أحدث الاخبار

محمد علي توحيدي: العالم يرى سقوط الفاشية الدينية في اعتلاء المقاومة الإيرانية!

محمد علي توحيدي
في تظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق وأنصارالمقاومة الإيرانية التي أقيمت في ستوكهولم، السويد بمشاركة أكثر من 5000 من الإيرانيين يوم 20 يوليو 2019، ألقى محمد علي توحيدي رئيس لجنة النشر والإصدارات للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة بشأن الظروف الراهنة لنظام الملالي واعتلاء المقاومة للشعب الإيراني،

فيما يلي جوانب منها:

ما هي سياسة ونهج الإطاحة بالنظام، والتي بالنسبة لكل من يتواكب مع جبهة خامنئي وروحاني داخل وخارج البلاد، والمتواطئين مع العدو والخونة لأهداف الشعب والمقاومة، وللمساومين وناهبي النفط وأصحاب الصفقة والتفاوض مع القتلة وشبكة «المراسلين الأصدقاء» التابعة للملالي، انها مُرة ومنزعجة جدا؟ ويحاولون بكل طاقتهم أن تغطيها بمجموعة متنوعة من الحيل ويتجاهلها مثل حركة مصدق بإلصاق التهمة والشيطنة ؟!

إن الإطاحة بالنظام الديني والاستعداد لتحقيق ذلك هما الحقيقة السياسية المتفوقة للتواقين ومناضلي درب الحرية وكل الشعب الإيراني، الذين هم في قبضة السفاحين من أصحاب العمائم وقوات الحرس.

وهي الحقيقة السياسية المتفوقة والواجب الملح لمناضلي درب الحرية ومن يناضل ضد النظام.

– منذ غداة يوم الانتفاضة 20 يونيو، عندما أعدم الملالي أخواتنا التلميذات دون إحراز هويتهن، وحتى سلسلة من المعارك الحضرية والمعارك المنظمة لجيش التحريرالوطني الإيراني.

– تحطيم شوكة الحرب الخيانية من قبل جيش التحرير الوطني الإيراني حتى ملحمة الضياء الخالد العظيمة والسنوات الرائعة للصمود في مخيمي أشرف وليبرتي.

– من الانتفاضة العارمة في ديسمبر حتى الانتفاضات والمدن ومعاقل الانتفاضة حتى سلسلة التظاهرات العالمية وسلسلة التجمعات لإيران الحرة ومظاهراتنا اليوم هنا.

نعم، إيران هي التي تستجيب لحالة التأهب والاستعداد لعهد الإطاحة بالنظام، ولتحقيق ذلك، فإنها تقول من القلب والروح حاضر.. حاضر.. حاضر

نعم هذه الحقيقة السياسية المتفوقة،هذه الحقيقة الضرورية للإسقاط اليوم و ليست مجرد صوت الشعب الإيراني، ولكن انعكست الحقيقة المتفوقة في سياسة العالم.
نعم، مظاهراتكم هنا هي جزء من هذه الحملة الوطنية والعالمية ، لإثبات وتحقيق الإطاحة بالفاشية الدينية التي يشهدها العالم اليوم في اعتلاء المقاومة الإيرانية وفي المأزق المميت للملالي الوحشيين!

في مواجهة النظام الوحشي الذي يضرب رأسه على الحائط في مستنقع الأزمات، يبيع الوطن في بحر قزوين، ويستولي على السفن في بحر عمان. وحان الوقت للاستعداد لمرحلة الإطاحة أي إسقاط الدكتاتورية الإرهابية.

وهذه هي الطريقة الوحيدة لتحرير إيران والعالم من تهديد الزمان المتمثل في التطرف، والإرهاب المنبثقة منه.

بعد عملية الضياء الخالد، قال مسعود رجوي في دعاء مثير: «إلهي، قل للتاريخ ألا يغطي دماء شهداءنا في الضياء الخالد».

اليوم هو التاريخ الذي استجاب لدعوة مسعود وأحقية طريق مسعود وقضيته ويشهد أن دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا مرهونة بانتصار الحرية والإطاحة بالاستبداد الديني.

«دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل»

نعم، نعم، بالاعتماد على هذه المقاومة المنتصرة، نقول للمجتمع الدولي إنه في النضال ضد الإرهاب وتأجيج الحروب من قبل الملالي ضعوا أنفسكم في الجانب الصحيح من التاريخ، جنبا إلى جنب الشعب والمقاومة الإيرانية، امتنعوا عن إيصال المساعدات للملالي واطردوا مرتزقة الديكتاتورية الإرهابية. إن تطعيم التماسيح وتأهيل الثعابين والحفاظ على مرتزقة الملالي في بلدان أوروبا لا فائدة لأحد، والكلمة الأخيرة بصفتي مجاهدا أقول للملالي المعادين للبشر والمناهضين لإيران والإسلام وأقتبس كلام القرآن و كلام الله: وَسَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنقَلَبٍ یَنقَلِبُونَ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق