بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

استمرار احتجاجات المعملين ضد النظام

Imageاستأنف المعلمون الاحرار صباح أمس حركة احتجاجية موسعة في عموم المدن الايرانية والمناطق المختلفة أمام دوائر التعليم والتربية مرددين هتافات منها: «يا مدعي العدالة اخجل» و «العيش الكريم، حقنا الأكيد» و «يجب اطلاق سراح المعلم المعتقل» و«المعلم يموت ولكنه لايقبل الذل». وجرت هذه الاحتجاجات بالرغم من محاولات النظام وممارسة أساليب التهديد والخدع للحيلولة دون اقامتها. وتفيد التقارير من طهران أن آلافاً من المعلمين احتشدوا أمام دائرة التعليم و التربية الواقعة قرب ساحة فلسطين وزاد عددهم كل لحظة، الا أن قوى  القمع التابعة للنظام شنت حملة على المتظاهرين الذين كان عدد كبير منهم من المعلمات. كما تفيد التقارير أن النظام الايراني ألغى اقامة أي حفل بمناسبة يوم المعلم حتى مراسيم حكومية خشية تحولها الى حركة احتجاجية ضده فاقتصرت التجمعات في قاعات

نائية ومتفرقة. ومن أساليب وزارة المخابرات المثيرة ارسال رسائل هاتفية بأعداد كبيرة الى عوائل المعلمين المعتقلين وابلاغهم كذباً بأنه تم اطلاق سراحهم.
ان اقامة هذه التجمعات الاحتجاجية جاءت في وقت كانت دائرة التعليم والتربية في طهران قد هددت بأنه سوف يحرم كل معلم يشارك في التجمع الاحتجاجي يوم الثاني من أيار من هدية اسبوع المعلم وزيادة سلم الرواتب.
وبلغت أبعاد الحركة الاحتجاجية حداً اضطر النظام الى الاعتراف بجوانب منها في وسائل اعلامه حيث ذكرت وكالة أنباء فارس الحكومية  تقول: «عدد من المعلمين في طهران تجمعوا صباح اليوم أمام دائرة التعليم و التربية في طهران. وكان عددهم يزداد بمرور الوقت ورفع هؤلاء شعارات بخصوص وضعهم المعيشي وتنفيذ نظام منسق لدفع الرواتب مطالبين بالنظر في وضعهم».
يذكر أن غالبية المدن الايرانية كانت على موعد مع التجمع الاحتجاجي حيث شهدت العديد منها تجمعات احتجاجية من قبل المعلمين بما فيها مدن مشهد وابهر وياسوج و اصفهان وكرمانشاه و زنجان و..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى