بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايران

حفل بمناسبة ذكرى موت خميني عرض لعزلة النظام الإيراني

shirokhorshid--golden-100.jpgوعمق الشرخ والانقسام والتفكك في صفوفه
خامنئي يهدد قادة الجناح الخصم بالإعدام

تحوّل الحفل الذي أقيم اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لموت خميني الدجال بحضور خامنئي «الولي الفقيه» في النظام والدي تبدد وهم قوته تحوّل إلى عرض لعزلة نظام الملالي الحاكم في إيران وعمق الشرخ والانقسام والتفكك في صفوفه الداخلية.
إن هذا الحفل الذي كان خامنئي يشرف عليه شخصيًا وكان من المقرر أن يتحول إلى استعراض لقوة النظام أظهر مدى الكراهية العامة لنظام الملالي الحاكم في إيران، رغم أن قوات الحرس وقوة التعبئة (مليشيات البسيج) وأجهزة القمع والأجهزة الحكومية الأخرى كانت تريد تصعيد أجواء الخوف والرعب في الشارع الإيراني في محاولة للالتفاف على انتفاضة الشعب الإيراني خلال المدة من 10 إلى 20 حزيران (يونيو) الجاري، ولكن عدد الجمهور المشارك في الحفل كان أقل بكثير من  الحد المتوقع للنظام.

وبالرغم من أن أغلبية الجمهور المشارك في الحفل كانوا من أفراد قوة التعبئة (مليشيات البسيج) وقوات الحرس قام عدد من الحضور بإطلاق شعارات ضد خامنئي وهو كان يلقي خطبة صلاة الجمعة، فاقتحمت قوات القمع صفوف المتظاهرين واعتقلت عددًا منهم.
وفي خطبته وفي الوقت الذي كان فيه رفسنجاني هو الآخر حاضرًا في الحفل هدد خامنئي قادة الجناح الخصم بالتعامل العنيف معهم وبالإعدام، حيث شبّههم بطلحة وزبير قائلاً: «لم يكن طلحة وزبير شخصين صغيرين، فإن زبير كان يمتلك سجلاً مشرقًا قلّماكان يمتلكه أحد من أصحاب أمير المؤمنين، ولكن مع ذلك قد ساق أمير المؤمنين جيشه من المدينة متوجهًا نحو كل من الكوفة والبصرة ليقاتل طلحة وزبير، أي أن كل ذلك السجل المشرق قد زال وانمحى تمامًا». ثم ألمح خامنئي إلى «صادق قطب زاده» أحد مرافقي خميني عند تواجد الأخير في باريس، قائلاً: «إن الإمام (خميني) قد قال أكثر من مرة إن الحكم في الأشخاص يجب أن يصدر استنادًا إلى حالتهم وموقفهم في الوقت الحاضر ولا ماضيهم…كان البعض مع الإمام (خمبني) وبجانبه في باريس وداخل الطائرة وجاء معه إلى إيران، ولكنه أعدم في عهد الإمام بسبب خيانته».
ورغم مضى أشهر على انتفاضة الشعب الإيراني في يوم عاشوراء وخوفه من مواصلة الانتفاضة واتساع نطاقها لم يستطع خامنئي التستر على غضبه منها حيث اتهم الجناح الخصم إلى الالتزام بالصمت تجاه الانتفاضة المذكورة قائلاً: «الأمر الهام جداً أنهم خلقوا تلك الفضيحة في يوم عاشوراء ثم تعاطفوا مع أولئك الذين يرفضون مبادئ الإمام (خميني) وحركته بصراحة ووقفوا إلى جانبهم وشجعوهم على ذلك أو التزموا الصمت تجاههم من جهة وفي الوقت نفسه قالوا نحن سالكو درب الإمام (خميني) من جهة أخرى وهذا  الأمر مستحيل وغير مقبول, كما أدرك الشعب ذلك جيداً».
هذا ومنعت عناصر الجناح الحاكم ومليشيات البسيج حسن خميني حفيد خميني من إلقاء كلمته قبل كلمة خامنئي, هاتفين بشعارات ضد الجناح الخصم ولصالح خامنئي.
وكانت قوات القمع قد قامت بقطع الاتصالات الهاتفية في المنطقة وفي الوقت نفسه لم تكن تسمح لأحد بإدخال الهاتف النقال أو الكاميرا إلى الموقع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 حزيران/يونيو 2010

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق