بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

اهتمام واسع من قبل الصحافة العالمية إلى الانتفاضة الجماهيرية ضد خطة تقنين البانزين

Imageلاقت الانتفاضة الجماهيرية العارمة ضد حكم الملالي وخطة تقنين البانزين المعاديه للشعب اهتماماً واسعاً من قبل وسائل الاعلام والصحافة العالمية التي اعتبرتها عنواناً لمطلب الشعب الايراني للتغيير.
وقالت صحيفة بوستون غلوب الأمريكية: النظام الايرني وبتدخله واثارة الحرب والازمة في العراق ولبنان وغزة يرعب  البلدان المجاورة له. الا أنه ورغم ذلك فان النظام الايراني نظام ضعيف وهش. فأنصع علامة لضعفه هي الاحتجاجات والاشتباكات الداخلية العارمة ضد تقنين الوقود التي عمت مختلف المدن الايرانية. وأضافت الصحيفة: رغم عوائد النفط الضخمة التي أملأت خزانة الدولة الا أن الوضع المعيشي لغالبية المواطنين الايرانيين وضع مأساوي.

وفي مقال آخر قالت بوستون غلوب: ان النظام الايراني يغرق في آزماته المتزايدة أكثر فأكثر. الأمر الملفت أن التحدي الخطير الذي يواجهه النظام ليس الضغوطات الخارجية وانما الاحتجاجات والوضع المضطرب في داخل البلاد. 
وأما صحيفة فيغارو الفرنسية فقد قالت ان اعلان تقنين البانزين أثار موجة من الاحتجاجات ضد النظام الايراني وكشف عن عمق الاستياء العام من النظام الحاكم حيث هاجم المواطنون الناقمون محطات البانزين. وقالت الصحافة الحكومية ان عشرات المحطات لتعبئة الوقود تعرضت للحرق. وانتشرت صور عن حرق محطة بانزين في منطقة بونك ومناطق أخرى وكان المواطنون الايرانيون يرددون خلال احتجاجهم: المدفع والدبابة لن يجدي نفعاً يجب قتل احمدي نجاد» كما هاجمت الجماهير الغاضبة قوى الامن الداخلي بالحجارة وسرعان ما اتسع نطاق الاحتجاجات الى خارج العاصمة طهران.
صحيفة فرانكفورتر آلغماينة الالمانية هي الأخرى نقلت الخبر وقالت: في ايران ، تظاهر المواطنون احتجاجاً على نظام تقنين البنزين وأحرقوا محطات الوقود. وهاجم المحتجون المصارف والمحال التجارية الضخمة بالاضافة الى محطات تعبئة الوقود. انهم اشتبكوا مع قوات الشرطة ورفعوا شعار الموت لاحمدي نجاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى