأنها يشوونها على النار كلحم الكباب, تتصاعد منها زقزقة اللحم المشوي,كأن زجاجة عمرها,آيلة للتحطم. تمزِق قميصها.تلطم على رأسها ووجهها.تهدد.
يجفً فمها.تشتم.تلقي المحاضرات والعظات حول ,لا فرق بين الإرهابي الجيد والإرهابي السئ!.تهدد بقطع كل العلاقات والتعاملات الإقتصادية والسياسية والأخلاقية وغير الأخلاقية!.ومجمل القول, تصبح كالحيوان الشريد,يمدً مخالبه نحو الجميع وفي كل الإتجاهات ويضرب برأسه وكعبه على الحيطان.
فياترى,أين النووي والليزر والطرد المركزي واليورانيوم المخصًب والإحتفال النووي والدخول إلى النادي النووي؟ وكل هذه المذلًة والنكبات والتسوًل في مواجهة المجاهدين والمقاومة الإيرانية؟
نعم,إنها اللحظة ذاتها,تلك هي المعادلة الضرورية الناجمة عن طبيعة الشئ التي تفرمل لما يتحكًم في كيانِ متخلِفِ معاكس للتأريخ.ففي هذه اللحظة بالذات,تنكشف بأبشع صورة وبكل وضوح أيضاً, مايعاني منه التنين من ضعف ومرضِ عظال.يطالب من خلال منشورات فيلق القدس الإرهابي في العراق بإعدام المجاهدين بشكل جماعي, أوعلى الأقل طردهم من العراق.سفيره في فرنسا يدعي رسمياً إن المجاهدين تموِلهم أميركا وإسرائيل.يلغي المفاوضات النووية مع سولانا بسبب الدعوة الموجهة من البرلمان الأوروبي إلى رئيسة جمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.مندوبه إلِى البرلمان الأوروبي يقول سوف تفقدون تجارة الـ 25 مليار من الدولارات معنا. يحتجً على فرنسا لعدم تربية وتدريب قضاتها على شاكلة القاضي مرتضوي ومحمدي جيلاني أو لاجوردي,كيلا يصدروا أحكاماً تتعارض وشريعة ولاية الفقيهَ!
يغتال آية الله القاسمي والعديد من الشخصيات الأخرى في العراق لأنهم يساندون المجاهدين.يراجعون الخارجية العراقية ليل نهار, بحيث بات المسؤولون العراقيون يكتبون رسمياً, ما من لقاءِ أو إتصال أو زيارةِ أو حوار بيننا وبين ممثلي ومندوبي الحكومة الإيرانية,إلاً والطرف الإيراني يطرح معنا موضوع مجاهدي خلق.
ترون,حتى لوكان المجاهدون منزوعي السلاح ومحاصرون والمؤن والوقود والأدوية مقطوعة عنهم, فإن الأمر لايختلف بالنسبة لهذا النظام.وكأن زجاجة عمر التنين, تتحطم في هذه النقطة بالذات:هذه هي الدلالة التطبيقية لمسار التغيير الديمقراطي والحل الثالث في ايران حيث ترفع مريم,رايته والذي يشهد عليه النظام عن لاوعي, من خلال ردود فعله الهيستيرية,عملاً بـ «تعرف الأشياء بأضدادها».إن نظام الملالي لا يهاب شيئاً أكثر من: التغيير بسواعد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومجاهدين خلق ايران والمقاتلين في سبيل حرية ايران وتحريرها. (يتبع)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى