أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

قصور وخيانة النظام الايراني للشعب الايراني يفتضح دوليا

خامنئی و الکورونا

قصور وخيانة النظام الايراني للشعب الايراني يفتضح دوليا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ الجريمة الشنيعة والبشعة جدا التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني بتستره وتعتيمه على وباء کورونا من أجل أهداف وغايات ومآرب خاصة ومشبوهة، تخطت أسوار وحدود إيران وصارت مکشوفة ومعروفة أمام العالم کله، وصارت مضربا للأمثال في الاوساط والمحافل الدولية، ولاسيما ليس هناك من أي نموذج أو نظير له في أي بلد من العالم کله.
المساعي المثيرة للسخرية التي يقوم بها هذا النظام القمعي الاستبدادي من أجل التغطية على جريمته البشعة وحرف الانظار عنها، لايمکن أن تتمکن أبدا من إخفاء الحقيقة الساطعة وإن اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة، عندما تعرب في رسالة إلى ميشيل باتشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن قلقها بشأن العدد المتزايد للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران، بسبب تقاعس النظام وتستره وكتبت: أخفى النظام وجود الفيروس لعدة أسابيع وفشل في اتخاذ الإجراءات المناسبة. فإن اللجنة الدولية هذه تميط اللثام عن الدور المشبوه للنظام وکيف إنه ساهم بإتکاب جريمة بحق الشعب عندما تستر على وجود الفايروس ولم يتخذ الاجراءات المطلوبة من أجل مواجهته.
البرلمانيون الايطاليون الذين أعربو في هذه الرسالة عن دعمهم الكامل للمقاومة الإيرانية وتضامنهم مع الشعب الإيراني. فإنهم لفتوا الانظار الى أنه قد:” كان انتشار المرض شديدا للغاية في إيران، حيث تصاعد إلى كارثة إنسانية. العدد الكبير جدا من السجناء في إيران في خطر بشكل خاص بسبب العدوى.” وأضافوا بأنه”لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، الذين تعتبر صحتهم مصدر قلق خاص. في حين أن الفشل في اتخاذ إجراءات جادة وتغطية البيانات الحقيقية من قبل النظام الإيراني يعد جريمة ضد الإنسانية، هناك حاجة إلى تدخل عاجل من قبل المؤسسات الدولية في إيران.” ذلك إن السجناء الذين يواجهون تهديد بالموت تسبب به النظام القرووسطائي أساسا، فإن النظام مطالب رغما عنه وطبقا للقوانين والاعراف الدولية والانسانية أن يبادر من أجل المحافظة على حياتهم، ومن هنا فإن هذه اللجنة الايطالية الدولية عندما تقول:” إننا ندعو الأمم المتحدة إلى معالجة هذه القضية من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة. على وجه الخصوص، يجب على منظمة الصحة العالمية تقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان الإيرانيين، ليس إلى أجهزة النظام الإيراني، مثل الحرس، ولكن مباشرة إلى المستشفيات.” والاهم من ذلك إن اللجنة قد طالبت في ختام رسالتها بأنه” يجب مساءلة مسؤولي النظام المسؤولين عن إخفاء مدى انتشار الوباء في إيران من قبل الهيئات الدولية.”، وإن هذا النظام يجب أولا وأخيرا أن يدفع ثمن ماقد إرتکبه بحق شعبه ولامناص من ذلك أبدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى