بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

المظاهرات والاحتجات تمتد من مدينة مهاباد إلى المدن الأخرى في كردستان الإيرانية

clashes.jpgمقتل قائد لقوات الأمن الداخلي خلال المواجهات في مدينة مهاباد

تتواصل الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للحكومة في مدينة مهاباد على خلفية جريمة القتل المروعه التي ذهب ضحيتها شاب يدعى « سيد كمال سيد قادر (شوآنه)» و قد اضرم المتظاهرون الغاضبون النيران في عدد كبير من العجلات والمرافق الحكومية والمصارف خلال المظاهرات والمواجهات التي استمرت طيلة ألاسبوع.

ويوم الجمعة الماضية تجمع الشباب في مختلف احياء المدينة ومنها حي «ملاجاني» و رددوا هتافات مناوئة للحكومة واضرموا النيران في إطارات السيارات واقاموا المتاريس لإعاقة حركة قوات القمع التابعة للنظام.

ورغم قيام النظام بزج المئات من قوات مكافحة الشغب التي نقلها النظام من مدن « بناب, و سنندج, ومياندواب, واوروميه, ونقده» إلى مدينة مهاباد فقد نظم المواطنون مظاهرة يوم الجمعة هتفوا خلالها بشعارات مناهضة للحكومة وطالبوا  بإلاعلان عن اسماء الاشخاص الضالعين في ارتكاب الجريمة المروعة الاسبوع الماضي في مهاباد.

وخلال المواجهات التي حدثت يوم الجمعة حاولت قوات الأمن الداخلي تفريق الشباب الغاضبين المتجمعين في ساحة الاستقلال
باستخدام القنابل المسيلة للدموع و الهراوات غير ان المتظاهرين تصدوا لهذه القوات بالحجاره وقد اصيبت أمرأة بجروح اثر اصابتها بقنبلة مسيلة للدموع كما اصيب شاب بجروح نتيجة اصابته بعيار ناري .

وخلال إحدى الاحتجاجات قام عدد كبير من الشبان الملثمين بمدينة مهاباد بالتجمهر في ساحة « استقلال»وتقاطع «آزادي» وأغلقوا الشوارع المؤدية إليه مرددين هتافات «الموت لخامنئي» و«لتسقط حكومة الملالي». كما انهال شبان مهاباد البواسل  على الحرسي الحاج بهرامي الممثل الخاص للرئيس الجديد للرجعيين الذي سبق و هدد المتظاهرين بالقتل بالضرب المبرح. وخلال اضطرابات يوم السبت قتل أحد قادة قوات الأمن الداخلي اثناء المواجهات في مهاباد.

وخوفًا من ردفعل الأهالي, لم تتجرأ قوات الأمن الداخلي من دخول بعض أحياء المدينة ومنها أحياء «الاستقلال, حديقة شايگان و پشت تپه» واكتفت  هذه القوات باستخدام القنابل المسيلة للدموع واطلاق الرصاص في الهواء لخلق اجواء الرعب والهلع  وتفريق المتظاهرين. وفي رد فعل انتقامي, شن الجلاوزة القمعيون حملات مداهمة شملت العديد من منازل الأهالي والحقوا بها خسائر.
وفي يوم الجمعة تظاهر المواطنون في مدينة بوكان تضامنًا مع مظاهرات أهالي مهاباد و دخلوا في المواجهات مع قوات القمع التابعة للنظام وعملاء وزارة المخابرات.وخلال هذه المواجهات, اصيب عدد من المتظاهرين بجروح واعتقل ما لا يقل من عشرين منهم. بينهم المواطنان حسن امان الله و كمال برويزيان.

كما اعتقلت  قوات الامن 13 من المواطنين  اثناء المسيرات الإحتجاجية في مدينة مريفان ايضًا حيث انتشرت قوات القمع في الشوارع والتقاطعات للحيلولة دون اتساع رقعة الحركات الإحتجاجية كما قاموا بوضع المتاريس في كثير من الأحياء للمجابهة. ونظمت مظاهرة مماثلة في مدينة سنندج ايضًا.

هذا وانتشرت قوات الأمن الداخلي والعملاء المتنكرين بالزي المدني فيما تجوب الدوريات مختلف احياء مدن بوكان, وسقز, ومريوان.

وقد حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية مرة أخرى ابناء الشعب المنتفضين في مدن مهاباد وبوكان وسنندج ومريوان والمدن الأخرى في كردستان الإيرانية مناشدة المواطنين في المناطق الأخرى مساندتهم. واضافت السيدة رجوي ان انتفاضة أهالي مهاباد الشجعان لمدة اسبوع ورغم ظروف الكبت القاسية, تقدم نموذجًا باهرًا عن ارادة الشعب الإيراني الناهضة من أجل الإطاحة بنظام الملالي وتحقيق الديمقراطية في إيران. ودعت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية مختلف الدول في العالم وجميع المراجع الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذا القمع الوحشي واتخاذ اجراء عاجل لإنقاذ حياة المعتقلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 تموز (يوليو) 2005

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى