أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

خامنئي یستمسک بذريعة كورونا

و یصر على استخدام الباسيج القمعي لکبت الشعب الایراني

في أمر أصدره خامنئي لوزير الصحة للنظام أكد استخدام الباسيج القمعي بذريعة كورونا

وعبّر في رسالة إلى وزير الصحة للنظام ”نمكي“ الذي نفذ السياسات الإجرامية للنظام خاصة تكتم الولي الفقيه على الحقائق فيما يتعلق بكارثة كورونا، عن تقديره له وكتب: «الاستعانة بقوات التعبئة والمتطوعين من المواطنين سيساعد بصورة كبيرة في تخليص البلاد من هذا الوباء».

وبينما الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة للنظام لاقت انتقادات من قبل وزراء صحة سابقين للنظام بينهم ”بزشكيان“ نائب رئيس مجلس شورى النظام حيث وصفوا تفشي كورونا بالأمر الخطير، فإن خامنئي وبغية تعزيز موقع ”نمكي“ عبر عن شكره وتقديره له وكتب:«مشروع الفرز الصحي إنجاز كبير». (وكالة أنباء فارس الحكومية 29 مارس 2020)

وعقب تكليف خامنئي الحرسي باقري بإنشاء مقر للقمع والنهب تحت مسمى ”مقر صحي وعلاجي“ تفيد التقارير عن كثافة انتشار القوات العسكرية والقمعية في مدن مختلفة.

وفقا لتقرير من تبريز، تمركزت قوات الجيش المتمركزة تحت قيادة الولي الفقيه يوم الأحد، 15 مارس، في الشوارع الرئيسية للمدينة، مثل آبرسان، حيث عادة ما تبدأ التظاهرات. وتتجول هذه القوات في سيارات مدنية في المدينة وتحاول تطبيع وجودها في المدينة من خلال نشر شعارات من مكبرات الصوت. يقول المواطنون إن قوات الحرس تنوي إجراء مناورة عسكرية واسعة النطاق في تبريز غدا أو بعد ذلك.

وكان قائد المقاومة  مسعود رجوي  قد أكد قائلا: خامنئي دخل الميدان بـ«مقر صحي وعلاجي» و«مناورات الحرب البيولوجية» من قبل قوات الحرس والجیش التابع له في المعركة المصيرية لنظامه. وأخذ يوم الأحد 22 مارس من خرافة إنتاج الفيروس من قبل أمريكا ذريعة لأعمال القمع واحتواء الوضع.

بعد ما أصبح عدد ضحايا وباء  ولاية الفقيه  5 أرقام وتجاوز 10 آلاف، يدرك خامنئي قبل أي شخص آخر أن في التقدير فوران بركان انتفاضة الشعب وغضبه الساطع.

دماء الشهداء خاصة شهداء انتفاضة نوفمبر تفور وتستعر نيرانها. هذه تعتبر معركة وجود أو لا وجود للنظام. آلام  نظام الملالي  مثل آلام نظام الشاه لا علاج لها.

مناورة النظام الصحية والعلاجية ذريعة، عمود النظام مهتزّ وهو المستهدف.

أبناء  إيران  مستعدون لمساعدة المواطنين وهم يواصلون العصيان ومعركة مستمرة بلا هوادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى