أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

أزمة کورونا ونهاية خط الکذب والخداع لنظام الملالي

N. C. R. I: يزداد شعور نظام الملالي بالاحباط والخيبة وهم يرون بأعينهم إن کل ماقد أطلقوه من بالونات الکذب والخداع لإثبات برائتهم من جعل إيران مرکزا رئيسيا لفايروس کورونا، قد تبددت کلها کفقاعات الواحدة تلو الاخرى تحت شعاع شمس الحقيقة الساطعة، خصوصا وإنه ومع مرور الايام تزداد بل وحتى تتضاعف الادلة والمستمسکات التي تدين وتفضح وتکشف الدور القذر والخبيث الذي قام به هذا النظام المجرم من حيث صيرورته أهم عامل لجلب وباء کورونا الى إيران وجعل الشعب الايراني يعاني الامرين من جراء ذلك.
المزاعم والادعاءات الواهية للطغمة الدينية المخادعة الحاکمة في طهران والتي باتت تطلقها بشأن أزمة فايروس کورونا وذلك من أجل إمتصاص غضب وسخط الشعب الايراني الذي باتت الدلائل والمٶسرات تزداد بخصوص قرب إنفجار برکان الانتفاضة والثورة بوجه النظام، خصوصا وإن هذه المزاعم والادعاءات الواهية ترتطم بجبل الحقيقة الاشم للمقاومة الايرانية ولاسيما عندما تبادر المقاومة الايرانية الى إصدار البيانات وعقد المٶتمرات الصحفية المختلفة بشأن الاحداث والتطورات المتعلقة بالوباء فاضحة من خلال ذلك الدور القذر لنظام الملالي وموضحة تورط النظام بالادلة والثئاق الدامغة، ومن دون شك فإن النظام ليس يشعر بالعجز فقط بل وحتى بالهزيمة أمام المقاومة الايرانية.
موقف نظام الملالي الذي يبدو عليه الکثير من التخلخل والتوتر وتظهر معالم الانکسار والتراجع عليه أکثر من واضحة بالاخص وإن أهم سلاح لهذا النظام وهو الکذب والخداع لم يعد يجدي نفعا وصارت مخططاته ودسائسه ومٶامراته بفضل نضال المقاومة الايرانية وتصديها الحازم لهذا النظام، وليس من الغريب أن نجد نظام الملالي يجرجر أذيال الخيبة والخسران والهزيمة على أکثر من جبهة أمام المقاومة الايرانية، إذ إننا نرى داخليا بأن النظام قد إفتضح فضيحة شنعاء أمام الشعب الايراني بعد ثبوت دوره القذر والمشبوه في التستر على فايروس کورونا وإيصال الاوضاع بسبب من ذلك الى الحد والمستوى الخطير الحالي وإن المواقف والتصريحات بين قادة النظام عندما تتناقض وتتضارب ويطغي عليها التخبط وتصل الى الحد الذي يطلق فيه الجلاد خامنئي تصريحات سفيهة وبائسة کسفاهة وبٶس النظام ويخعم بأن الانس والجن يتعاونون ضد نظامه، وإن الشعب الايراني يسخر ويستهجن هکذا تصريحات تافهة ويعلم بأن النظام يسعى من أجل تبرير جريمته التي لاتغتفر بحقه. دوليا، فإن کل أوراق النظام قد إحترقت وصار يبدو على حقيقته ولم يعد يتمکن کسابق عهده من إجراء المناورات المخادعة ولا ترتيب السيناريوهات التمويهية من أجل لفلفة الحقائق خصوصا بعدما صار معلوما بأن النظام يعتمد على الکذب والخداع کمادة أساسية في کل مايقوم به، ولذلك فإن المجتمع الدولي وبعد توضح الدور الاجرامي لهذا النظام في أزمة کورونا قد جعله يحذر أکثر من أي وقت مضى منه وحتى يعيد حساباته بشأنه، وإن ذلك الزمن الذي کان النظام فيه يقوم بالربط بين أوضاعه السيئة والتي هي نتاج سياساته الفاشلة وبين إجراءات وقرارات دولية ضده، قد ولى وإنه اليوم إذ يزعم بأن العقوبات الدولية هي التي تسببت في تفشي کورونا، فإن زعمه هذا يثير السخرية والقرف والاشمئزاز معا، فقد صارت الامور واضحة جدا ذلك إن أزمة کورونا أصبحت في الحقيقة بمثابة نهاية لخط الکذب والخداع لهذا النظام الدجال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق