معرفي شوراي ملي مقاومت

داعش ونظام الملالي عقيدة واحدة في الايديولوجية المعادية للإنسانية

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : حاول نظام الملالي بشتى الطرق والوسائل والسبل لکي يبعد عن نفسه صفة التطرف والارهاب ويزعم بأنه ضد التنظيمات الارهابية المتطرفة نظير القاعدة وداعش، ولکن هذه المحاولات المستميتة إصطدمت بجدار فولاذي تمثل في السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، التي طالما عملت على کشف الحقيقة البشعة لهذا النظام الوحشي ذو الافکار القرووسطائية وهي عندما أکدت بأن نظام الملالي هو عراب داعش فقد قصمت ظهر هذا النظام خصوصا بعد أن فضحت أفکاره وممارساته البربرية التي قام ويقوم بها داخل إيران،

والذي يصيب ملالي إيران بالهستيريا والجنون إن الکثير من الاوساط السياسية والاعلامية باتت تردد تعابير ومصطلحات أدلت بها السيدة رجوي من حيث التشابه والتطابق بين داعش والنظام الايراني.

في المؤتمر الذي تم عقده في البرلمان الفرنسي تحت عنوان «إيران: القمع وإشعال الحروب وضرورة تعامل جديد» بمشاركة عشرات من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية، ألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية كلمة بشأن جرائم النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. لکن الذي لفت النظر کثيرا إن السيدة رجوي وفي خضم قتل زعيم داعش وإرساله الى الجحيم، فإنها وفي کلمتها سلطت الضوء على أن داعش والنظام الايراني ينبعان من عقيدة واحدة في الايديولوجية المعادية للإنسانية وإن ماقد إرتکبه ويرتکبه هذا النظام القمعي القرووسطائي بحق الشعب الايراني من ممارسات إجرامية هي نفس ماقد إرتکبته داعش ضد کل من طالتهم.

التحذير من الدور والخطر الذي يمثله ويجسده نظام الملالي من حيث کونه المصدر والبٶرة الاساسية لتلك العقيدة القرووسطائية وضرورة التصدي لها، أکدت عليه السيدة رجوي في مقطع مهم جدا من کلمتها وهي تخاطب أوساط ودوائر القرار والرأي العام العالمي عندما قالت:” لقد سمع العالم عن جرائم داعش كثيرًا خلال السنوات الفائتة. تلك هي جرائم يرتكبها النظام الإيراني في بلدنا ودول المنطقة منذ 40 عامًا. داعش ونظام الملالي عقيدة واحدة في الايديولوجية المعادية للإنسانية: في الدكتاتورية والتوحش تحت غطاء الدين، والإرهاب والنزعة التوسعية ومقارعة النساء. وعندما تسيطر هذه الايديولوجية على بلد كبير مثل إيران، تصبح أخطر من داعش بمائة مرة. داعش حصيلة هذا النظام في العراق وسوريا وصمت المجتمع الدولي. وإذا تواصل التقاعس أمام هذا النظام وجرائمه داخل إيران وخارجها، فإن نظام الملالي وأعماله يعيدان إنتاج أمثال داعش على أشكال جديدة. النظام قلق للغاية من الضربة الأخيرة التي تكبده تنظيم داعش.”، نعم إن نظام الملالي، مصدر وأساس الافکار والرٶى والممارسات الداعشية، أخطر من داعش بمائة مرة، فهذا النظام يسيطر على دولة ويقوم بتوظيف جميع إمکانياتها من أجل تنفيذ مشروعه الداعشي الکبير في المنطقة کلها، ومن هنا فإن هناك ضرورة أکثر من ملحة من أجل التصدي لهذا النظام وتحجيم وإنهاء دوره والذي لايمکن أبدا أن يتم إلا من خلال دعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى