أحدث الاخبار

نعم هناك ثورة قادمة ضد الملالي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مايجري في داخل إيران من رفض شعبي عارم و غير مسبوق للنظام الکهنوتي الرجعي المتخلف في طهران، ليس بمقدورنا وصفه على إنها مجرد أحداث طارئة أو مٶقتة خصوصا وإنها مصحوبة بتحرکات و نشاطات إحتجاجية غير عادية تکاد أن تشمل کل إيران، لکن الخصلة و الميزة التي تلفت النظر فيها هي إن هناك نوع من التنسيق و التنظيم و الترتيب في هذه التحرکات و النشاطات الاحتجاجية، خصوصا عندما تقوم وفود من مختلف أنحاء إيران بالقدوم الى العاصمة طهران وهناك تبادر الى تنظيم تظاهرة ضخمة تعبر عن الشعب الايراني برمته.

عمليات الخداع و التمويه و التغطية على حقيقة و واقع الاوضاع المزرية في إيران، لم تعد تنطلي على أحد فقد صار العالم کله و بفضل المعلومات الد‌قيقة التي توفرها المقاومة الايرانية بشأن الاوضاع في داخل إيران، على إطلاع کامل بما يجري في إيران ولم يعد أحد يصغي الى الاکاذيب و الخزعبلات التي تدبجها أقبية النظام للتغطية على الحقيقة و الواقع.

بعد أن کانت الاحتجاجات الشعبية محددة في المعلمين و العمال و قطاعات شعبية نهبت مٶسسات تابعة للنظام أموالهم، فقد إنضمت الجامعات أيضا لرکب الاحتجاجات خصوصا وبعد أن بلغ السيل الزبى و لم يعد بوسع أحد من السکوت و الصمت على الحالة المزرية التي يعاني منها الشعب الايراني، وقد صار واضحا بأن هناك اليوم في إيران جبهتان، الاولى للشعب و المقاومة الايرانية و الثاني للنظام و جلاوزته، وإن هذا النظام الاجرامي الذي عاث فسادا خلال العقود الاربعة الماضية، يقف اليوم الشعب الايراني و بصلابة ضده خصوصا وإنه تمادى کثيرا ولم يعد في الامکان الصمت عنه.

مايجري اليوم في إيران من نشاطات و تحرکات و فعاليات نجد فيها الکثير من التنسيق و الترتيب، أشبه مايکون بالاعداد للثورة ضد هذا النظام ، بل إنها مقدمات ثورة شعبية کبرى ضد هذا النظام الذي إرتکب الکثير من الجرائم و المجازر و الانتهاکات و الاخطاء بحق الشعب الايراني، وقد جاء اليوم الذي يقوم فيه هذا الشعب و المقاومة الايرانية بفتح دفاتر الحساب مع هذا النظام و محاسبته على کافة الجرائم و الانتهاکات و التجاوزات المختلفة التي قام بإرتکابها بحق الايرانيين طوال العقود الاربعة الماضية، ولم يعد هناك من مجال لکي ينجو النظام هذه المرة بنفسه کما فعل لمرات عديدة خلال الاعوام الماضية، ذلك إن کل مقومات نهايته و سقوطه باتت متوفرة و يمکن لمسها من قبل العالم کله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق