أحدث الاخباراخبار: مقالات رسيدهأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

النظام الايراني بإنتظار رصاصـة الرحمة

النظام الايراني بإنتظار رصاصـة الرحمة
وکاله سولابرس – يلدز محمد البياتي : المشوار الذي بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالسير فيه مع تستره على وباء کورونا وسعيه من أجل تحقيق أهداف وغايات خاصة له على حساب الصحة العامة للشعب الايراني وتعريضه لتهديد غير مسبوق، مشوار لايمکن التصور أبدا بأنه سينتهي على خير خصوصا بعد أن أصبحت إيران وبسبب من ما قام به هذا النظام أحد المراکز العالمية الرئيسية لوباء کورونا، وإننا لو لاحظنا ماتکتبه الصحافة العالمية عن هذا النظام وعن تقصيره بحق الشعب ومن إنه المسٶول عن کل مايعانيه الشعب الايراني حاليا، فإن من حق النظام أن يشعر بالخوف بل وحتى بالرعب على المصير الذي ينتظره في المستقبل المنظور.

 

هذا النظام وخلال 4 عقود من عمره، لم يجلب لهذا الشعب سوى المآسي والمصائب والويلات، فإنه قد إستطاع التخلص من الآثار والتداعيات السلبية لکل ذلك من خلال طرقه واساليبه الملتوية وتزييفه وتحريفه للحقائق، غير إنه وخلال الازمة المرعبة الحالية التي تسبب فيها کما وضحنا بجعل إيران ثلاث مرکز لوباء کورونا في العالم فإنه قد وضع نفسه أمام مأزق بالغ الخطورة والتعقيد ذلك إن الشعبين الصيني والايطالي اللذين يعتبر بلديهما أيضا مرکزا رئيسيا للوباء، لم يکونا قد عانيا قبل أزمة الوباء مما قد عانى منه الشعب الايراني قبل ازمة الوباء، إذ أن الشعب الايراني کان في الاساس مثقلا بالمشاکل والازمات العويصة جاءت أزمة کورونا لتجعله يئن منها کما لايمکن أن يئن أي شعب آخر ولذلك فإنه لايمکن أبدا أن يغفر للنظام الذي جنى عليه بلا رحمة وتسبب بهکذا کارثة غير مسبوقة.

تستر النظام الايراني على هذا الوباء وعدم إعلانه عن ذلك وتقصيره الفاضح في التصدي له، جعل النظام الايراني في موقف ووضع کمن أعلن الحرب على شعبه، وإن أي نظام عندما يدخل هکذا حرب ومواجهة فإنه لامستقبل له وإن مصيره يصبح على کف عفريت أو بتعبير أکثر دقة فإنه کمن يجعل من نفسه في إنتظار رصاصة الرحمة لتضع حدا لحياته، ولکن الامر الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن منظمة مجاهدي خلق التي کان ولايزال لها الفضل الکبير في الکشف عن الکثير من الحقائق الدامغة عما إرتکبه ويرتکبه هذا النظام بحق الشعب وکيفية إنه لايزال مواظبا على تستره وإخفائه للحقائق من أجل المحافظة على نفسه من السقوط الذي ينتظره، إذ أن مجاهدي خلق مستمرة ومواظبة على فضح وکشف النظام أمام الشعب الايراني والعالم وإنه لابد من محاسبته على کل ماقد إرتکبه بحق الشعب وبشکل خاص إختتامه کل جرائمه وفظائعه بوباء کورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى